بقلم د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية
ونائب رئيس مجلس الإدارة لبوابة الإخبارية نيوز الإلكترونية
في أجواء احتفالية مميزة، شهدت فعاليات حفل الجائزة السنوية لرائدات التميز الثقافي للإبداع النسائي 2026 تكريم الإعلامية الدكتورة دينا عاطف، ومنحها الجائزة تقديرًا لما قدمته من جهود إعلامية متميزة، وإسهاماتها في تقديم محتوى هادف يناقش قضايا المجتمع ويعزز ثقافة الحوار المسؤول.
وجاء التكريم وسط حضور نخبة من الشخصيات العامة، والسفيرات، والإعلاميين، والأكاديميين، ورواد العمل المجتمعي من مصر والوطن العربي، في احتفالية هدفت إلى تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي استطاعت أن تحقق تأثيرًا إيجابيًا في مجالاتها المختلفة.
وأكد القائمون على الجائزة أن اختيار الدكتورة دينا عاطف جاء تقديرًا لدورها الإعلامي البارز، وحرصها على تقديم رسائل إعلامية تتسم بالمصداقية والوعي، إلى جانب نجاحها في مناقشة العديد من القضايا المجتمعية من خلال برامجها الإعلامية، والتي كان من أبرزها برنامج "مساحة حوار"، الذي قدم نموذجًا للحوار الهادف والبناء.
ويعكس هذا التكريم أهمية الدور الذي تؤديه المرأة المصرية والعربية في مختلف المجالات، خاصة في قطاع الإعلام، الذي أصبح أحد أهم أدوات تشكيل الوعي وبناء الفكر المجتمعي. فقد أثبتت المرأة قدرتها على الجمع بين المهنية والإبداع وتحمل المسؤولية، لتصبح شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.
وتواصل المرأة المصرية تحقيق إنجازات متتالية في مختلف القطاعات، بفضل ما تمتلكه من كفاءة وعزيمة وإصرار، وهو ما جعلها تحظى بتقدير واسع على المستويين المحلي والعربي، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في دعم التنمية المستدامة ونشر قيم التنوير والثقافة.
ومن جانبها، أعربت الإعلامية الدكتورة دينا عاطف عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن الجوائز تمثل مسؤولية قبل أن تكون تقديرًا، ودافعًا للاستمرار في تقديم إعلام هادف يحترم عقل المشاهد ويسهم في نشر الوعي الإيجابي.
كما وجهت الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور جابر كامل، رئيس الحفل، وإلى اللجنة المنظمة، على هذا التكريم، مشيدةً بالدور الذي تقوم به الجائزة في دعم المرأة وتسليط الضوء على النماذج النسائية المشرفة، وتحفيزهن على مواصلة النجاح والعطاء.
واختتمت دينا عاطف تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من العمل والاجتهاد، إيمانًا منها بأن الإعلام رسالة سامية، وأن النجاح الحقيقي يقاس بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في مجتمعه، متمنيةً دوام التوفيق لكل امرأة تسعى إلى تحقيق ذاتها والمساهمة في بناء وطنها.

تعليقات
إرسال تعليق