كتب /احمد حماية
بعد أن نجحت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة نجع حمادي في إعادة الانضباط إلى الشارع النجعاوي ورفع الباعة الجائلين من الطرق الرئيسية والميادين، تبدأ اليوم مرحلة أهم وأعظم… وهي الوقوف بجانب هؤلاء الباعة ودعمهم داخل السوق الحضاري الجديد.
فالدولة لم تترك أحدًا، بل وفرت مكانًا حضاريًا ومنظمًا وآمنًا يضمن للباعة مصدر رزق كريم، ويقدم للمواطن خدمة أفضل في بيئة نظيفة ومنظمة تليق بأهالي نجع حمادي.
واليوم أصبح الدور على المواطن النجعاوي الأصيل… أن يدعم أخاه البائع، وأن يجعل من الشراء من السوق الحضاري رسالة احترام للنظام وتشجيع للاستقرار والتنظيم.
إن نجاح التجربة لن يتحقق بالإزالة فقط، بل بتكاتف الجميع من أجل الحفاظ على شوارع نظيفة، وحركة مرورية سهلة، ومظهر حضاري يعكس قيمة ومكانة مدينة نجع حمادي.
ما يحدث الآن ليس مجرد حملة عابرة، بل خطوة تاريخية حقيقية نحو بناء مدينة أجمل وأكثر رقيًا وتنظيمًا… يوم يستحق أن يُسجل في تاريخ نجع حمادي كنقلة حضارية كبيرة وفارقة في شكل المدينة ومستقبلها.
ادعم أخاك النجعاوي… وتسوق من السوق الحضاري.
معًا من أجل نجع حمادي أجمل… أرقى… وأكثر حضارة.

تعليقات
إرسال تعليق