القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم / عصام الدين عادل ابراهيم 

إنه مع صبيحة الوقوف بعرفات وأداء الحجيج مناسك الحج أحد أركان الإسلام الخمسة والذي اختصه الله سبحانه وتعالى لمن استطاع إليه سبيلا ، حيث أنه مع تغيير الأحوال الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية أصبح الحج باهظ التكاليف ليس بمقدور إلا فئات محدودة ،

ونحمد الله أنها لمن استطاع إليه سبيلا. ورغم أن الفقير يتمنى ملامسة الكعبة والصلاة في الروضة والوقوف بعرفات، "وفي أثناء تلبية الحجيج " لبيك اللهم لبيك نجد وسائل الإعلام تعلن عن قيام احتفالية العيد على مسارح الدولة التي يأتيها من كل فج عميق ملبين النداء للحج. نجد عل النقيض تلبية للاستمتاع بالغناء والنظر إلى العري والتسابق للترحيب بالشياطين في تصعيد الآهات وتحريم الغرائز والشهوات متفقين الغالي والنفيس . فهل يستقيم الأمر يا أولي الأمر؟ 

ونتساءل لماذا كل هذا ؟ 

إنها روحانيات متناقضة في بلاد العجائب ، فرغم أن الموت 

يحيط بنا وشعوب متناحرة وشعوب جائعة وشعوب مآواها مخيمات غير آمنه، فلا واعظ ولا متعظ ولا مماثل لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

وكأننا عدنا عصر الجاهليةالأولى. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فهل من يقظة وعودة إلى الله وتطهير البلاد من براثن الشياطين تحت مسمى المدنية والثقافة ؟ فكلها مداخل الشياطين لتفتيت الأمة والتفاتها عن رسالتها وإضعاف قوتها. فأين أنتم يا رجال الدين من تلك السياسة التي دمرت مقدرات البلاد والعباد ؟

فالكل أمام الله مسئول فماذا تكون الإجابة ؟

تعليقات