القائمة الرئيسية

الصفحات

أفعالها توضح تميزها القيادى بحق


  كتب / درى موسى 

           أفعال أى قيادى هى التى توضح هل هو مستحق لكرسى المسئولية بحق أم لا

  .. فى كل يوم تثبت المهندسة منى رزق رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء بأنها تسحق عن جدارة وإستحقاق فعلاً وحقآ قيادة شركة كبيرة مثل الشركة المصرية لنقل الكهرباء .

  .. فها هى تقرأ إحدى التعليقات لمهندس بالشركة من المهندسين الجدد من خلال الأخبار المنشورة على السوشيال ميديا الذى يتضرر فيه من سوء تقدير إحدى المسئولين لعمله .

   .. مما دفعها بعد قرأتها للتعليق لإرسال رقم تليفونها مباشرة على الفور للمتضرر للاتصال والتواصل معها مباشرة للاستماع لشكواه واتخاذ قرار فورى لإزالة اسباب الشكوى .

  ..وقد حدث بالفعل وتم الإستماع لشكوى وتضرر المهندس المذكور .

  وتم إزيلة أسباب الشكوى .

  فهى تتميز بأنها كثيرآ من تستمع لآراء ومقترحات أى إنسان والأخذ بها فى حالات كثيرة فى حالة نضوج الرأى أو الفكرة فالتفكير النقدى يفتح آفاقاً جديدة لحل المشكلات ويقلل من الأخطاء من خلال إكتشاف النقاط العمياء ويبنى وعياً أعمق بعد الإستماع لوجهات النظر المختلفة مما يؤدى فى النهاية إلى إتخاذ قرارات أكثر نضجاً وفاعلية .

 فنجاحها يعتمد على عدم تمسكها بالفكر الأوحد الذى أصبحت مصر تعانى منه بسبب عدم أستماع أغلب القيادات لأى رأى أو مقترح .

 حتى أن أغلب القيادات أصبحوا يضعون تليفونهم فى وضع سيلن حتى لا يتواصلون مع العملاء أو أصحاب الحاجه أو حتى أصحاب الرأى أو الفكر .

 لذا فعندما يتركون كرسى المسئولية والخدمة تجدهم  

 يلعبون دور "الضحية" بافتراض أن الآخرين يظلمونه لعدم السوائل عليهم .

  والحق يقال فلقد إمتد الفكر والرؤى البناءة الصائبة من المهندسة منى رزق لكافة القيادات بالشركة من أعضاء متفرغين ورؤساء قطاعات ورؤساء مناطق .

تعليقات