القائمة الرئيسية

الصفحات



بقلم : حمادة عبد الجليل خشبة


هل تتذكر أول معلم وقف أمامك في الفصل؟

أراهن أن اسمه ما زال عالقًا في ذاكرتك، لأن معلمي المرحلة الابتدائية لم يكونوا مجرد معلمين، بل كانوا أصحاب رسالة تركت أثرًا في نفوسنا قبل عقولنا.


أتذكر أننا كنا إذا رأينا المعلم في الشارع، نسارع إليه لنصافحه بكل احترام، ونشعر بالفخر إذا ابتسم لنا. بل وأعترف أنني كنت إذا رأيت أحد معلمي وأنا ألعب في الشارع، أختبئ حتى لا يراني، ليس خوفًا من العقاب، ولكن هيبةً واحترامًا له.


في ذلك الوقت، كانت العلاقة بين الطالب والمعلم تقوم على التقدير والاحترام المتبادل، وكانت الأسرة تغرس في أبنائها أن المعلم صاحب فضل ومكانة.


أما اليوم، فقد تطورت وسائل التعليم، وأصبحت التكنولوجيا جزءًا من كل فصل، وهذا أمر مهم، لكننا في المقابل أصبحنا في حاجة ماسة إلى استعادة بعض القيم التي صنعت أجيالًا كاملة، وفي مقدمتها احترام المعلم.


فالتعليم لا ينجح بالمناهج الحديثة وحدها، بل ينجح عندما تجتمع المعرفة مع الأخلاق، والعلم مع الاحترام، والمدرسة مع الأسرة.


تحية تقدير وعرفان لكل معلم في المرحلة الابتدائية، علّمنا الحروف، وربانا على القيم، وترك في قلوبنا أثرًا لا تمحوه السنوات.


ويبقى السؤال... هل نحتاج اليوم إلى تطوير المناهج فقط، أم إلى إعادة إحياء قيمة احترام المعلم داخل كل بيت ومدرسة؟


كل التحيه والاحترام والتقدير لكل معلم يراعى ضميره فى عمله ، كل التحيه والاحترام والتقدير لكل طالب وطالبه تحترم وتقدر قيمة المعلم ، كل التحيه والاحترام والتقدير لكل طفل نشأ على حب وتقدير المعلم

تعليقات