القائمة الرئيسية

الصفحات

نقطه من اول السطر حرب الاستخبارات (الجواسيس)



                                 بقلم /حماد مسلم 

الدراما المصرية قدمت مسلسلا تحت مسمي حرب الجواسيس ولكن مايحدث الان هو الحرب الحقيقيةلهذا المدلول نعم حرب الجواسيس فعندما يكتشف رئيس الاستخبارات الإيرانية ضابط من الموساد ورصد العلماء والقاده العسكريين وتصفيتهم تأخذك إلي أن مايدار اليوم هو حرب الجواسيس تشتعل بين إسرائيل وإيران نيران الحرب المشتعلة بين إسرائيل وإيران، هذه الأيام،

 مسرحية، إسرائيل تؤدي دورها وإيران تؤدي في هذه المسرحية، والضحية هم الجمهور العربي الحاضر في هذه المسرحية

حتى نكون منصفين، لا بدّ من الإشارة إلى 

فضيحة إيران غيت، واللوبي الإيراني القوي في أميركا، الذي يدعم التعاون بين طهران وتل أبيب برعاية أميركا، هذا اللوبي الذي بلغ عنفوانه في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما... وغير ذلك من الإشارات التي لا يحتمل سردها هذا المقال النحيل!

لكن من الأغلاط الضارّة تجميد و«تخشيب» التاريخ السياسي عند محطّة معيّنة، ورفض قراءة التغييرات الساخنة، وكما يُقال في أبجديات التحليل السياسي: لا وجود لعدو أو صديق دائم في السياسة... توجد مصالح دائمة.

لذلك فمن اللازم خلق قراءة «عربية خليجية» جديدة لفهم طبيعة العلاقة بين النظام الإيراني وإسرائيل، تأخذ بالاعتبار حقائق الحرب القائمة اليوم، التي اختلطت فيها رائحة الغاز بالنووي لأول مرّة!

هل تستهدف إسرائيل اليوم، بقيادة نتنياهو «إسقاط» النظام أو تطويعه؟!

بُعيد انطلاق الغارات الإسرائيلية النوعية «الصباحية» الأخيرة على إيران، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حديثه إلى الشعب الإيراني مباشرة، وقال لهم: «نُحقّق هدفنا وفي الوقت نفسه نمهّد الطريق لكم أيضاً من أجل تحقيق حريتكم». وحرّض الإيرانيين بقوله: «هذه فرصتكم للوقوف وإسماع أصواتكم».

. رغم أن هناك في الغرب من يُشكّك في قدرة إسرائيل أو المعارضة الإيرانية - وليس رغبتهم - في إزالة النظام الإيراني الحالي.

مايكل سينغ المسؤول السابق بعهد بوش الابن قال لوكالة «رويترز»: «يفترض المرء أن أحد الأسباب التي تدفع إسرائيل للقيام بذلك، هو أنها تأمل في رؤية تغيير النظام». وأضاف: «إنها ترغب في أن ترى الشعب الإيراني ينتفض».

لكن جوناثان بانيكوف نائب مسؤول المخابرات الوطنية الأميركية السابق لشؤون الشرق الأوسط، قال: «لسنوات، يُصرُّ كثيرون في إسرائيل على أن تغيير النظام في إيران سيفضي إلى يوم جديد وأفضل... لكن التاريخ يقول لنا إن الأمر يمكن أن يكون أسوأ دائماً». ملاحظة المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق هذا، بانيكوف، جديرة بتأملها كثيراً.

خلاصة القول: هل انهارت مقولة التخابر فيما انهار اليوم تحت قذائف الحرب الإسرائيلية الإيرانية؟!

ام أن حلقات التخابر هي العملة في تلك المرحلة من رسم خريطه جديدة للشرق الأوسط مع توزيع الثروات وكأننا نعود لعصر ماقبل الحريات ...علي اي حال الحرب الإسرائيلية الإيرانية سوف تكشف لنا العديد من الأسرار وخاصة وان هناك قوي استعمارية ترتدي ثياب جديده تحت مسميات حريات الشعوب ام أن مايحدث هو فصل من مسرحية عرضها مستمر من سنوات ..في النهاية مجرد رأي ربما اكون علي صواب ومن الممكن أن يكون رأي مجرد رأي ..السؤال من متفق معي في الرأي

تعليقات