بقلم: د. جمال جبارة - كويت
مستشار اقتصادي
لم تعد الصين تحمي حدودها الجغرافية فحسب، بل أغلقت أبوابها أمام "عقولها الرقمية". بمنعها سفر كبار علماء الذكاء الاصطناعي ومؤسسي شركاتها التقنية العملاقة، تؤكد بكين أن "رأس المال البشري" هو السلاح الاستراتيجي الأهم في صراعها مع واشنطن.
لماذا هذا الاستنفار؟ الأرقام تجيب:
• استثمار: 140 مليار دولار ضختها الصين في الذكاء الاصطناعي.
• هرم المعرفة: 9 من أصل أفضل 10 جامعات عالمية في هذا التخصص تقع داخل حدودها.
• هيمنة العقول: 51% من النخبة العالمية في المجال هم صينيون أو خريجو جامعاتها.
• سباق الابتكار: تستحوذ الصين على 74% من براءات الاختراع عالمياً، مقابل 12% فقط لأمريكا.
بكين اليوم لا تحمي مجرد شركات، بل تحمي "النفط الجديد". إنها تعلن للعالم عن نموذج اقتصاد لا يعتمد على النفط والتجارة، بل على العقول.

تعليقات
إرسال تعليق