بقلم: محمد الشحات سلامة
محرر إعلامي وصحفي – مدير اللجنة الإعلامية بالاتحاد الدولي لمنظمة السلام العالمية
في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الإصرار والعزيمة، لم يكن فوز النادي المصري البورسعيدي بلقب "كأس الرابطة" مجرد انتصار رياضي عابر في سجلات كرة القدم المصرية، بل كان تتويجاً لرحلة كفاح خاضها "أبناء بورسعيد" بقلبٍ لا يعرف المستحيل، وروحٍ جماهيرية تُعد وقوداً لا ينضب لهذا الكيان العريق.
إننا حين نحتفي بهذا الإنجاز، فإننا نحتفي بكيانٍ يمثل رمزاً للصمود والشموخ، تماماً كمدينته التي علّمت التاريخ معنى التحدي. لقد قدم لاعبو النادي المصري والجهاز الفني والإداري ملحمة كروية متكاملة، استحقوا بها عن جدارة واقتدار أن يحملوا الكأس، ليُعيدوا رسم البسمة على وجوه جماهيرهم الوفية التي ظلت، ولا تزال، السند الأول والدافع الأقوى في كل خطوة.
تحية تقدير وإعزاز للواء دكتور سمير فرج
وفي غمرة هذه الفرحة الغامرة، لا يسعنا إلا أن نتوجه بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى قامة وطنية شامخة، الأستاذ الدكتور اللواء سمير فرج، المفكر الاستراتيجي والخبير الدولي. إن بصمات سيادته وفكره المستنير ودعمه الدائم لكل ما هو وطني وناجح يمثل ركيزة هامة في تقدم مؤسساتنا المصرية. إن تهنئتنا للواء دكتور سمير فرج بهذا الإنجاز تأتي إيماناً منا بما يمثله سيادته من قيمة مضافة لكل مجال يحل به، فهو الشخصية التي تدرك قيمة "صناعة النجاح" وتفهم جيداً أن الرياضة هي جزء لا يتجزأ من القوة الناعمة للدولة المصرية.
نبض بورسعيد الأصيل
ولا يمكننا في هذه اللحظات التاريخية إلا أن نخص بالذكر صديقي العزيز الدكتور محمد جلال، ابن مدينة بورسعيد الباسلة الذي يحمل في قلبه عشق هذا الكيان. إن احتفاءه بهذا الفوز يجسد نبض كل بورسعيدي محب لناديه، ويعكس تلك الروح التي تتوحد خلف شعار "المصري" في كل زمان ومكان. فإليك يا دكتور محمد، ولكل أبناء بورسعيد الأوفياء، تذهب كل التحايا تقديراً لشغفكم الذي لا يهدأ.
ختاماً..
إن بطولة كأس الرابطة ليست إلا بداية جديدة لسلسلة من النجاحات القادمة للنادي المصري البورسعيدي. نهنئ بورسعيد، ونهنئ جماهير النادي في كل بقاع الأرض، ونبارك لهذا الكيان العريق هذا التتويج المستحق، مع خالص التمنيات بدوام التقدم والرفعة تحت قيادة واعية وروح جماهيرية مخلصة.
دمتم ودام الوطن عزيزاً أبياً، ودامت الانتصارات ترفرف في سماء بورسعيد الباسلة.

تعليقات
إرسال تعليق