حماد مسلم يكتب عن
.....................
في الحقيقة اننا امام ظاهرة يجب ان نقف عندها ونعد لها ...المعادلة التي لا تتكافيء ابدا.. فمع وزن كل كفه من طرفي المعادله نجد خلل حتي مع وجود الحافز لتكافؤ المعادله فاننا نصل في النهاية لعدم وجود استنتاج للمعادلة الصعبة فمع مرور الوقت نجد من المعادلات العديده التي لا تعرف منطق والمنطق فيها انها خطأ من منا يعيش في حالة الغرام والعشق مع المهرجانات مع ان المهرجانات لها من يعشقها ومن يعشق المهرجانات نميزهم مجانين هو نفس الحال ولكن علي العكس تماما من بعشقون الاصالة وفي دمهم الخدمه دون مصلحه اما مانراه الان ان المنطق للمعادلة التي لم نصل لها لاستنتاج .فالمعادلة موجوده بالفعل ولكن الاستنتاج غير منطقي مثل اشياء كثيره غير منطقيه نعيشها فكل من يمتهن المهرجانات اصبح مليونجي قول كده عدي الفقر فيجب علينا ان نوفق اوضعنا عليها للمعايشه ندخل في الموضوع من الطبيعي والحق الدستوري كفل للجميع الحق الدستوري في ممارسة الحياه السياسية وجعل الترشح لاي مجلس حق للجميع مادام تنطبق علي المواطن المعايير والدستور لايميز بين الاشخاص من لون وجنس وعقيده فالمصريين جميعا امام الدستور سواء.. المعادلة الي هنا كل اطرافها طبيعية وسليمه.ونستنتج منها ان كل مصري سوي عاقل تنطبق عليه الشروط له الحق ان يرشح نفسه لاي مجلس منتخب ...عزيزي القاريء مع اقتراب الانتخابات المحلية وجدنا الشارع يغلي ويفور ومع وجود احزاب وجمعيات ومنظمات وحملات ومبادرات الكل ينوي الترشح السؤال هو مين مع مين بصراحة قضي الأمر الذي فيه تستفتيان فالأمور في بعض الاحيان تكون محسومه ومدروسه اذا كانت هناك مجموعه قادره علي توجيه الرأي العام اتجاه مرشحين بعينهم وعلي فكره هناك تكتلات لا تعرف انها قوة لايستهان بها لتفرقها وقت تجمعها قوتها جباره وهنا اقصد المعلمين فمع الحجم الهائل الذي يتعدي المليون والنصف بخلاف المعاشات فمع التقريب اننا نتحدث عن مايقرب عشره مليون لو كل معلم له اسره من زوجه وولدين نحن نتحدث في الملايين فعلي المعلمين ان يغيروا ملامح خريطتهم بنفسهم لان اعضاء النواب الحاليين للاسف الشديد ضدد المعلمين من الواضح كده انهم كانوا تلامذه خايبين بيتضربوا كتير وعندهم عقده من المدرسين علي اي حال وقضي الامر الذي فيه تستفتيان هناك من المعلمين الذين يمكن ان يحملوا رايه الوطن عاليه ورفعة شأن المعلم ...عزيزي القاريء اتفق معك ان هناك من المعلمين الذين يتجاوزون ولهم سوابق ولكن قله والكثير منهم شرفاء فاذا كنا نتحيز لابناء هذه المهنة لاننا ننحاز الي من نقول له من علمني حرفا اما الذين ينصبون علينا ويرفعون رايات العفة وهم في حقيقة الامر مجرد صدفه وحدثت واظن انها لن تكرر الا اذا تخازلنا فعلينا واجب ان نقدم للمجتمع نماذج يقبلها المجتمع ....فاذا كنا بنراهن علي المواطن فاننا ايضا لا نأمن مكر هؤلاء الذئاب
في النهاية من كتر اللي في الساحة الواحد محتار هينتخب مين علي اي حال انا وجهت نفسي لقبلة لانحاز لها وهي التجديد والدفع بالشباب في تلك المرحلة
.......فيتوووووووووو ووو
شقق مشبوهة هتجيب نواب ولا راقصين والكراتين هتجيب ايه ...فزوره وهنحلها في المقالات الجايه

تعليقات
إرسال تعليق