=====================
كتب / سمير أبو طالب
=====================
هناك شخصيات رياضية لا تحتاج إلى ألقاب أو مناصب لتفرض حضورها، فتكفيها سيرتها الطيبة وإنجازاتها الممتدة عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء. ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم الكابتن محمد فتحي حامد الشهير بـ "محمد برونتو"، أحد أبرز أبناء محافظة الشرقية الذين نجحوا في كتابة قصة نجاح مميزة داخل عالم التدريب الكروي .. فعلى مدار سنوات طويلة، شق "برونتو" طريقه بثبات في مجال التدريب، متنقلًا بين الملاعب المصرية والعربية، حاملاً معه خبراته الفنية وشغفه الكبير بكرة القدم، حتى أصبح واحدًا من الأسماء المعروفة والمحترمة في الوسط الرياضي، وصاحب سجل حافل بالنجاحات والمحطات المضيئة .. ولم يكن تميز محمد برونتو نابعًا فقط من خبراته التدريبية أو نتائجه داخل المستطيل الأخضر، بل من شخصيته التي جمعت بين المهنية العالية والأخلاق الرفيعة، فاستطاع أن يبني جسورًا من الاحترام والمحبة مع الجميع، وأن يحافظ على صورة مشرفة للمدرب المصري أينما ذهب .. ويؤكد المقربون من الوسط الرياضي أن محمد برونتو يمثل نموذجًا فريدًا للرياضي الذي يضع مصلحة العمل فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الاحترام والتعاون والإخلاص، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع من القيادات التنفيذية والرياضية والشعبية بمحافظة الشرقية وخارجها ..كما نال إشادات متكررة من العديد من الشخصيات العامة والرياضية، في مقدمتهم الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية السابق، والنائب أحمد عبد الجواد، واللواء ثروت سويلم، والمهندس عمرو عبد السلام، فضلًا عن عدد كبير من نجوم الكرة المصرية الذين أشادوا بخبراته ومكانته داخل الوسط الرياضي .. ولعل ما يميز "برونتو" أنه استطاع أن يترك أثرًا طيبًا في كل محطة من محطات حياته، وأن يحافظ على مكانته كأحد أبناء الشرقية المخلصين الذين يرفعون اسم محافظتهم عاليًا في كل المحافل الرياضية .. وبين خبرة السنين، واحترام الجميع، وسجل حافل بالعطاء، يبقى محمد برونتو واحدًا من الأسماء التي صنعت مكانتها بالعمل والاجتهاد، ليظل حضوره قويًا في ذاكرة الرياضة المصرية، ورمزًا من رموز النجاح التي تفتخر بها محافظة الشرقية .
تعليقات
إرسال تعليق