بقلم : شيرين محمود عبد آلعزيز. خلف
تقبل الله صيام الصائمين ودعوات الداعين ونجانا الله من المهالك طبعا كلكم عارفين القصه لكني سأتحدث من منظور اخر اسأل الله ان ينفع به
دور المرأه في قصه موسي وفرعون
في قصه موسي ان الله اوحي إلي امه بالقاءه في أليم اما اخته فتتبعت أثرة حتي يطمئن قلب امها
فحنان الام والأخت لا مثيل له وأراد الله للمرأة عدم الحزن
علي الجانب الآخر آسيا إمرأت فرعون نجت بنفسها من الهلاك وفرت بدينها الي الله فاستجاب الله لها واصبحت من المبشرات بالجنه
ماشطه ابنت فرعون تحملت من العذاب ما لايطيقه بشر من أجل ايمانها بالله
وكيف تحمل المسلمون تعذيب قريش لهم وحصارهم في شعب ابي طالب ودور السيده خديجه رضي الله عنها في نصره الدين بمالها ونفسها
أتعجب كيف تحملوا كل هذا ونحن من الله علينا بالاسلام بدون مشقه ولا نتحمل مسؤليه الدفاع عنه تكالب علينا الأعداء ونحن صامتون فالبعض انبهر بالحضاره المزعومه من الغرب وصدقوا ما يردده الأعداء من ان الاسلام انتقص من المراه وضيع حقوقها ليوصلوا الي اهدافهم المنحصرة في تجردها من هويتها الاسلاميه سواء في الفكر والوصول بها للمناداة بمساواتها للرجل في الميراث وهو ما يخالف الشريعه ا و الملبس واقناعها بأن الموضه هي التعري
او بتخليها عن دورها في منزلها أو تربيه أولادها الدينيه والاخلاقيه فنجد جيل اللعب عنده اهم من الدين والأخلاق والقيم والمباديء
نحن قوم أعزنا الله بالاسلام ولكننا اهملنا تعاليم الدين وتتبعنا دعاة الحريه والحضارة وهم من يريدون هدم الحضارات القديمه لأنهم ليس لديهم حضاره اصلا وفاقد الشيء لا يعطيه
اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن واحفظ أولادنا جميعا واحفظ بلادنا من كيد الكائدين وعبث العابثين واجعل كيدهم تدميرا عليهم
والصلاه والسلام على رسول الله معلم البشريه والرحمه المهداه خاتم الأنبياء والمرسلين شفيع الامه الفاتح لما أغلق وناصر الحق بالحق والهادي الي الصراط المستقيم وعلي ازواجه المطهرين واله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان الي يوم الدين

تعليقات
إرسال تعليق