محمد سعد
اختتمت أكاديمية حليم، برئاسة البروفيسور الدكتورة امال بورقية، فعاليات الأسبوع الثقافي والفني والعلمي الذي نظمته احتفاءً بذكرى ميلاد الفنان عبد الحليم حافظ، بأمسية فنية راقية أقيمت بشراكة مع عشاق الطرب الأصيل، وسط حضور جماهيري لافت من محبي الطرب العربي الأصيل.
وشكل الحفل الختامي مسك ختام أسبوع حافل بالأنشطة الفنية والثقافية والعلمية، تضمن حفلات موسيقية، وورشات تكوينية (Master Class)، ولقاءات فكرية، إلى جانب مبادرات لاكتشاف المواهب الشابة، في إطار رؤية الأكاديمية الهادفة إلى صون التراث الموسيقي العربي ونقله إلى الأجيال الجديدة.
وقاد الأمسية الموسيقية المايسترو مجدي الحسيني، أحد أبرز الموسيقيين في العالم العربي، حيث ادار مع حفل جمعية عشاق الطرب الأصيل برنامجاً فنياً تضمن باقة من روائع الفنان عبد الحليم حافظ وكبار نجوم الطرب العربي، في أداء حظي بتفاعل كبير من الجمهور.
وشهدت السهرة مشاركة الفنان يحيى عبد الحليم، الذي قدم مجموعة من الأغنيات التي استحضرت المدرسة الغنائية الراقية التي ارتبط بها اسم عبدالحليم حافظ ، كما تألق المطرب الشاب أمين الجريفي، أحد المواهب التي ترعاها أكاديمية حليم، مؤكداً المستوى الفني الذي بلغته المواهب الشابة داخل الأكاديمية.
وأكدت البروفسور الدكتورة امال بورقية، رئيسة أكاديمية حليم، أن النجاح الكبير الذي حققه الأسبوع الثقافي والفني والعلمي يعكس المكانة التي يحظى بها تراث عبد الحليم حافظ في وجدان الجمهور العربي، ويجسد رسالة الأكاديمية في الجمع بين الحفاظ على التراث، واكتشاف المواهب، وتكوين جيل جديد قادر على حمل راية الفن العربي الأصيل.
وأضافت أن الأكاديمية ستواصل تنظيم مبادرات ثقافية وفنية نوعية، وتعزيز التعاون مع كبار الفنانين والموسيقيين، بما يسهم في ترسيخ الثقافة الموسيقية الراقية وإحياء الأعمال الخالدة التي شكلت جزءاً من الذاكرة الفنية العربية.
واختتمت الأمسية وسط تصفيق حار من الحضور الذين تفاعلوا مع الأغنيات الخالدة، في ليلة جسدت الوفاء لإرث الفنان الراحل عبدالحليم حافظ
وأكدت أن الفن الأصيل سيظل حياً في ذاكرة الأجيال بفضل مبادرات ثقافية وفنية رصينة تقودها أكاديمية حليم.

تعليقات
إرسال تعليق