كتبت هدى العيسوى
صرّح الجوهري الشبيني، الخبير الدولي ورئيس مجلس إدارة جريدة انا القاهرة ، أن الأجهزة الاستخباراتية المصرية نجحت في إحباط ما وصفه بـ“محاولات ممنهجة” لاستدراج الدولة المصرية إلى صراعات عسكرية، مؤكدًا أن التحركات تمت بحرفية عالية لحماية الأمن القومي وصون الحدود دون الانزلاق إلى حروب مباشرة.
وأوضح أن ما يُثار حول التوترات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بملف إثيوبيا، لا يمكن فصله عن سياق أوسع من التحديات التي تستهدف استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن “مصر تدير المشهد بعقلانية استراتيجية، وتُفشل محاولات الضغط والاستفزاز”.
وأضاف أن نجاح الأجهزة المصرية في دعم الاستقرار بدول أفريقية، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية، يعكس امتداد الدور المصري في حماية الأمن الإقليمي، خاصة في ظل ما وصفه بمحاولات لإعادة تشكيل خريطة النفوذ في القارة.
وأشار الشبيني إلى أن هناك مشروعات تنموية كبرى مطروحة في الأفق، من بينها أفكار لربط الموارد المائية بين دول القارة، وهو ما يثير – بحسب وصفه – قلق بعض القوى الدولية، نظرًا لما قد يمثله من تحول استراتيجي في موازين القوى الاقتصادية.
وأكد أن القيادة المصرية تتبنى نهجًا قائمًا على تجنب الصدامات العسكرية، مع التركيز على التنمية وتعزيز الاستقرار الداخلي والإقليمي، مضيفًا أن “الوعي الشعبي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات ومحاولات التشكيك”.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن قوة الدولة المصرية لا تُقاس فقط بالقدرات العسكرية، بل أيضًا بكفاءة مؤسساتها وقدرتها على إدارة التحديات المعقدة بحكمة واتزان.

تعليقات
إرسال تعليق