القائمة الرئيسية

الصفحات

لمن خطبة الجمعه ياوزارة الاوقاف


بقلم : المستشار أشرف عمر 


لسنا في هذا المقال في مجال مناقشة مدي مشروعية صلاة الجمعه جماعة وبخطبة ام لا لان تفسير الاية الواردة في القران اختلف فيه المفسرين من ناحية لفظ المناداة للصلاة وترك التجارة والذهاب لصلاة الجماعة


وكذلك اختلفوا علي ان المصطفي صلي الله عليه وسلم لم يصلي الجمعه بالناس هو وابوبكر وعمر 


ولكنها صلاة تم اقراراها لدراسة شؤون الناس واحوالهم وظروفهم وهذا الامر لسنا في خلاف عليه التزاما بجماعة المسلمين 


ولكن ما يشغل البال حقا هو عند سماع خطبة الجمعه من خطباء المسلمين تجد انهم يصرون ان يعودوا بالمصليين الي الماضي بقصصة وحواديته وافلامه دون هدف واضح يتناسب وواقع الحال وتطورة ومشاكلة


  ولا يستطيعوا ابدا مناقشة احوال المسلمين وظروفهم في الوقت الحاضر والتطور الذي حدث لشؤونهم ومسايرة العلم لعدم وجود رؤيا تتماشي وواقع الحال


لذلك تجد عندما تجلس في المسجد لاداء صلاة الجمعه ان الخطيب في وادي بقصص قديمة لا تتناسب وواقع الحال  والمصلين في وادي اخر بمشاكلهم الحالية والضغوط التي تواجههم 


الخطيب يقول قصص واحداث قديمة من عصور مضت وتخاطب اشخاصها في تلك المرحلة و لا تتناسب واحوال المسلمين اليوم ولا تفيدهم في شيء ولا يناقش احوالهم وظروفهم والمشاكل المحيطة بهم 


وهذا الامر سببة ان الجهات الدينية قد حبست افكار رجالها في قصص واحداث قديمة وعزلت نفسها عن التحديث ومسايرة الواقع 


فتجد خطيب لا يتحدث عن اهمية العلم في الوقت الراهن والذكاء الصناعي الذي سيحل محل الانسان 

 ولا يتحدث عن تحريم امور كثيرة ومواجه فسادها تحدث في مجتماعتنا وتقريب اواصر الارحام التي تفككت وحصر نفسة في قصص قديمة لايستمع اليها احد 


كما انها اصبحت غير مفيدة لهذا الزمان الذي سيتاثر فيه الاديان مقابل العلم وسيزداد الالحاد في والبعد عن الاديان 


خطبة الجمعه للاسف الشديد مكررة بقصص مجهولة ليس لها بعد في تكوين شخصية الانسان المعاصر 


وللاسف ينبغي علي الازهر ان يطور حالة وان ينقي كتبة من الحواديت والخرافات والقصص التي اعتاد الشيوخ علي تكرارها 


لان مسلمي اليوم في محنه كبيرة وصعبة بسبب التحديات الاقتصادية وقلة زواج الشباب وكثرة الطلاق وتفشي الحرام وزيادة الجهلة كل هذة الأمور تحتاج من رجال الدين مناقشتها ووضع حلول لها في لقاء الجمعه 


لان الهدف من خطبة الجمعه هو مناقشة احوال المسلمين وظروفهم ومشاكلهم في الوقت الحاضر وهذا الزمان الصعب وليس سرد قصص غير صحيحة او حكايات لا تتناسب مع انسان اليوم والظروف المحيطة به 


انسان اصبح محاصر بالتكنولوجيا والنووي والتقدم العلمي والذكاء الصناعي


في وقت خطباء المساجد مازالوا سجيني قصص بدائية لا تصلح في تربية انسان اليوم الذي فقد اتزانه بسبب التقدم العلمي المذهل 


لذلك اذا كان الازهر والاوقاف يريدا الرجوع بالمسلمين الي المعيشة البدائية وترك العلم والتقدم الذي يحيط بانسان اليوم والصراعات التي تحدث حولة والمشاكل المعاصرة له 


فان هذا الامر يحتاج من الدولة اعادة النظر في دورهما وهيكلة هذه المؤسسات التي تخلفت ولم تعد تصلح للمستقبل او في بناء الانسان المعاصر وتكوين شخصيته وعقيدته الدينية السليمة

تعليقات