على منصة التتويج، انحنى الوشاح في الهواء متجاوزاً أعناق المستحقين، ليطوق بوقاحة عنق الرقاص الواقف في الظل.
ضجت القاعة بالتصفيق، بينما كان عصفور الإدارة يرتدي جهداً لم يزرعه، ويغرد منفرداً على رقاب المستحقين المبدعين .
بقلم:
د. جمال جبارة
ركن الإبداع والأدب - الكويت

تعليقات
إرسال تعليق