بقلم ياسر منيسي
ليس عيبا" ان تتعلم الجماهير واللاعبين والمدربين من الدول المتقدمة كرويا". إن ما يحدث من تعصب أعمي وتحفيل على الساحة الكروية وحالة الأستقطاب لمؤشر على ما يحدث فى المجتمع. هل اصبح المناخ الكروي مناخا" صحيا"؟ لماذا لا نتحلي بالروح الرياضية والأخلاق الكريمة لماذا نري ونسمع الشتائم ضد اللاعبين وضد الفريق المنافس؟ إن الهدف الأسمي للرياضة هو التحلي بالروح الرياضية والتقارب الا يكفي ما تعيشه الأمة العربية من تشرزم وشتات؟ اصبحنا نحلم بأن تجلس جماهير الفرق المتنافسة جنب إلي جانب ويكون التشجيع بصورة حضارية و يشجع جماهير كل نادي الفريق الآخر. إن الفوز والهزيمة أمر وارد فالفريق المهزوم كان فائزا" بالأمس والفريق الفائز سيكون مهزوما" غدا". ولست ادري لماذا يطغي إنتماء معلق او حكم او مسئول على العدالة؟ نا أحوجنا إلي التحضر و التحلي بالروح الرياضية الحقيقية وليعلم الجميع ان الشماتة والتهكم من خسارة اي فريق لبطولة لن يجعل الفريق الآخر بطلا" لتلك البطولة

تعليقات
إرسال تعليق