القائمة الرئيسية

الصفحات

🖊في جنازة تقشعر لها الأبدان.. تشييع جثمان الكابتن رضا محمد ضيف زميل العشرة بالمجمع الطبي بالمعادي

 

🖊في جنازة تقشعر لها الأبدان.. تشييع جثمان الكابتن رضا محمد ضيف زميل العشرة بالمجمع الطبي بالمعادي


"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

(لله الأمر من قبل ومن بعد)


​في مشهد مهيب تفيض فيه المآقي بالدموع وتقشعر له الأبدان، شيعت جموع غفيرة من الأهالي والأصدقاء والزملاء، جثمان المغفور له بإذن الله تعالى، النقيب الكابتن رضا محمد ضيف، الحاج المشهود له بدماثة الخلق ونقاء السيرة، وسمير الرأي والخطوة وزميل العشرة الطويلة في المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي.

​مراسم تشييع الجنازة.. وداع حاشد يليق بفقيد الواجب

​وقد انطلقت مراسم التشييع في موكب جنائزي مهيب حُمل فيه جثمان الفقيد الراحل على أكتاف محبيه وزملائه ملفوفاً براية الحق "لا إله إلا الله محمد رسول الله". وسادت حالة من الخشوع والصدمة بين الحاضرين الذين توافدوا من كل حدب وصوب للوقوف صفاً واحداً في وداع رجلٍ أفنى حياته مخلصاً لعمله ولوطنه، وسط دعوات تلهج بها الألسنة بأن يتغمده المولى بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته.

​نعي زميل العشرة.. بقلم الكابتن محمد الشحات سلامة

​بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي الكابتن محمد الشحات سلامة، قائد مهبط طائرات المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي، والمحرر الإعلامي والصحفي، أخاً عزيزاً ورفيق درب مخلصاً؛ حيث كتب في رثائه بكلمات يملؤها الحزن:

​"إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا كابتن رضا لمحزونون. لقد غادرنا اليوم رجلٌ من أخلص الرجال، وزميل عشرة قضى سنوات عمره معنا في المجمع الطبي بالمعادي مثالاً للالتزام، والشهامة، والبشاشة التي لم تفارق وجهه يوماً (كما تظهر ملامحه الباسمة في صورتها التذكارية بالملف "1000125226_2.jpg"). رحل الكابتن رضا بجسده، لكن أثره الطيب ومواقفه النبيلة ستظل حية في قلوبنا ما حيينا، ولن تنسى الأيام صدق زمالته."


​خالص العزاء والمواساة

​يتقدم الكابتن محمد الشحات سلامة بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد الغالي، ولجميع قادة وضباط وأفراد المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يربط على قلوب ذويه ويلهمهم الصبر والسلوان.

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

تعليقات