كتب: أحمد زينهم
حين نتحدث عن رواد الأعمال الشباب في الخليج، يبرز اسم لا يمكن تجاهله إلا وهو بشار سعود، المعروف بلقب "بيشو الراية".
البداية كانت من التجارة، أسس "مؤسسة جوهرة الراية التجارية" ثم أطلق "متجر بيشو الراية" ليكون منصة تربط بين المستهلك والمنتج الحقي.
لكن ما ميّز بيشو عن غيره هو أسلوبه. لم يكتفِ ببيع المنتج، بل قرر أن يختبره بنفسه أولًا، قدم مراجعات لأكثر من 600 منتج في مجالات متعددة، من التقنية إلى أدوات التخييم، مقدماً للمستهلك العربي خلاصة تجربة عملية بعيدًا عن الدعاية.
لكن شغف بيشو لم يتوقف عند حدود المتجر، امتد إلى شغفين كبيرين: صناعة المحتوى، والمغامرات الصحراوية، في عالم المحتوى، يسعى بيشو لترسيخ معادلة جديدة: محتوى احترافي = تجربة واقعية + مصداقية + ابتكار.
وفي عالم المغامرات، صنع اسمه بحروف من ذهب عندما قطع صحراء الربع الخالي لمسافة 2800 كيلومتر في زمن قياسي لم يتجاوز 78 ساعة، مسجلاً واحدة من أطول الرحلات الفردية الموثقة.
وفي ساحات البطولات، كان له حضور لافت، شارك في "بطولة المانعية" بمهارة الرفع على عجلتين بسيارة الباص والجيب الربع، وشارك كذلك في "بطولة ليوا للاستعراض الرملي"، مؤكداً أن عشقه لسيارات الدفع الرباعي ليس هواية فقط، بل أسلوب حياة.
اليوم، بيشو الراية لا يبيع منتجًا فقط، يبيع تجربة، تجربة رجل جرب كل شيء بنفسه، من أصعب تضاريس الصحراء إلى أدق تفاصيل المنتج، وهذا ما جعله نموذجًا لجيل جديد من رواد الأعمال الذين يصنعون علامتهم بأيديهم... وبإطاراتهم على الرمال.

تعليقات
إرسال تعليق