القائمة الرئيسية

الصفحات

 منطقة الشرقية الأزهرية تعلن انطلاق حملة "اغسل وصيّن معهدك" للعام الخامس على التوالي استعداداً للعام الدراسي الجديد 2027/2026



متابعة د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية

 ونائب رئيس مجلس الإدارة لبوابة الإخبارية نيوز الإلكترونية 


في إطار السعي المستمر لتهيئة بيئة تعليمية نموذجية وجاذبة لأبنائنا الطلاب، وتنفيذاً لتوجيهات قطاع المعاهد الأزهرية لاستقبال العام الدراسي الجديد على الوجه الأكمل، أعلن فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، عن انطلاق حملة "اغسل وصيّن معهدك" في عامها الخامس على التوالي بمختلف الإدارات التعليمية التابعة للمنطقة بداية من شهر أغسطس المقبل، لتسجل المنطقة بذلك انفراداً متميزاً في إعلاء قيم النظافة والنظام، وامتداداً لنجاح المبادرة التي وضع فضيلته نواتها الأولى وترسخت كتقليد سنوي يهدف إلى تفعيل المشاركة المجتمعية لكافة الأطراف بشكل أوسع، وزيادة قيم الولاء والانتماء للوطن.


وتأتي هذه المبادرة الرائدة لتعكس رؤية الأزهر الشريف في بناء الإنسان والمكان معاً، حيث من المستهدف أن تتحول المعاهد الأزهرية إلى خلايا نحل يشترك فيها الجميع لإعادة البريق لبيوت العلم، وتشتمل الحملة على أعمال شاملة لصيانة الأثاث المعهدي، وإتمام أعمال السباكة وإصلاح شبكاتها، واستبدال لمبات الإنارة القديمة بأخرى موفرة للطاقة، فضلاً عن طلاء ودهان الأسوار من الداخل والخارج، وغسل وتعقيم كافة الحجرات الدراسية والحمامات، بالإضافة إلى تشجير أفنية المعاهد بأشجار مثمرة كالزيتون والليمون لزيادة المساحات الخضراء ونشر الوعي البيئي والصحي.


وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ السيد شحاته علي، المنسق الإعلامي بمنطقة الشرقية الأزهرية، إلى أن هذه الحملة لم تعد مجرد نشاط سنوي تقليدي أو خطة صيانة عابرة، بل اصبحت ملحمة وطنية حقيقية وثقافة راسخة تُجسد أسمى معاني الانتماء لأروقة العلم الأزهري العريق، مؤكداً أن تضافر جهود السادة العاملين مع المجتمع يبرهن على أن المعاهد الأزهرية هي قلاع للتربية والجمال كما هي منارات للعلم والعلماء، وأن هذا التلاحم يحول مقارنا التعليمية إلى واحات مبهجة تشرح الصدور وتُحفز أبنائنا على الإبداع والتميز مع إشراقة كل عام جديد.


ومن المتوقع أن تتجسد أروع معاني التكافل والعطاء في هذا العمل المبارك عبر فتح الباب واسعاً لمشاركة أولياء الأمور والطلاب الذين يتسابقون سنوياً في تجميل فصولهم، وإتاحة الفرصة للمتطوعين من الشباب وأهالينا من سكان القرى ومؤسسات المجتمع المدني لتقديم نموذج يحتذى به في المسؤولية المجتمعية، بجانب دعم وتشجيع أصحاب الحرف والصناعات اليدوية، مما يضفي على الحملة لمسة إنسانية ووطنية فريدة تؤكد أن التعليم وتطوير بيئته هو قضية مجتمع بأسره.


وتستمر هذه الملحمة الإنسانية والتعليمية الممتدة على مدار الشهر تحت إشراف ومتابعة مباشرة من الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية وموجهي الإدارات التعليمية، وبمشاركة دقيقة وتوثيق مستمر من شيوخ المعاهد ونظارها ومديري الإدارات لضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز، ليظل الأزهر الشريف دائماً منارة شامخة للعلم والتربية، ورمزاً للبناء والنظام الجاذب الذي ينير العقول ويُهذب النفوس.

تعليقات