القائمة الرئيسية

الصفحات

@@ صرخة أمل من قلوب الأيتام بالشرقية.. هل يجد حلم "نادي الريادة" من ينتشله إلى النور ؟ @@ مشروع إنساني ينتظر قرارًا يعيد رسم مستقبل آلاف الأطفال والشباب من الأسر الأولى بالرعايةالكتابة .

=====================
      كتب  / سمير أبو طالب 
=====================
في الوقت الذي تتجه فيه الدولة المصرية نحو بناء الإنسان والاستثمار في طاقات الشباب، يظل حلم آلاف الأيتام والفقراء بمحافظة الشرقية معلقًا بين الأمل والانتظار، مترقبًا من يمد له يد العون ليصبح واقعًا يغير حياة أجيال كاملة  .. ففي مشهد إنساني مؤثر، تواصل جمعية الريادة للتنمية والأعمال الخيرية برئاسة الأستاذة أمل سعيد، وبقيادة المدير التنفيذي الكابتن عادل عبد العزيز الخبير الدولي للهوكي، جهودها لتحقيق أحد أهم المشروعات المجتمعية بالمحافظة، وهو إنشاء "نادي الريادة للفقراء والأيتام"، ليكون بيتًا للأحلام قبل أن يكون ناديًا رياضيًا  .. المشروع لا يبحث عن رفاهية أو مكاسب، بل يسعى إلى توفير مكان آمن يحتضن أبناء الأسر الأكثر احتياجًا، ويمنحهم فرصة حقيقية لممارسة الرياضة واكتشاف مواهبهم وصناعة مستقبلهم بعيدًا عن مخاطر الشارع والتحديات التي تواجه الكثير من الشباب  .. ومن هنا تتجدد المناشدة إلى الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ووزير الإسكان، ووزير الشباب والرياضة، والسادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بمحافظة الشرقية، للتدخل ودعم هذا المشروع النبيل من خلال توفير قطعة أرض مناسبة تمثل نقطة الانطلاق نحو تحقيق الحلم  ..  وتؤكد الأستاذة أمل سعيد أن النادي المقترح يحمل رسالة إنسانية ومجتمعية متكاملة، تستهدف بناء الشخصية السوية للأبناء ورعاية الأيتام والفقراء وتأهيلهم علميًا ورياضيًا وثقافيًا، ليصبحوا عناصر فاعلة في المجتمع وقادرين على تحقيق النجاح والتميز  ..  أما الكابتن عادل عبد العزيز، فيرى أن المشروع يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، مؤكدًا أن الجمعية نجحت طوال السنوات الماضية في احتضان العديد من المواهب ودعمها، وأن وجود نادٍ متكامل سيضاعف فرص النجاح ويمنح مئات الشباب فرصة جديدة للحياة  ..  ويبقى السؤال الذي يطرحه أبناء الشرقية اليوم: هل يتحول حلم الأيتام والفقراء إلى حقيقة؟ وهل تجد هذه المناشدة آذانًا صاغية لدى المسؤولين، ليخرج "نادي الريادة" إلى النور ويصبح منارة أمل تفتح أبواب المستقبل أمام آلاف الأبناء الذين لا يملكون سوى أحلامهم؟
إنها ليست مطالبة بإنشاء نادٍ رياضي فحسب، بل دعوة لصناعة الأمل، وإنقاذ المواهب، ورسم البسمة على وجوه أطفال ينتظرون فرصة عادلة للحياة  .

تعليقات