بقلم/ رحاب سمير العناني
شهدت محافظة الدقهلية عرساً ثقافياً واجتماعياً فريداً، تجسدت فيه قيم الوفاء والعرفان، حيث نظم "المجلس العربي الدولي لحقوق الإنسان" احتفالية رفيعة المستوى لتكريم نخبة من الشخصيات القيادية والمؤثرة في مجالات الصحة، والتعليم، والدعوة، والعمل المجتمعي، تقديراً لجهودهم المخلصة وعطائهم الدؤوب في خدمة الوطن والمواطنين.
جاءت هذه اللفتة الكريمة برعاية وتوجيهات قيادات المجلس الأفاضل؛ وعلى رأسهم المستشار أحمد كمال، والمستشار فايزة أحمد، وبحضور بارز وفَعّال من الأستاذ زهدي إسماعيل (مدير مكتب الدقهلية للمجلس)، والأستاذ أحمد هاني فتوحه (نائب الشباب بالدقهلية)، والذين أداروا منصة التكريم بمسؤولية وطنية تعكس إيمان المجلس بدور الشباب والقيادات في بناء الغد.
منارة العطاء.. تكريم يصادف أهله
إن تكريم المخلصين ليس مجرد شهادة شكر تُمنح، بل هو توثيق لمسيرة من العرق والجهد، ورسالة تشجيع لكل عين ساهرة تعمل من أجل رفعة هذا الوطن. وفي هذا المحفل، كان لنا فخر الاحتفاء بأسماء حفرت بصمتها في العمل الخدمي والتوعوي بالدقهلية:
في القطاع الطبي: تم تكريم الدكتورة بوسي محمد ربيعي (مدير صحة رابع بالمنصورة)، تقديراً لدورها القيادي المتميز وجهودها المستمرة في تطوير المنظومة الصحية لخدمة أهالي المنصورة.
في قطاع التعليم: جرى تكريم الدكتور محمد عبد المنعم (مدير التعليم الفني بالسنبلاوين)، الذي يمثل نموذجاً يحتذى به في تطوير مهارات الشباب وربط التعليم الفني بسوق العمل.
في قطاع الدعوة والأوقاف: حظي الجانب الديني والتوعوي باحتفاء خاص، حيث تم تكريم الدكتور حسن أبو زيد (مدير إدارة أوقاف السنبلاوين)، وفضيلة الشيخ ناصر جمعة (مدير الدعوة الإلكترونية بالسنبلاوين) لمواكبته لغة العصر في نشر الفكر الوسطي، وفضيلة الشيخ عبد الوهاب عطية (الإمام والخطيب القدير) لجهوده الدعوية المتميزة.
في العمل الإداري والمجتمعي: تم تكريم الأستاذ محمد مجدي، تقديراً لتميزه وتفانيه في أداء واجبه بكفاءة واقتدار.
"إن المجتمعات الحية هي التي تحتفي بمبدعيها ومخلصيها، وما رأيناه اليوم من تكريم لهذه القامات المشرفة بالدقهلية هو دافع قوي لاستمرار مسيرة العطاء والتميز تحت راية الوطن."
— رحاب سمير العناني
نحو مستقبل مشرق
في ختام هذا المحفل الراقي، نتوجه بتحية إعزاز وتقدير للمجلس العربي الدولي لحقوق الإنسان على هذه المبادرة النبيلة التي ترسخ قيم المواطنة والدعم المجتمعي. كما نجدد التهنئة القلبية الخالصة لجميع السادة المكرمين، متمنين لهم دوام التوفيق والسداد في مناصبهم ورسالتهم السامية، لتبقى الدقهلية دائماً مصنعاً للرجال وقلعة للأوفياء.

تعليقات
إرسال تعليق