القائمة الرئيسية

الصفحات

حاولت قتل الطفلة والقاءها بالنيل بسبب الغيرة

 

الطفلة بسملة المجنى عليها 

كتب:- محمد سراج الدين شحاتة

شهدت قرية أبو بشت مركز مغاغة بمحافظة المنيا جريمه بشعة تقشعر لها الأبدان خصوصا وأن الدافع لم تكن السرقة بل الدافع الغيرة والحقد، المجنى عليها طفلة فى عمر الزهور، تدعى بسملة طفلة حافظة للقرآن الكريم، وكل أهل القرية، يعرفونها ويلقبوها بالدكتورة نظرا لتفوقها فى دراستها عن كل أقرانها، كل هذا كان دافعا ولد الغل والحقد فى نفس جارتهم وتدعى (ز. ر. ا) القاطنه فى الشقة المقابلة لاهل بسملة. 

استغلت الجانية خروج ام الطفلة بسملة لشراء بعض مستلزمات المنزل، فقامت على الفور بتدبير خطة شيطانية للتخلص من الطفلة بسمله التى لم تقترف أى ذنب، سوى انها متفوقة حافظة لكتاب الله، قامت الجانية بإستدراج الطفلة، الى داخل مسكنها بحجة ان تيلفون والده بسملة، تركته لديها للشحن، الطفلة بسملة بكل براءة دخلت الى شقة الجانية خصوصا وان الجانية لديها طفلة فى عمر بسملة، وكانت تلعب معها. 

وبعد ان استدرجت الطفلة الى الداخل قامت بتشغيل التلفاز بصوت عالى حتى لا يسمع أحد صرخات الطفلة أثناء قتلها، قامت المدعوة زينب التى ارادت قتل بسملة اعطاءها توكة هدية واثناء فرحتها البريئة بالتوكه قامت بخنقها من الخلف باستخدام ايشارب ولكن صرخات بسملة، جعلت ابنه الجانية تستيقظ من النوم على صرخات صديقتها واصيبت بحالة هيسترية عند رؤية والدتها تقتل الطفلة بسملة، كى تترك الجانية الطفلة بسملة وتهرع الى ابنتها كى تهدأ من روعها وكان تدخل العناية الالهية، فى هذا التوقيت كى تنجو الطفلة من الخنق، ولكن اصرار، الجارة على قتل الطفلة جعلها تحاول مرة، اخرى بخنقها بوضع مخدة، كى تكتم انفاسها وللمرة الثانية تتدخل العناية الالهية لتحافظ على حافظة كتاب الله، يغمى على الطفلة بسملة كى تظن الجارة انها ماتت، فتضعها داخل جوال ولان بيتها يطل على النيل قامت بالقاء بسملة، فى نهر النيل كى تتخلص من جثتها، كانت الام والجيران فى هذا التوقيت يبحثون عن بسملة التى لا أثر لها، حتى ذهبوا للبحث عنها عند شط النهر، فوجدوها مغمى عليها توجهوا بها الى اقرب مستشفى وعندما فاقت بسملة وبسؤالها عما حدث اخبرتهم، بما فعلته زينب الجارة، توجهت الام لقسم الشرطة لتقديم بلاغ، فى الجارة الخائنة وتم ألقاء القبض عليها وبمراجعة الكاميرات تبينوا من صحة الواقعة، وأصبح لا مناص من ان تعترف زينب بما فعلته، تم التحفظ عليها واتخاذ الاجراءات القانونية لمعاقبتها، على ما اقترفته فى حق طفلة لا تعرف معنى للبغض او الحقد، الذى ملأ قلب إنسانه كان من المفترض، ان تكون أقرب الناس للحفاظ على ابنه جارتها وحمايتها ولكن تملك قلبها الحقد والبغض تجاه طفلة بريئة، تدخلت العناية الالهيه من إنسانه تغلب شيطانها عليها. 

أنت الان في اول موضوع

تعليقات