■ تقرير يكتبهُ
أحمد الشاعر العقالي
أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أهمية تضافر جهود جميع المؤسسات الدينية والتنفيذية والمجتمعية لترسيخ قيم المبادئ والتسامح والتعايش السلمي ونبذ العنف والثأر،
مشيراً إلى أن المحافظة تولي اهتماماً كبيراً بكافة المبادرات والفعاليات التي تستهدف نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام، بما يسهم في الحفاظ على وحدة النسيج الوطني ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح اللواء علوان محافظ أسيوط أن الندوة الموسعة التي أُقيمت ظهر أمس الخميس الموافق الخامس والعُشرون من شهر يونيو الحالي عام 2026
بمقر قاعة المؤتمرات والإحتفالات بديوان عام مركز ومدينة البداري برئاسة عبدالرؤوف النمر المدير العام رئيس مركز ومدينة البداري بمحافظة أسيوط
جاءت في ختام الأسبوع الأول من زيارة وفد الأزهر الشريف للمركز، حيثُ شهدت مشاركة واسعة من وفد الأزهر الشريف، وممثلي منطقة الوعظ والإعلام الدينى ولجنة الفتوى بالأزهر الشريف بأسيوط
وكذلك مديرية الأوقاف، ووفد من رجال الدين المسيحي بمختلف الطوائف، وبيت العائلة المصرية، إلى جانب عمد ومشايخ القرى، ورؤساء الوحدات المحلية القروية، ونواب رئيس المركز، وحشد كبير من المواطنين ورؤساء العائلات، في إطار توحيد الجهود لنشر ثقافة التسامح والقضاء على ظاهرة الثأر بصعيد مصر.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن الندوة تناولت عدداً من المحاور المهمة، أبرزها حرمة النفس البشرية ومكانتها العظيمة، وضرورة صونها وعدم الاعتداء عليها، باعتبارها من أعظم المقاصد التي حثت عليها جميع الشرائع السماوية، كما استعرض وفد الأزهر الشريف أهمية ترسيخ مفاهيم الأمن والأمان باعتبارهما أساسًا لاستقرار المجتمعات.
وأضاف المحافظ أن مثل هذه اللقاءات تمثل رسالة مجتمعية مهمة لترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتأكيد على أن وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الوطن بمختلف فئاته تمثل حجر الأساس في مواجهة الأفكار الهدامة والقضاء على النزاعات والثأر، بما يدعم جهود الدولة في إرساء الأمن والاستقرار.
واختتم اللواء محمد علوان تصريحاته مؤكداً أن نشر قيم السلام والمحبة والتعايش بين أبناء المجتمع هو السبيل الحقيقي لبناء وطن قوي وآمن، مشيدًا بالدور الوطني الذي تقوم به المؤسسات الدينية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، وبيت العائلة المصرية، في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ مبادئ المواطنة، بما يسهم في استمرار مسيرة التنمية والتقدم التي تشهدها مصر.

تعليقات
إرسال تعليق