علاء حمدي
خلال استقباله للسفير د. وائل البطريخي اكد السيد بيريم كولوف غولوم رئيس ادارة اسيا وافريقيا والشرق الأوسط على سعي اوزباكستان لتعزيز العلاقات مع دولة فلسطين والعمل على تكثيف الزيارات بين فلسطين واوزباكستان ، وكذلك تعزيز التعاون في المجال الزراعي والبيئي والثقافي والرياضي والسياحي وكذلك العمل على تكثيف الزيارات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين .
وكذلك اكد السيد غولوم على مواقف اوزباكستان الثابتة والمبدئية من القضية الفلسطينية ، وحيث انه موقف ثابت ودائم وغير قابل للتغيير ، وهو موقف اوزباكستان رئيسا وحومة وشعباً ، وحيث يؤكد فخامة السيد شوكت ميرزييويف رئيس جمهورية أوزبكستان مرارا وتكرارا وتحديدا في آخر خطاباته في المؤتمرات والفعاليات الإقليمية والدولية بأنهم يقفون وسيقفون دوما إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، واقامة دولته المستقلة ، وبانهم داعمين دائمين لحقه في إقامة دولته المستقلة ، كما وأكد على ان فلسطين وقضيتها خط أحمر بالنسبة للشعب والقيادة الاوزبيكية وهو موقف ثابت ودائم ، كما أكد على سعي اوزباكستان لتطوير العلاقات مع فلسطين في مختلف المجالات خصوصاً وان فلسطين كانت قد افتتحت سفارتها في طشقند منذ الاستقلال وقد مر عشرات السنين على صداقة واخوة البلدين .
بدوره أطلع السفير د. البطريخي السيد غولوم على اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وخصوصا في ظل استمرار وامعان حكومة الاحتلال في حربها وعدوانها على شعبنا الفلسطيني في القدس وغزة والضفة الغربية ، مع استمرار قطعان المستوطنين في حربهم ضد شعبنا الاعزل .
كما وتم اطلاعهم على اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وخصوصا رفض وادانة دولة فلسطين لمصادقة الكابينيت الاسرائيلي على سلسلة قرارات ذات طابع اجرامي بفرض أمر واقع من خلال الاستيطان الاستعماري وتغيير الواقع القانوني ومكانة الارض الفلسطينية المحتلة ، بما فيها القدس والضفة الغربية وحيث ان هذه القرارات بمثابة ضم فعلي للارض الفلسطينية وحيث أن هذه القرارات تشكل جريمة حرب متكاملة الاركان كما اشرنا الى اجراءات دولة الاحتلال تجاه قطاع غزة المستمرة بالعدوان والقتل والاغتيالات ، وكذلك سياسة الاحتلال في منع ادخال الادوية والغذاء وكذلك فرض حصار محكم مما حول حياة سكان قطاع غزة الى جحيم ، وذلك في ظل تنافس الاحزاب الاسرائيلية للفوز بالانتخابات المقبلة ، حيث يوحد الاحزاب الحالية جميعها سياسة واحدة وهي التنكيل والقتل والضم والتهويد واستمرار الاستيطان وسرقة الاراضي الفلسطينية وقد اصبحت حكومة اليمين الاسرائيلية بزعامة نتنياهو تشكل خطراً حقيقياً على المنطقة والعالم بأسره .
كما بين لهم اجراءات اسرائيل المستمرة بحق مدينة القدس وسكانها وفي محاولاتها المستمرة لعزل القدس وبناء شريط من المستوطنات حولها ، وفرض غرامات باهظة بحق سكانها الفلسطينيين في محاولة منهم لتهجيرهم واجبارهم على ترك منازلهم ومغادرة القدس، بالاضافة الى محاولاتهم المتكررة لتغيير الواقع الزماني والمكاني في المسجد الاقصى ، وفرض سياسة زمانية ومكانية جديدة لارضاء المستوطنين ، كما بين لهم جرائم الاحتلال شملت كل أبناء شعبنا الفلسطيني وحتى اخوتنا المسيحيين الذين يعانون ايضا من الاحتلال ومن قطعان المستوطنين ، وحتى الاعتداءات المستمرة على الكنائس ورجال الدين ، وكذلك التضييق على حركتهم ومواصلة سياسة العقاب الجماعي لابناء شعبنا كافة .
كما واطلعه على على الاصلاحات الجارية في فلسطين والتي تنبع من مصالح وطنية تخدم ابناء شعبنا وتعزز وجوده على ارضه وتسمح له بالتصدي لدولة الاحتلال والتي تسعى لطمس هويته وحيث تشمل الاصلاحات معظم مجالات الحياة
حضر الاجتماع من إدارة اسيا وافريقيا والشرق الاوسط باخروم عماروف وفاروق غولوم جانوف ( مسؤول ملف فلسطين ) ومن السفارة د. بشر الأعرج .

تعليقات
إرسال تعليق