القائمة الرئيسية

الصفحات

• قاعدة صهيون العسكرية؛ خط الدفاع الأول للمنظومة الدولية ضد المنقذ



 الأديبة والمفكرة الدكتورة حكيمة جعدوني


قراءة جيوسياسية في جغرافية الرايات وعقيدة التحالف الاستباقي


تزخر الأحاديث النبوية الشريفة بنصوص استشرافية دقيقة، تحدّد الملامح الجيوسياسية لعصر الظهور، مستعينة بلغة الرموز والبصمات الهوياتية للوحدات السياسية، بدلا من الأسماء المعاصرة التي تخضع لصيرورة التاريخ وتقلّبات صعود الإمبراطوريات وأفولها.


وتمثل إشارات الآثار الشريفة لماهية "الرآيات" ونقوشها دليلا معرفيا يتجاوز ثبات الأسماء نحو حركية الرموز؛ إذ إن الخرائط العالمية خضعت لتعديلات كبرى أدت إلى ولادة دول جديدة واختفاء أخرى، فتغيرت أعلام العديد من الدول بشكل جذري بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والثانية نتيجة سقوط الإمبراطوريات، وانتهاء حقبة الاستعمار، وتغير الأنظمة السياسية التي رافقها تغيير في هوياتها البصرية.


إن الخرائط المعاصرة التي استقرّت ملامحها البصرية وشعاراتها الوطنية السيادية اليوم، تعيش الطور البصري الدقيق الذي طابقته تلك الأحاديث؛ فالرآية الجزائرية بألوانها الحالية لم تظهر إلا منذ نحو ستين عاما وقبلها كانت رايات أخرى، واليابان والسعودية وإيران ومصر لم تكن أعلامها الحالية مستقرة منذ قرون، وإنما هي وليدة هذا العصر. هذا التطابق اللحظي بين رسوم ونقوش الرايات الحالية وبين المنقول الأثري، يمنح الباحث دلالة زمنية قطعية على أنكم تعيشون بالفعل "زمن الظهور المقدس"، وأن شخص المنقذ موجود الآن في هذا العالم، يرقب أفعالهم ويرصد طغيانهم.


تتجاوز القراءة المعمّقة للمشهد الدولي الحالي فكرة التوازنات البراغماتية التقليدية، لتبلغ عمقا يتّصل بوعي غيبي غير معلن لدى مراكز صناعة القرار العالمي. لو نظرنا بتمعن إلى الخارطة الدولية اليوم، لرأينا أن هذه الدول التي تطابقت رموزها مع الآثار المستقبلية، باتت متحدة فيما بينها، وتمثل حلفا واحدا مشتركا ومتعاضدا؛ حيث تلتقي مصالح القوى الغربية والشرقية كأمريكا، وكندا، والصين، وأوروبا، والكوريتين مع مواقف أنظمة إقليمية في المنطقة كالسعودية والإمارات وتركيا.


لقد طرح العالم كله سؤالا واحدا واستغرب من ذالك الصمت المطبق والمخيف الذي ساد وخيّم على المنظومة الدولية برمّتها حين كان الأبرياء في غزة يقتلون؛ لماذا صمتوا؟ ولماذا لم يحركوا ساكنا؟ الحقيقة الرهيبة هي أن كل الذين سكتوا وتواطؤوا "شعوبا وحكومات وجيوشا" كانوا يمثلون " تحالف الشر المطلق"، ويقفون وقفة رجل واحد خلف هذا الصمت لأنهم علموا يقينا أن الإمام لما يظهر سيطيح بعروشهم القائمة على الجور، فكان صمتهم اتحادث مفتعل وتهيئة واستعدادا لملاقاته ومواجهته.


وبلغهم، أن جزاؤهم العقاب الكوني العادل الذي يثلج صدور المستضعفين.


 إن السرديات التقليدية التي تزعم أن الصراع يدور حول "الأرض أو النفط" هي مجرد غطاء وكذب ممنهج؛ الحقيقة الكبرى هي الخوف والذعر من ظهور الإمام المنتظر، ولهذا يجيّشون الجيوش، وينفقون الأموال، لدرجة إن البنوك العالمية أفلست وادخرت عتادها وأموالها، وحشدت كل تطورها التكنولوجي وبنت الملاجئ الحصينة للاختباء، خوفا من شخص واحد وهو رسول آخر الزمان.


وتبين حالة الانسجام التام، والصمت المطبق، والتواطؤ اللوجستي الذي أبدته وتبنّته هذه القوى الدولية والإقليمية على حد سواء إزاء الأزمات الوجودية في المنطقة، وفي طليعتها حرب الإبادة التي شهدها وتشهدها فلسطين في الأرض المباركة، تمثل المظهر الأبرز لـ "التحالف العضوي الاستباقي"؛ فلن تجد دولة واحدة من هذه الدول تدخّلت حقيقة، أو أرسلت سلاحا، أو حركت جيشا لإمداد المستضعفين، لكن تبنت كلها السكوت كقرار استراتيجي موحد. .

 يقوم هذا الحلف العابر للقارات على ركيزة جوهرية، وهي إدراك القوى المهيمنة والأنظمة الوظيفية بحتمية بزوغ "قطبية جديدة بقيادة الإمام الموعود" والمبعوث من السماء، إذ يملك تفويضا سماويا لغزو هذه المنظومات وتقويض عروشها القائمة على الظلم والجور والاضطهاد.


بناء على هذا الإدراك، تتشكّل التحالفات الراهنة بدافع التحصّن المشترك وضمان البقاء ضد حتمية التغيير الشامل؛ فالإمام الموعود سيطيح بعروش وأنظمة شرقا وغربا، من أمريكا وكندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكل أوروبا، وروسيا، والصين والكوريتين، وصولا إلى إيران وتركيا، والهند، وعروش أنظمة الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا، لأنها أنظمة حادت عن القيم الدينية. يقال أنه لن يستثني منظومة ظالمة والتي تسعى بمختلف مشارعها إلى حماية وجودها عبر الانخراط الكامل في شبكة أمنية عالمية لصد حتمية هذا التغيير الكوني.


ولكن قمّة الغباء السياسي والكوني لهذه الأنظمة تتجلّى في وقوعها في "النبوءة ذاتية التحقّق"؛ فهم يعلمون أن الإمام سيأتي لعقابهم وغزوهم نتيجة مظالمهم، فلو أنهم أقاموا الحق وكفّوا أيديهم عن الدماء، وأصلحوا في الأرض وأعادوا الحقوق لأهلها، لآمنوا على أنفسهم حين يظهر؛ فالإمام ليس بظالم، ولا يحارب إلا الظلم والجور. لو أن أمريكا حين علمت بنبأ غزوها أحسنت صنعا وتوقفت عن سفك الدماء، لنجت، ولكنها استشاطت غضبا وراحت تقتل الناس يمينا وشمالا وتضاعف فسادها وطغيانها.


فالسعودية ودول الخليج وتركيا، يعلمون أن الأحاديث نصت على أنه سيقاتلهم ويطهر الأرض من ضلالهم، وبدلا من الإنابة ، سارعو إلى دعم الحلف الصهيوني بالمال، والدعم اللوجستي، وفتح الأراضي والقواعد العسكرية، لسان حالهم يقول: "إذا جاء فسنحاربه مجتمعين". وحتى الهند، دخلت في هذا التطور العسكري الاستباقي لأن نبوءاتها القديمة حذرتها من ظهور هذا الشخص الكوني الذي سيعظمه العالم ويغير موازين الأرض. والصين تذهب لتقمع وتستحكم في مناطق جغرافية مجاورة كتركستان الشرقية.

تخضع البنية المؤسّساتية المعاصرة للتوظيف في سياق معركة الرصد الكبرى؛ فالمنظمات والهيئات الدولية على سبيل المثال نذكر منها مجلس السلام الدولي ومجلس الأمن، وهيئة الأمم المتّحدة، مخرجوا حق الفيتو، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المعولمة، إلى جانب ثورة الأقمار الصناعية وشبكات التواصل الاجتماعي، تشكل مجتمعة نظاما أمنيا متكاملا لمنظومة دولية وشبكة عنكبوتية معقدة للرصد والترقب. والهدف المضمر من وراء هذه الهيكلية الشاملة هو محاولة تتبّع خطوات الإمام المنتظر واحتواء حركته فور ظهورها، ظنا من هذه المنظومات بإمكانية كسر السنن الكونية أو تكرار سيناريوهات اغتيال الأنبياء السابقة، غافلين عن الحتمية النصّية التي تؤكّد تمكين السماء لتلك الحركة وإحكام السيطرة الشاملة لصالح قيم الحق والعدل.


إليكم ماجاء في الحديث الذي أرق مضاجع الدول الكبرى، 

تتطابق الرموز الواردة في جغرافية الرايات وفق الأحاديث والآثار والمخطوطات مع الأعلام الوطنية السيادية الحالية؛


مصر والشام؛ يبسط الإمام السيطرة على مصر طوعا وسلما وهذا تفسير ما جاء في الحديث "في ستر"، وتخضع الشام بعد مخاض عسير وصراعات حادة كما ورد "حرّ".


كندا؛ في رايتها "ورقة من شجرة وشلال" في إشارة إلى علمها المتميز بورقة القيقب وشلالات نياجرا.


الولايات المتحدة الأمريكية؛ على رايتها "نجوم تحرس اليهود" دلالة على النجوم الخمسين والالتزام العضوي بحماية الكيان الصهيوني.


المملكة المتحدة "إنجلترا"، دلالة عما ورد في رايتها "الكأس والرأس" وهي رموز التاج الملكي والسيادة الاستعمارية.


إيران؛ رايتها "أدكن من السواد" والتي تؤثر السلم والتسليم.


ألمانيا وإيطاليا؛ رمزيتها "سرّ وأمر" وهي رموز الروحية الفاتيكانية والصرامة التنظيمية والصناعية.


المنطقة الإسكندنافية "السويد، فنلندا، النرويج، الدنمارك، إيسلندا"؛ راياتها "سلام وصليب"، حيث تتميز أعلامها بالصلبان الأفقية، وتعيش حالة من العزلة عن رسالة القرآن.


أستراليا ونيوزيلندا وفيجي؛ رايتهم فيها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو" في إشارة إلى تقاطع "X" في أعلامها والتحول العقدي اللاحق لها.


روسيا؛ على رايتها "دب وشعر"، وتؤول مقاليدها إلى سلطة عادلة بعد تفكّك منظومتها السابقة، بالاعتماد على حواضن إسلامية قوية وصلبة.


شرق آسيا وهي "الكوريتان، الصين، اليابان، تايلاند، الفلبين"؛ راياتها "الكرة الحمراء والشمس الصفراء والأسد الآشر".


 والقوى الآسيوية كاليابان وكوريا وتجارة تايوان تشارك في سلاسل التوريد عبر تقديم الشرائح الإلكترونية والتقنيات التي تصنع بها القنابل والقاذفات الفتاكة لقتل الأبرياء، غافلين عن حقيقة أنهم بفعلهم هذا يرسّخون استحقاقهم للعقاب، وينطبق عليهم نواميس الكون: "هذه بتلك والبادئ أظلم."


وفقا لهذا المنظور الجيواستراتيجي، تتبدّد السرديات التقليدية التي تحصر قيام الكيان الصهيوني في أطر "أرض الميعاد" أو الروابط الدينية الصرفة. إن دول العالم لا تدعم اليهود الصهاينة حبا فيهم، فاليهود أنفسهم مستهدفون بعقاب الإمام، والقوى الدولية تعلم أن الصهاينة لا مكان تاريخي يفوض لهم مستقر خاص لذا يزرعون الكراهية؛ وإن زرع هذا الكيان في قلب الأمة العربية، يمثل في حقيقته "قاعدة عسكرية متقدمة" وحصنا لوجستيا مشتركا يجمع عتاد وجيوش واستخبارات القوى الدولية المتوجّسة من ظهور الإمام الموعود. 


لقد صُممت هذه القاعدة وتأسست في لبّ العالم الإسلامي كخط دفاع أول، ومركز رصد متقدم يهدف إلى منع خروج هذا الرجل، وإن ظهر، فمحاربته وهزيمته مجتمعين ضرورة. ومن أجل تعزيز قيام واستمرار هذه القاعدة؛ توالى الدعم الدولي حيث يمول الحلف العالمي "أمريكا، أوروبا، آسيا، روسيا، الجزيرة العربية، إلخ" هذه القاعدة بالمرتزقة، والأسلحة الفتاكة، والتمويل المادي المفتوح. إضافة إلى التسهيل الإقليمي إذ انخرطت قوى إقليمية عبر تقديم التسهيلات والتمويل ومحاربة دول الجوار وتأمين الحدود، لضمان بقاء هذه القاعدة العسكرية المتقدمة كحامي حمى المنظومة الدولية من أي تحرك ولو طفيفا يتصل بشخصية المنقذ.

ويتجلّى التناقض الصارخ في سلوك الدول الكبرى كبريطانيا وأمريكا والصين ووو في لجوئها إلى خيارات الطغيان والتوسع وفرض الهيمنة، رغم وعيها بالقدر المحتوم والجزاء الذي ينتظر أفعالها. إن تزايد وتيرة العنف ونهب ثروات الشعوب والمشاركة في سلاسل التوريد العسكرية يعكس انكفاء على غريزة القوة واستكبارا عن العدالة، فالقوى الاستعمارية التاريخية والمعاصرة تختار مضاعفة المظالم بدلا من ترسيخ الاستقرار وإعادة المظالم إلى أهلها، مما يجعل الصدام القادم نتاجا طبيعيا لممارساتها الظالمة، وضمانة لاستحقاق العقوبة التاريخية والكونية.


إن كل هذا التطور العسكري الرهيب الذي تراه اليوم من سفن حربية، وطائرات نفاثة، وقنابل ذكية ومسيرات، وقذائف متطورة، وأجهزة استخباراتية معقدة ليست موجهة لحروب تقليدية، وإنما هو حشد هائل يهيئون به أنفسهم لمواجهة فرد واحد؛ شخص يطالب بمطلب بسيط ومقدس؛ أن يقيموا العدل. 

الإمام يريد إنهاء زمن الحكّام الظلمة، الذين يرسلون أبناء الشعب للموت ويخبئون أولادهم، ويستأثرون بخزائن الأمة وعوائلهم ويحرمون منها الفقراء.فالإمام لا يريد استبدل ديانة مكان آخرى، ولا فرض لباس معين أو نمط سلوكي إجباري، ولكن يريد إنهاء استعباد الشعوب.


إذا فكرتم ولو قليلا، إلى أي درجة يبحثون ويفتشون عنه الآن؟ تفهمون أن العالم كلّه مقلوب رأسا على عقب بسببه، والمخابرات والجيوش لا تترك حجرا ولا مدرا إلا وتنبش تحته وفي كل مكان لهم يد. لقد تحولت البنية المؤسساتية والتقنية المعاصرة بأكملها إلى فخ محكم "شبكة عنكبوتية معقدة للاحتواء والاصطياد".


إن وسائل التواصل الاجتماعي، وثورة الأقمار الصناعية، والمنصات الرقمية، والقنوات الفضائية، لم تصنع عبثا، بل وضعت للعثور عليه واقتناصه. بل حتى المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية المعولمة مثل هيئات الأمم المتحدة، المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس الأمن، ومنظمات حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، الصحة العالمية، واليونيسف، والهلال والصليب الأحمر، والاحزاب، وغيرها تم تصميمها وتوزيعها كفخاخ ومنصات مرصودة؛ ينتظرون منه أن ينضم إلى إحداها، أو يدخل من بوابتها، أو يتفاعل مع ندائها، لتقوم الشبكة بإغلاق طرقاتها، ونسج خيوطها حوله واصطياده فورا.


كيف يفكر هؤلاء الجيوش الخونة؟ كيف يظنون أن بإمكانهم التصدّي لرسول السماء ومبعوث القدر الإلهي؟ إن التاريخ البشري يخبركم أنه ما من أمة استطاعت مقاومة الأنبياء والرسل المبعوثين من الله؛ لأن قوة السماء لا تقهر. لكن هؤلاء الأغبياء يستحوذ عليهم كبرياء الطغيان والغطرسة، ويسلّون أنفسهم بوهم تاريخي خطير، قائلين: "لقد تمكّنا في قديم الزمان من قتل الأنبياء والرسل، وسنقوم بقتل هذا الإمام أيضا عندما يظهر".


إنهم يخلطون بين السنن التاريخية؛ فنعم، لقد مات الأنبياء وقتل بعضهم في التاريخ، وحتى الرسول محمد ﷺ نص القرآن على موته أو قتله في قوله تعالى: أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ، ولكن المعادلة في آخر الزمان مختلفة تماما؛ فالكتب السماوية والأحاديث والآثار لا تقول هذه المرة إن الأعداء سيتغلبون على المنقذ، وإنما تؤكد حتمية قطعية لا تبديل لها: هو من سيقتلهم، وهو من سيحطم منظوماتهم، وهم المهزومون حتما. فكيف يدخلون حربا يعلمون مسبقا أنهم خاسرون فيها؟ إنه العمى الكوني. لقد قدّر أن آل سعود سيخرجهم الإمام من مكة، ويرميهم خارجها، ويستولي على كنز الكعبة وذهب العالم ليوزعه بالعدل، وإذا قال الله ذلك، فسيحدث حرفيا. إن محاربة هذا الرجل المختار هي محاربة مباشرة لله عز وجل، فمن ذا الذي يقدر على محاربة الله؟


• الامام المهدي في كتب أهل السنة


عن ابى هريرة أن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، قال: المهدي منا آل البيت يملك مصر والشام في ستر وحرّ .

في ستر يملك مصر دون حرب،

وحر أي يملك الشام بعد أن يشتد الحرّ أي في موسم الصيف. والصيف قرين العصبية، فهي إشارة إلى أن هناك بعض القتال سيحدث عند فتح الشام، لكنها تخضع كلها بدولها له.


رواية لابن عباس رضي الله عنه أن الرسول عليه وعلى آله الصلاة والسلام قال: "كل المشرق والمغرب يخضع للمهدي، والله ينصره على البلاد التى راياتها "ورقة من شجرة وشلال" وينصره على البلاد التى راياتها "نجوم تحرس اليهود"، والبلاد التى راياتها "الكأس والرأس"، والبلاد التى راياتها "أدكن من السواد" سلمت له بلا قتل، والبلاد التى راياتها "سر وأمر" تسلم للمهدي راياتها، وبلاد "سلام وصليب" مسالمون العرب لم يقولوا لهم شئيا عن القرآن . حرب ولا حرب . وبلاد راياتها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو"، بشرى لمن استبشر، والبلاد التى راياتها "دب وشعر" المهدي يروحها أمره بعد أن تفتت ملكها والمهدي يملكها أذل بلاد، وله فيها جند كالأسود والحديد يعزّ الله بهم الإسلام، والبلاد التى ''راياتها الكرة الحمراء والشمس الصفراء والاسد الآشر من الحمى" تكون بلاد الدجال، ولكن المهدي يملكها بالحرب وله فيها مسلمون تكون راياتها هدي لولا السيف الكريه.

البلاد التى راياتها "ورقة من شجرة وشلال" هي كندا، فشلالات نياجرا أشهر شئ بها، وورقة الشجرة الكندية الشهيرة هى علامة علمها. 

البلاد التى راياتها "نجوم تحرس اليهود" هي أمريكا ومن يحرس اليهود غيرها.

والبلاد التى راياتها "الكأس والرأس" والكأس هنا يعنى التاج والمقصود انجلترا.

والبلاد التى راياتها "أدكن من السواد" سلمت له بلا قتل هي إيران.

والبلاد التى انفكت عن الأسر السوفييتي.

والبلاد التى راياتها "سر وأمر" تسلم للمهدي راياتها هما ألمانيا وإيطاليا، ففي إيطاليا سرّ كبير بالفاتيكان، وفي ألمانيا أمر عظيم.

وبلاد "سلام وصليب"، مسالمون العرب، كناية عن السويد وكل الدول الاسكندنافية، مما على أعلامها صليب دون معرفة سر وضعه إلا أنه أمر من الحكومات أو مستشارين لهم أغراض خطيرة.

وهذه البلاد التى تحمل الصليب على خلفيات زرقاء أو حمراء هي السويد،

صليبها أصفر على خلفية زرقاء.

أما فنلندا فصليبها أزرق على خلفية بيضاء.

وإيسلندا صليبها أحمر على خلفية زرقاء.

والنرويج صليبها أزرق وآخر أبيض مع نفس الخط الأزرق على خلفية حمراء.

والدنمارك صليبها أبيض على خلفية حمراء.

ثم سويسرا صليب على هئية علامة + على أرضية حمراء، وهي ليست من اسكندنافيا.

وصليب على علم مالطة واليونان،

لم يقولوا لهم شئيا عن القرآن، واضح أنه تقصير من المسلمون والعرب في حق الشعوب الاسكندنافية، حيث أنها شعوب وثنية أكثر منها مسيحية والإلحاد هو الأعم والأغلب.

وبلاد راياتها "الصلبان فوقها علامة رفض ومحو" بشرى لمن استبشر، هي أستراليا ونيوزلندا وفيجي، وعلامة ( x ) التى فوق صلبانها بشرى بمحو الصليب بعد خروج المهدي.

والبلاد التى راياتها "دبّ وشعر" المهدي يروحها أمره بعد ان تفتت ملكها، والمهدي يملكها، هي أذلّ بلاد وله فيها جند كالأسود والحديد، يعزّ الله بهم الاسلام هي روسيا، في الشيشان وأفغانستان الأسود الشجعان.

والبلاد التى راياتها "الكرة الحمراء والشمس الصفراء والأسد الآشر من الحمى" هما الكوريتين وتايلند والفلبين والصين واليابان.


المصادر المرجعية المعتمدة؛

• مخطوط العلامة المناوي بن عرفة "ابن السر الأمين"، الموصل، القرن الثالث الهجري "المكتبة العراقية الكبرى، بغداد".

• كتاب حرب آخر الزمان، محمد بن كريم الدين الأشهب، القرن الثالث عشر الهجري "دار الكتب القديمة، الرباط".

• أصول المخطوطات التاريخية المحفوظة في مكتبة الفاتيكان.

تعليقات