القائمة الرئيسية

الصفحات

شائعة وفاة النائب السابق مجدي عاشور تُشعل الغضب بالزقازيق .. وتحركات قانونية عاجلة ضد مروجي الأكاذيب

=====================
      كتب / سمير أبو طالب
=====================
في مشهد مؤسف يكشف إلى أي مدى وصل الانحدار الأخلاقي لدى بعض الباحثين عن “الريتـش” والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، فوجئ أهالي الزقازيق خلال الساعات الماضية بانتشار شائعة كاذبة ومفبركة تزعم وفاة النائب السابق مجدي عاشور، الأمر الذي تسبب في حالة كبيرة من الصدمة والقلق والغضب بين أسرته ومحبيه وأبناء المدينة  .. الخبر الكاذب انتشر بشكل واسع عبر بعض الصفحات والجروبات على “فيس بوك”، في محاولة رخيصة لاستغلال اسم رجل له مكانته الكبيرة بين الناس، دون أي مراعاة لمشاعر أسرته أو أصدقائه أو محبيه الذين أصيبوا بحالة من الفزع فور تداول تلك الشائعة السوداء  .. وبمجرد تداول الخبر، انهالت الاتصالات الهاتفية ورسائل الاطمئنان على أسرة النائب السابق مجدي عاشور، وسط حالة استياء شديدة من هذا الأسلوب غير الإنساني الذي يتاجر بالموت من أجل حفنة لايكات ومشاهدات زائفة  .. وفي إطار حرصنا الدائم على تحري الحقيقة ونقل الأخبار بمصداقية، تواصلنا فوراً مع مصادر مقربة من العائلة، والتي أكدت بشكل قاطع أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بأي صلة، وأن النائب السابق بخير ويتمتع بصحة جيدة، ومتواجد وسط أسرته وأحبائه بصورة طبيعية  .. وأكد عدد كبير من أهالي الشرقية أن مجدي عاشور سيظل بالنسبة لهم نائباً حقيقياً حتى خارج قبة البرلمان، نظراً لما قدمه من خدمات ومواقف إنسانية ومساندة دائمة للمواطنين على مدار سنوات طويلة، حيث عُرف ببيته المفتوح للجميع، واستقباله الدائم لأصحاب الحالات الإنسانية والبسطاء دون ضجيج أو استعراض إعلامي  ..  الغضب الشعبي لم يتوقف عند حدود تكذيب الشائعة فقط، بل امتد إلى مطالبات واسعة بسرعة محاسبة الصفحات والأشخاص الذين تعمدوا نشر الخبر الكاذب، خاصة أن مثل هذه الشائعات لا تقتل الحقيقة فقط، بل تزرع الرعب داخل البيوت وتؤذي مشاعر الأسر والأبناء والأصدقاء  .. وفي السياق ذاته، كشفت مصادر مقربة من الأسرة أن هناك تحركات قانونية جادة يتم اتخاذها حالياً ضد كل من شارك في نشر أو ترويج هذه الأكاذيب، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة، ليكون ذلك رسالة واضحة بأن حياة الناس وسمعتهم ليست مادة للعبث أو وسيلة لتحقيق التفاعل الإلكتروني.
وأكد مراقبون أن تكرار مثل هذه الوقائع المؤسفة يستوجب وقفة حاسمة من الجميع، سواء من الجهات المعنية أو مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لمواجهة فوضى الشائعات التي أصبحت تهدد استقرار الأسر وتضرب القيم الإنسانية في مقتل.
ويبقى المؤكد أن الرجال أصحاب المواقف والخدمات الحقيقية لا تغيب أسماؤهم من قلوب الناس، وأن المحبة الصادقة التي يحظى بها مجدي عاشور بين أبناء الزقازيق والشرقية كانت أكبر رد على تلك الشائعة المغرضة، التي سقطت سريعاً أمام الحقيقة  .

تعليقات