القائمة الرئيسية

الصفحات

تصاعد ظهور ثعابين الكوبرا في مصر يثير القلق.. وخبراء يحددون الأسباب والحلول


تصاعد ظهور ثعابين الكوبرا في مصر يثير القلق.. وخبراء يحددون الأسباب والحلول


متابعة: دلال ندا

شهدت عدة محافظات مصرية خلال الأيام الأخيرة تزايدًا في البلاغات المتعلقة بظهور الثعابين، وعلى رأسها الكوبرا المصرية، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة بعد تسجيل ثلاث حالات وفاة نتيجة لدغات ثعانٍ في بعض القرى، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية وتصريحات مسؤولين معنيين.

ويرجع المتخصصون هذا الظهور الملحوظ إلى عدد من العوامل البيئية، في مقدمتها الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الذي يدفع الثعابين إلى مغادرة جحورها بحثًا عن أماكن أكثر اعتدالًا أو مصادر للمياه والغذاء. كما تسهم كثافة الحشائش والمزارع، وخاصة حقول الأرز، في توفير بيئة مناسبة لاختباء الثعابين، إلى جانب زيادة أعداد القوارض التي تُعد الغذاء الرئيسي لها.

ويؤكد خبراء الحياة البرية أن التوسع العمراني والزحف على بعض البيئات الطبيعية أدى أيضًا إلى اقتراب الثعابين من التجمعات السكنية، وهو ما زاد من فرص احتكاكها بالإنسان، خاصة في المناطق الريفية والزراعية.

ودعا المختصون المواطنين إلى عدم محاولة الإمساك بالثعابين أو قتلها دون خبرة، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة فور مشاهدتها، والحرص على إزالة الحشائش والمخلفات المحيطة بالمنازل، وسد الفتحات التي قد تتخذها الثعابين مأوى لها، وارتداء أحذية مناسبة أثناء العمل في الأراضي الزراعية.

كما طالب خبراء البيئة بتكثيف حملات مكافحة القوارض، وتطهير المصارف والترع من الحشائش، وزيادة حملات التوعية في القرى، مع ضمان توافر الأمصال المضادة للدغات الثعابين داخل المستشفيات والوحدات الصحية، بما يسهم في سرعة التعامل مع الحالات وتقليل معدلات الوفاة.

ويؤكد المختصون أن الكوبرا المصرية تُعد من أخطر الثعابين السامة، إلا أنها لا تهاجم الإنسان عادة إلا إذا شعرت بالخطر أو تمت محاصرتها، مشددين على أن الوقاية والوعي المجتمعي وسرعة التدخل الطبي تمثل الركائز الأساسية للحد من المخاطر وحماية المواطنين.

تعليقات