القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «لقاء إبستين» لإستئناف الحرب و «صرخة الفاتيكان».. فيقابله «الثالوث العربي درعا» و«مسقط جسرا» للإنقاذ










الإخبارية نيوز: 

«النفير السيادي»: من «دبلوماسية الإنقاذ» إلى «فطام الوكالة».. حين يصبح «الثالوث العربي» «درعاً» و«سلطنة عُمان» «جسراً»

يعلن نبيل أبوالياسين أن بعد ما كشف عن استشراف 2015» حين سبق الرئيس السيسي «ساعة الصفر» بـ11 عاماً.. و«نداء القاهرة» إنتظر «إرادة الخليج» ان المشهد الدبلوماسي الذي تقوده العواصم العربية اليوم – بجهود «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، قطر) ومجهودات سلطنة عُمان – ليس مجرد اتصالات روتينية، بل هو «النفير السيادي» الذي يؤكد للعالم أن واشنطن وتل أبيب لم تعودا محوراً للاستقرار، بل «محور الشر» الذي يجلب الحروب ويزعزع الاستقرار ليس في الشرق الأوسط فقط، بل في العالم بأسره. 


فما يفعله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس وزراء قطر من اتصالات مع وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي، وما تقدمه القاهرة من رصانة استراتيجية، وما تظهره الرياض من جسارة في كسر فخاخ الابتزاز، هو «الرد العملي» على «زعيم المافيا» في البيت الأبيض، الذي يشارك صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي لهجمات على منشآت إيرانية، وكأنه يتباهى بدمار وقتل الأبرياء، وكأن «السياسة» عنده ليست سوى «عرض عسكري» في «سوق الإبادة».


وهنا نطالب قادة الخليج والدول العربية بأن «ساعة الصفر» قد حانت لإعلان «فطام السيادة»، ورفض أن يكون أمننا واستقرارنا رهينة «طبقة منحلة أخلاقياً وسياسياً»، لا تعرف من القانون إلا ما يخدم صفقاتها، ولا تعرف من الإنسانية إلا ما يبرر إبادتها. إن «النفير الدبلوماسي» الذي نشهده اليوم هو «البروفة» لمرحلة جديدة، حيث لم تعد الدبلوماسية العربية مجرد ردود فعل على أزمات واشنطن، بل أصبحت «مبادرة سيادية» تفرض «معادلة استقرار» جديدة، تقوم على «الحوار» و«التعايش»، لا على «الصور المولدة» و«التهديدات العسكرية». 


وكما كشفنا «زيف الحماية الأمريكية» في بيان "القواعد القاتلة"، نكشف اليوم «زيف القيادة الأمريكية»، التي يمارسها «زعيم مافيا» يتباهى بدمار الشعوب، ويبيع أمن العالم مقابل "جائزة الإبادة" و"كرسي الأمم المتحدة". فإما أن نعلن اليوم «فطام السيادة» ونبني «ناتونا العربي» الذي طال انتظاره، وإما أن ننتظر حتى يأتي اليوم الذي تُباع فيه «رماحنا» خردة في سوق «ترميم الرماد»، ويقال لنا: "التطبيع أولاً، ثم نتحدث عن السيادة". الخيار لم يعد بين "الحرب والسلام"، بل بين "السيادة أو التبعية"، وبين "أن نكون أصحاب القرار" أو "رهائن في مزاد الابتزاز". 




«هدنة الشيطان»: من «قصف 13 ليلة» إلى «موعد إبستين».. حين تصبح «الدمية» رهينة «الابتزاز الأخلاقي»

ويمضي أبوالياسين أن المشهد الذي ترصده اليوم واشنطن وطهران، من توقف العمليات العسكرية بعد 13 ليلة من القصف المتواصل، ليس «هدنة سلام»، بل هو «هدنة الشيطان» التي تنتظر «موعد إبستين»؛ حيث يلتقي ترامب بنتنياهو يوم الثلاثاء، ليُعيد رئيس وزراء الاحتلال تشغيل «محرك الحرب» عبر «الابتزاز الأخلاقي»، مستغلاً «ملف إبستين» كـ«رافعة ضغط» تُعيد تشغيل «مغامرة ترامب العسكرية العبثية» التي أوقفتها إيران مؤقتاً، لكنها لم تُلغِ «شيطان الإبادة» الذي لا ينام.


إن «التوقف المؤقت» الذي نشهده ليس أكثر من «نافذة وهمية» تسبقها عاصفة، حيث يتحرك الحوثيون في اليمن لاستهداف منشآت نفطية سعودية، وتتهم طهران أوكرانيا بضرب سفنها في بحر قزوين، وكأن «جغرافيا المحرقة» التي حذرنا منها في بياناتنا المتتالية تتوسع أمام أعيننا، وتتحول المنطقة إلى «ساحة شطرنج» تُحركها «طبقة المستنقع الأسود» لا تريد إلا «رماد المحرقة» و«دماء الأبرياء».


وهنا يبرز السؤال الأهم: هل يستطيع ترامب، وهو «الدمية» التي وثّقناها في يد نتنياهو بسبب «ملف إبستين»، مقاومة «التلاعب الشيطاني» الذي يمارسه رئيس وزراء الاحتلال، أم أنه سينجرف مجدداً إلى «مغامرته الانتحارية»، ليُثبت أن «البيت الأبيض» أصبح مجرد «غرفة عمليات» لـ«طبقة إبستين»، وأن «القرار الحربي» في واشنطن لم يعد يُتخذ في البنتاغون، بل في «غرف الفار» حيث تُدار صفقات الإبادة؟ إن «هدنة الشيطان» التي نعيشها اليوم لن تدوم طويلاً، لأن «شيطان الإبادة» لا ينام، و«دمية ترامب» لا تملك من أمرها شيئاً، و«الابتزاز الأخلاقي» هو السلاح الأقوى في هذه المعركة، وهو ما يضع المنطقة أمام «خيارين»: إما أن تستيقظ «العدالة الإلهية» التي نصّرت إسبانيا في المونديال، وإما أن تظل «ساحة رد» في حرب «طبقة إبستين» التي لا تريد إلا «دماء الأبرياء» و«رماد المحرقة». 




«بلطجة هرمز» و«صرخة الفاتيكان».. بين «رسوم الابتزاز» و«حرق المساجد»: حين يصبح «الممر المائي» «رهينة» و«الأرض المقدسة» «ساحة تصفية»

وختم  نبيل أبوالياسين بيان الصحفي بزخم الابتكار وثقة الاستشراف  قائلًا إن ما يحدث اليوم في مضيق هرمز، من تهديدات ترامب بفرض رسوم على السفن وتكرار ابتزاز الـ20%، ليس مجرد سياسة بحرية، بل هو «بلطجة هرمز» التي تثبت أن أمريكا لم تعد تعرف من "القانون الدولي" إلا ما يخدم "مزاجية الرئيس"، وأن "حرية الملاحة" التي تتغنى بها واشنطن، أصبحت مجرد «رهينة» في يد "طبقة الإنحلال الأخلاقي". فكيف لرئيس أمريكي أن يهدد بفرض رسوم على السفن ويتحدث عن "البلطجة الابتزازية"، بينما تتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وتُحرق المساجد في ليلة واحدة، وتُهدم المنازل، وتُعتقل العشرات؟ وكأن "الإرهاب" أصبح "حقاً مشروعاً" لمن يملكون "غرف التحكم"، بينما تصبح "المقاومة" جريمة يُعاقب عليها القانون الدولي الذي فقد شرعيته؟.


وبينما يعلن البابا ليو الرابع عشر، في كلمته الأحد الماضي، أنه يتابع بقلق بالغ تصاعد العنف في الأرض المقدسة، ويدعو لوقف العمليات العسكرية والقرارات الأحادية التي تهدد الأماكن المقدسة وحقوق المدنيين ، نرى أن «صرخة الفاتيكان» التي تطالب بالعودة إلى المفاوضات لحل سياسي عادل ، تصطدم بـ «بلطجة هرمز» التي تفرض "رسوم الابتزاز" تحت مسمى "حرية الملاحة". وكأن هناك «جغرافيا مزدوجة» للعدالة: واحدة للشرق الأوسط تُحرق فيه المساجد وتُهدم المنازل، وأخرى للمضائق تُفرض فيها "رسوم الابتزاز" باسم "حرية الملاحة". وهذا يثبت أن "العدالة الدولية" ليست قيمة كونية، بل هي «سلعة» تُباع في مزاد وول ستريت، وتُوزع وفقاً لـ"خرائط المصالح"، حيث تُصبح "الأرض المقدسة" ساحة لتهويد الضفة، ويُصبح "مضيق هرمز" ساحة لـ"ابتزاز الـ20%".


 وكما كشفنا «زيف الحماية الأمريكية» في الخليج، نكشف اليوم «زيف الدعوات الدولية» التي تنتقي ضحاياها وتختار انتهاكاتها، وكأن «العدالة» مجرد «شعار» يتباهى به الضعفاء، بينما يمارس الأقوياء «بلطجة هرمز» و«تهويد الضفة» دون رادع. لكن «صرخة الفاتيكان» تبقى صوتاً في وجه الظلم، وإن كان يحتاج إلى من يسمعه في غرف القرار، بعيداً عن "غرف التحكم" التي تدير «هندسة النتائج» في الملاعب والمضائق والأراضي المقدسة.

تعليقات