القائمة الرئيسية

الصفحات



✒️/خالد عاشور 

يتحقق الإنتصار بعد الإنكسار بعزيمة الرجال وتضحيات الأبطال ، و معركة الجزيرة الخضراء أحد بطولات الصمود والتضحية بحرب الاستنزاف وفي هذا الجزء نتحدث عن أبطال هذه المعركة.

** أبطال معركة الجزيرة الخضراء 19- 20 يوليو 1969م ، فتحية لروح

 *العميد مجدي بشارة قائد المعركة قائد الفوج 63 بالإنابة

*العميد زهير فهمي السبكي رئيس عمليات الفوج بالإنابة

*اللواء محمد عبد الحميد قائد سرية الدفاع الجوي علي الجزيرة

*ولروح العميد مصطفي أبو سديرة قائد سرية الأجهزة علي الجزيرة

*و لروح الشهيد ملازم أول احتياط محمد سعيد 

و تحية لجميع شهداء و ظباط و جنود الفوج 63 د-جو


**«الجزيرة الخضراء» هى عبارة عن كتلة صخرية مرتفعة وسط البحر، وكانت موقعًا للدفاع الجوى الذى يحمى مدينة السويس، وأرادت إسرائيل احتلالها قبل حلول ذكرى ثورة 23 يوليو ، واستعدت لتنفيذ مخططها بتدريب كتيبة صاعقة، وسرية ضفادع بشرية فى أمريكا 3 شهور، وكان الموعد المحدد لتنفيذها هو لحظة هبوط أول إنسان أمريكى على سطح القمر.

**بدأت العملية فى الساعة الثانية عشرة ليل 19 يوليو، كانت قواتنا نحو مائة جندى و5 ضباط، و30 صندوقًا لقنابل يدوية، بالإضافة إلى قذائف لهب وذخائر وألغام بحرية تم زرعها تحت المياه لمواجهة ضفادع إسرائيل البشرية.

**واجهت هذه القوات إنزال حوالى 800 جندى إسرائيلى حاولوا التسلل بصمت لقتل كل الجنود المصريين، لتبدأ مواجهة عنيفة عجز الإسرائيليون خلالها عن دخول الصخرة بدماء شهدائنا.

** لم تتحمل القوات الإسرائيلية وانسحبت، وأثناء الانسحاب طاردهم أبطالنا بمدفعين فأغرقوا لنشات إسرائيلية، وقتل 62 وإصابة 110 إسرائيليًا، وهذا ما أعلنته إسرائيل وفى الساعة السادسة صباحا هبطت 3 طائرات هيلكوبتر إسرائيلية على سطح المياه لانتشال خسائرهم. فتم اسقاط الطائرة. 

**و قام الشهيد العريف محمد إبراهيم الدرديرى الذي كان علي مدفع رشاش يطلق 3600 طلقة فى الدقيقة بإسقاط طائرة ميراج عندما شاهد طائرتين إسرائيليتين «ميراج» قادمتين، وفور وقوعهما فى دائرة التنشين فتح النيران فأوقع إحداهما فجُنت إسرائيل، لتكثف غاراتها بالطائرات في يوم 20 يوليو فواجهها أبطالنا العظام، من سلاح الدفاع الجوي علي الجبهة

 لتخسر إسرائيل 7 طائرات في ذلك اليوم المشهود وهذه المعركة العظيمة. 

** وقد بلغ إجمالي الخسائر الإسرائيلية أكثر من 60 قتيلا، وأكثر من 100 مصاب، بالإضافة إلى إغراق عدد من الزوارق الإسرائيلية، والعديد من غنائم الأسلحة بخلاف الخسارة الجوية الفادحة، أما على الجانب المصري فبلغ عدد الشهداء 16، بخلاف إصابة 24، مع الحفاظ على الجزيرة تحت السيادة المصرية، وقد حصل الضباط المصريون على نوط الشجاعة من الدرجة الأولى، والجنود على نوط الشجاعة من الدرجة الثانية.

الله .. الوطن.

تعليقات