القائمة الرئيسية

الصفحات

رئيس جامعة المنيا يفتتح خمس قاعات ذكية بكلية الهندسة ضمن خطة تطوير القاعات التعليمية لمستوى الفصول الذكية


المنيا /كامل شحاته 


افتتح الأستاذ الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، خمس قاعات دراسية متطورة بمستوى الفصول الذكية بكلية الهندسة، خُصصت إحداها كقاعة متكاملة للسيمينار والمناقشات العلمية، وذلك في إطار خطة الجامعة لتطوير البنية التعليمية والتحول إلى منظومة تعليمية رقمية متكاملة تدعم تطبيقات التعليم الحديث، وترتقي بجودة العملية التعليمية وفق معايير جامعات الجيل الرابع.

رافق رئيس الجامعة خلال الافتتاحات الدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور مصطفى الراوي، عميد كلية الهندسة، والدكتور مصطفى عشري المستشار الهندسي للجامعة، والسادة وكلاء الكلية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس، والدكتور باسم عبد الحكيم، أمين عام الجامعة، ومدير الإدارة الهندسية، والمهندسون المشرفون على التنفيذ.

وأكد الدكتور عصام فرحات أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن المرحلة الثانية التي تنفذها الجامعة لتطوير 186 قاعة دراسية بمختلف كليات الجامعة، وفق خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة القاعات والمدرجات التعليمية، مشيرًا إلى أنه سيتم افتتاح المراحل التالية تباعًا بجميع الكليات، بما يحقق نقلة نوعية في البيئة التعليمية داخل الجامعة.

وأضاف رئيس الجامعة أن هذه المشروعات تأتي دعمًا لاستراتيجية الجامعة نحو التحول الرقمي الكامل، وتعزيز تنافسيتها الأكاديمية، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تُسهم في تنمية المهارات الرقمية والتفاعلية لدى الطلاب، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المتطور.

وأوضح أن القاعات الجديدة جرى تجهيزها ببنية تحتية متطورة تشمل شبكات كهرباء وإنترنت عالية الكفاءة، وشاشات تفاعلية فائقة الدقة، وسبورات متحركة، وأنظمة صوتية متكاملة، إلى جانب كاميرات ذكية مخصصة لدعم المحاضرات التفاعلية، بما يتيح تجربة تعليمية متقدمة تستجيب لمتطلبات التعليم الجامعي الحديث.

وأشار الدكتور عصام فرحات إلى أن أنظمة التفاعل المدمجة داخل القاعات تدعم تسجيل المحاضرات، والبث المباشر، وربط الفصول الذكية بقواعد بيانات الجامعة ومنصاتها التعليمية، الأمر الذي يسهم في تطوير أساليب التدريس، وتعزيز منظومة التعليم الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية تواكب التطورات العالمية في مجال التعليم العالي.

وشدد رئيس الجامعة على أهمية الحفاظ على كفاءة القاعات الجديدة وترشيد الاستخدام الآمن لها، من خلال وضع ملصقات إرشادية داخل كل قاعة تتضمن تعليمات واضحة لاستخدام الوسائل التعليمية والتقنيات التفاعلية، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس والفنيين على التشغيل الأمثل للأنظمة الحديثة، بما يضمن استدامة كفاءة التجهيزات ورفع جودة العملية التعليمية.

وأكد أن الجامعة تستهدف تعميم نموذج الفصول الذكية على مستوى جميع الكليات، بما يدعم تطبيق أساليب التعليم الحديثة، ويعزز من كفاءة العملية التعليمية والقدرة التنافسية للجامعة.

تعليقات