القائمة الرئيسية

الصفحات

المستشار إبراهيم سعيد : المحامي الحقيقي لا يبيع ضميره .. ورسالة المحاماة أكبر من أي مكسب مادي .

====================
كتب / سمير أبو طالب
====================
في رسالة تحمل الكثير من المعاني السامية، أكد المستشار إبراهيم سعيد أن المحاماة ليست مهنة للباحثين عن الثراء أو الشهرة، وإنما رسالة شرف ومسؤولية، غايتها الأولى الدفاع عن الحق، وصون الحريات، والوقوف إلى جانب المظلوم، باعتبارها أحد أهم دعائم العدالة في المجتمع  ..  وأوضح أن المحامي يؤدي دورًا وطنيًا لا يقل أهمية عن أي دور داخل منظومة العدالة، إذ يشارك في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون، مشددًا على أن نجاح المحامي لا يُقاس بحجم أتعابه أو عدد القضايا التي يتولاها، وإنما بقدر التزامه بالمبادئ التي قامت عليها المهنة منذ نشأتها.
وأشار المستشار إبراهيم سعيد إلى أن الدستور المصري منح المحاماة مكانة دستورية رفيعة، وجعلها شريكًا للسلطة القضائية في تحقيق العدالة، وهو ما يؤكد أن المحامي يؤدي رسالة عامة تتجاوز حدود العلاقة بينه وبين موكله، لافتًا إلى أن قانون المحاماة رسخ هذا المفهوم، وأكد استقلال المحامي وعدم خضوعه في أداء عمله إلا لضميره وأحكام القانون  ..  وأضاف أن أخلاقيات المهنة تمثل حجر الأساس في العمل القانوني، فلا قيمة لمحامٍ يفتقد الصدق أو الأمانة أو يحيد عن طريق العدالة، مؤكدًا أن احترام القضاء، والحفاظ على أسرار الموكلين، والابتعاد عن استغلال حاجة المتقاضين، كلها مبادئ لا تقبل المساومة، لأنها تحفظ للمحاماة هيبتها ومكانتها في المجتمع  .. وأكد أن المحاماة كانت وستظل صوتًا للمظلومين، وسلاحًا للدفاع عن الحقوق والحريات، ولن تؤدي رسالتها الحقيقية إلا إذا ظل المحامي وفيًا لقسمه، متمسكًا بشرف المهنة، ومؤمنًا بأن العدالة هي الغاية الأسمى التي تستحق كل جهد وتضحية  ..  واختتم المستشار إبراهيم سعيد تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الأمم لا تُقاس فقط بقوانينها، وإنما بقدرة القائمين على تطبيقها والدفاع عنها، مشيرًا إلى أن المحامي الشريف يظل أحد أبرز حراس العدالة، وأن المحاماة ستبقى رسالة خالدة عنوانها "الحق أولًا  ... والعدالة دائمًا"  .

تعليقات