متابعه احــــمد القـــــــطعاني
عقدت اليوم بقاعة الإجتماعات الرئيسية بديوان المديرية لجنة تحكيم مسابقة " ١٠٠ معلم متمكن مبدع ٣ " والتى نظّمتها مديرية التربية والتعليم بالبحيرة - وحدة التواصل ودعم المعلمين، بمشاركة كبيرة من المعلمين الذين قدموا مشروعات تعليمية مبتكرة تهدف إلى تطوير العملية التعليمية، وتعزيز ثقافة الإبداع والابتكار داخل المدارس
وتأتي هذه النسخة إنطلاقاً من توجيهات السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة وتحت رعاية وإشراف مباشر من الإدارة المركزية لشؤون المعلمين لتمكين النماذج التعليمية المضيئة وبناء وعي الطلاب.
وتتميز مسابقة هذا العام بطرح قضية بالغة الأهمية تشغل المجتمع التربوي والرأي العام، حيث تركز المحاور الرئيسية على "التوظيف الآمن للتكنولوجيا ومواجهة أخطار الألعاب الإلكترونية"، سعياً لبناء خط دفاع تكنولوجي وتوعوي يحمي الطلاب من مخاطر الفضاء الرقمي، مع إستثمارأدواته إيجابياً في التعليم.
وذلك بالإضافة إلى مجالات المسابقة هذا العام والتى تضمنت مواجهة العنف وتعزيز ثقافة احترام الآخر - وتعزيز الهوية الوطنية والتوظيف الأمن للتكنولوجيا ومواجهة أخطار الألعاب الإلكترونية - وتعزيز الهوية اللغوية( التحدث بالفصحى ) - ودعم معلمى ذوى الهمم تكنولوجيًا
وفي سياق أعمال التقييم، شهدت التصفيات منافسة قوية وذلك برئاسة الأستاذ يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة وبحضور لجنة التحكيم والتقييم المشكلة من كل من الأستاذ شريف الشلمة والدكتور وائل هراس وكيلا المديرية والاستاذ هانى قدرى مدير إدارة التواصل ودعم المعلمين والدكتور حمدى صالح موجه عام التربية الاجتماعية والأستاذة عزة الطودى موجه عام اللغة العربية والأستاذ منير أبو المجد موجه عام التربية النفسية
حيث إستعرضت اللجنة المشاريع المقدمة وسط أجواء من التنافسية والإبداع
وأكدالأستاذ يوسف الديب وكيل الوزارة على أن المعلم المبدع هو حجر الأساس في تطوير المنظومة التعليمية، مشيدًا بالمشروعات المتميزة التي تناولت العديد من القضايا التعليمية والتربوية بأفكار مبتكرة وحلول عملية،
كما أكد على إستمرار المديرية في دعم المعلمين المتميزين، وتبني المبادرات الإبداعية التي تسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتحقيق التميز داخل المؤسسات التعليمية
.مع خالص الأمنيات بدوام التميز والإبداع وكل الشكر لكل من شارك وابدع

تعليقات
إرسال تعليق