القائمة الرئيسية

الصفحات

 تفعيل أعمال "وحدة البناء المعرفي والدعم النفسي" بمعاهد إدارة منشأة أبو عمر الأزهرية لتمكين الطلاب وصون هويتهم



متابعة د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية 

ونائب رئيس مجلس الإدارة لبوابة الإخبارية نيوز الإلكترونية 


بناءً على التوجيهات الصادرة من قطاع المعاهد الأزهرية، وتحت الإشراف المباشر لفضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، وبمتابعة من الدكتورة الشيماء عبد الحميد، مدير إدارة الخطة والمنهج التعليمي بالمنطقة، والدكتور تامر مصباح، منسق الوحدة بالمنطقة، وتحت إشراف الأستاذة شربات محمد محمد، مدير إدارة منشأة أبو عمر، تواصل معاهد الإدارة تفعيل أعمال "وحدة البناء المعرفي والدعم النفسي"؛ مستهدفةً بالدرجة الأولى دعم ومساندة طلاب معهد فتيات الفرقان الإعدادي تحت قيادة عميد المعهد الدكتور محمد الجاويش، ومعهد فتيات أبو أيوب الإعدادي الثانوي، ومعهد الفرقان الابتدائي، ومجمع معاهد النجار الابتدائي والإعدادي، وذلك لاستثمار فترة الإجازة الصيفية بالشكل الأمثل الذي يخدم الطالب الأزهري وينهض بمهاراته.


وتتركز الجهود الحالية للوحدة على تقديم رعاية متكاملة للطلاب تجمع بين التحصيل الدراسي المستمر والدعم النفسي والتربوي، بما يضمن بناء شخصية الطالب بشكل متوازن ومستقر نفسياً، وقادر على التحصيل المعرفي السليم، حيث تشهد المعاهد تكثيفاً للمتابعة الميدانية المباشرة للطلاب، استعداداً وتأهباً لانطلاق امتحانات الدور الثاني والمقرر انطلاقها مع بداية الأسبوع المقبل، بهدف تهيئتهم وتوفير بيئة تعليمية محفزة تضمن تفوقهم وتجاوزهم لأي تحديات دراسية.


وتتضمن خطة العمل المنفذة داخل المعاهد إضافة حصص نوعية وأنشطة صيفية مكثفة موجهة ومخصصة لجميع المواد الدراسية، مع التركيز المطلق على تمكين الطلاب في علوم اللغة العربية والقرآن الكريم، لضمان النطق السليم لديهم، ومراعاة مخارج الحروف وحسن التلاوة، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدراتهم البيانية، وصون هويتهم اللغوية والدينية، وتأهيلهم ليكونوا نماذج مشرفة قادرة على القيادة والعطاء والتعبير عن الفكر الأزهري الوسطي.


وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ السيد شحاته علي، المنسق الإعلامي بمنطقة الشرقية الأزهرية، إلى أن هذه الأنشطة الصيفية الموجهة للطلاب تعكس عمق الرؤية التعليمية للأزهر الشريف، والتي تضع مصلحة الطالب وبناء قدراته الشخصية والعلمية في مقدمة أولوياتها، مؤكداً أن المحرك الأساسي لكل هذه الجهود هو تمكين الدارسين، وتنمية وعيهم، وتحصينهم معرفياً ونفسياً ليكونوا ركيزة أساسية في بناء المستقبل.

تعليقات