القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: سلوفاكيا الأمم المتحدة « جثة هيكل واه» .. و«ترامب» يرمم الإنكسار بخداع الأمريكيين









الإخبارية نيوز: 

«الاستفاقة من غيبوبة القانون».. حين تسقط أقنعة «غرفة التمرير» عن «محرقة الفيتو»

أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أشرق «نوروز الخليج» بـ«الفصل السيادي الجديد»، آن الأوان للإعلان عن «الاستفاقة من غيبوبة القانون». وأوضح أننا نشأنا على «خوارزمية تغييب» أُحكمت حلقاتها ببراعة، أقنعتنا بأن العالم محكوم بـ«أستاذية مزعومة» لقانون دولي يقدس حقوق الإنسان ويحمي الطفولة، وظللنا لعقود نتخذ من ميثاق الأمم المتحدة بوصلة و«نهجاً إستراتيجياً»، قبل أن ندرك أن تلك المنظومة ليست سوى «غرفة تمرير» مُظلمة لإبادة الشعوب وتدمير الأوطان.

وكشف أن «النخبة المنحلة» التي كانت تبارك اغتصاب الطفولة في غرف «إبستين» المغلقة، هي ذاتها التي تمارس اليوم «التفحيم السادي» بحق أطفال غزة، لتفوح رائحة الجريمة وتفضح ستر «الارتهان الشيطاني» الذي قيد العالم بـ«لغم الفيتو»؛ ذلك الحق الذي لم يُبتكر إلا ليكون «محرقةً» للعدالة وحكراً لخدمة «نادي الإجرام الدولي».

وشدد على أنه اليوم، وبعد أن بحّت أصواتنا بمطالب «الجراحة السيادية» الشاملة لإصلاح المنظومة الأممية، بدأ صدى «الفطام الإدراكي» يتردد من عقر دارهم، ليعلنها صريحة بضرورة كسر «خوارزمية الذبح». وختم متسائلاً: هل تمتلك حكومات العالم الجرأة لتصحيح المسار والانحياز لـ«بوصلة السيادة»، أم ستظل غارقة في «مستنقع الرماد» الذي ابتلع دماء الطفولة حتى النخاع؟ إن «الفصل السيادي الجديد» يرفض اليوم أن تكون أقدار الشعوب رهينة لـ«مظلات مثقوبة» أو «بيكسلات تزييف» أخلاقي، معلناً أن زمن «التبعية العمياء» قد وُوري الثرى، وأن «بوصلة السيادة»، من جدة إلى بكين إلى طهران، هي وحدها القادرة على كسر «خوارزمية الذبح» وإعادة بناء «شرعية دولية» لا تُدار من «غرف التمرير».



«العطب الاستشاري».. حين تتحول «المظلات المثقوبة» إلى أداة لابتزاز الحلفاء

وحذر أبوالياسين من أنه بعد أن كشفنا «العربدة البحرية» و«القمار الطاقوي» و«بنية الاستدراج»، يأتي «العطب الاستشاري» ليفضح الثغرة الداخلية التي تعطل «الجراحة السيادية». وأوضح أنه في الوقت الذي تصاعدت فيه «ساعة الهزيمة» المذلة لواشنطن، ناشدنا دول الخليج بضرورة «تصفير القواعد» كخطوة «سيادية استباقية» قبل أن تكون فرضية من الحامي المزيف عنوة أو تُفرض بشروط تفاوضية إيرانية تزيل ما تبقى من كراميك سيادية، ولقطع الطريق على تحويل أراضينا إلى منصات لـ«العربدة البحرية»، إلا أن «العطب الاستشاري» الغارق في بيروقراطية الانتظار والمراهنة الخاسرة ما زال يعيق تحويل هذا النداء إلى القيادات السياسية ليكون واقعاً ملموساً.

وشدد على أن «المقاول المأزوم» يقدم اليوم برهاناً جديداً على زيف «الأستاذية المزعومة»؛ فها هو يمارس «البلطجة الجيوسياسية» ضد أقرب حلفائه في القارة العجوز، مهدداً بتقليص الحاميات في إسبانيا وإيطاليا بعدما أقرها في ألمانيا. ولفت إلى أن هذا «السعار الترامبي» لم يأتِ من فراغ، بل هو رد فعل انتقامي على رفض مدريد وروما الانجرار خلف مغامرته العسكرية الفاشلة ضد إيران، ورفض إسبانيا تحديداً منح مجالها الجوي لخدمة «هندسة الفناء» الترامبية.

وأكد أن مشهد تآكل العلاقات بين ترامب وميلوني، والصدام مع المستشار الألماني ميرتز الذي وصف التخبط الأمريكي بـ«المهين»، يؤكد أن العالم دخل مرحلة «الانخلاع الإستراتيجي» عن الوظيفة التقليدية للقواعد الأمريكية. هذه القواعد التي كانت يوماً ما تُسوق كـ«درع واقٍ»، انكشفت حقيقتها كأدوات لـ«الارتهان الشيطاني» تهدف فقط لإسقاط القوة الأمريكية وتأمين «نادي الإجرام الدولي» على حساب أمن الشعوب المستضيفة.

وختم قائلاً: إن ما يحدث في أوروبا اليوم هو «رادار إدراكي» لكل من ما زال يراهن على «المظلات المثقوبة»؛ فالمقاول الذي يبتز ألمانيا وإيطاليا اليوم لن يتردد في التضحية بأي حليف غداً. لذا، فإن «الجراحة السيادية الحاسمة» و«تصفير القواعد» لم يعودا خياراً استراتيجياً، بل أصبحا «طوق نجاة» وحيداً قبل أن تتحول «البلطجة الجيوسياسية» من ابتزاز الحلفاء إلى ابتزازنا مباشرة.



«محرقة الستين يوماً».. حين يختنق «المقاول المأزوم» برمال وقته المبدد

وكشف أبوالياسين أنه بعد أن أرست «جدة» عمودها الفقري، وفضحت «بكين» قانون الغابة، وأعلنت «طهران» إدارتها الجديدة للمضيق، يدخل «المقاول المأزوم» في واشنطن مرحلة «الانسداد الإستراتيجي» الكامل، حيث انقلبت «ساعة الرمل» لتعلن بدء العد التنازلي لستين يوماً من العجز، بدأت منذ الثاني من مارس وتصل اليوم إلى «مصدها القانوني» القاتل. وأوضح أنه بينما يغرق ترامب في «حصار الحسابات» الذي يعيق أي مفاوضات لإنهاء الصراع، ينخر «التآكل الداخلي» في صفوف الجمهوريين جسد قراره الحربي، محولاً دعمه السياسي إلى «سراب تشريعي» يتلاشى أمام إصرار «الخوارزمية البشرية» في المنطقة على إنهاء زمن «التبعية العمياء».

وشدد على أن هذه «الشرنقة الزمنية» التي حددها قانون سلطات الحرب، تحولت إلى «مشنقة إدراكية» تضيق الخناق على «النسر المظلم»؛ فترامب الذي راهن على «ترهيب صوتي» عابر، يجد نفسه الآن أمام «استحقاق الهزيمة» الموثق قانوناً، وسط تراجع حلفائه المشرعين عن مباركة «قمار الطاقوي» الفاشل. وأكد أن هذا المشهد يبرهن على أن «المظلات المثقوبة» لواشنطن لم تعد قادرة حتى على حماية ساكن البيت الأبيض من عواصف قراراته المرتجلة.

وختم قائلاً: إنها اللحظة التي يختنق فيها «النسر المظلم» برمال وقته المبدد، ليمهد الطريق لـ«انخلاع إستراتيجي» كوني، تشرق فيه شمس «نوروز الخليج» على عالم بلا وصاية، وتُدفن «نوبات الانتقام» التي أهدرت هيبة الإمبراطورية في رمال الخليج المشتعلة.



«تجميد العداد».. التلاعب بـ «المسامير القانونية» لترميم انكسار «النسر المظلم»

وفضح أبوالياسين أنه في محاولة بائسة للالتفاف على «ساعة الحسم»، تطل علينا إدارة «المقاول المأزوم» عبر وزير دفاعها "بيت هيغسيث" ببدعة قانونية تمثل ذروة «الخرف الإجرائي»، بزعم أن «الهدنة الهشة» تمنحهم حق «تجميد العداد الزمني» لمهلة الستين يوماً. وأوضح أن هذا «الاحتيال الإدراكي» الذي يحاول تصوير توقف إطلاق النار كـ«نهاية للأعمال العدائية» ليس سوى رقصة أخيرة على حبال «المظلات المثقوبة» للهروب من «المقصلة التشريعية» التي تنتظرهم في الأول من مايو.

وشدد على أن الصدام القائم بين هيغسيث وأعضاء الكونغرس حول تفسير «صلاحيات الحرب» لعام 1973، يكشف عوار «الأستاذية المزعومة» لواشنطن؛ حيث تحاول «النخبة الموحلة» اختراع "ثغرات زمنية" لا وجود لها في بنود القانون لمواصلة «العربدة العسكرية» دون غطاء شرعي. ولفت إلى أن هذا «الهذيان الإستراتيجي» الذي يتبناه "البيت الأبيض" للالتفاف على حقيقة أن الحرب التي بدأت بـ«التفحيم السادي» في 28 فبراير قد استنفدت كامل طاقتها القانونية، يضع حلفاء ترامب في «مأزق هوياتي» بين الانصياع لـ«نزوات الانتقام» أو احترام الدستور.

وأكد أن ما تسميه الإدارة "هدنة" هو في حقيقة الأمر «بنية استدراج» فاشلة تحاول كسب الوقت لترميم «الإفلاس الذخائري»، بينما يظل «رادار طهران» و«بوصلة جدة» يرقبان هذا التخبط الذي حول هيبة "النسر" إلى مجرد «رهينة قانونية» تبحث عن مخرج من رمال المهلة المتحركة.



وهنا، في ذروة «الاختناق القانوني»، أعلن «المقاول المأزوم» مناورته اليائسة بوقف الحرب:

وكشف أبوالياسين أن إعلان ترامب وقف الحرب ليس انتصاراً ولا تراجعاً استراتيجياً، بل «هروب إجرائي إلى الأمام» في محاولة يائسة لترميم «الانكسار الإدراكي» وتجاوز «المقصلة التشريعية». وأوضح أن هذا الإعلان يؤكد أن واشنطن لم تعد تملك قرار الحسم، بل تبحث عن مخرج من «محرقة الرمال» التي أشعلتها. وشدد على أنها واهمة أن بقاء قواتها تحت مسمى "انتهاء العمليات" سيعيد لها هيبة «النسر المظلم» التي تبخرت في محراب «نوروز الخليج». وختم قائلاً: إن اللف والدوران القانوني من إدارة "طبقة إبستين" المنحلة يمثل الدليل القاطع على أن «الإمبراطورية» المزيفة لم تعد تحترم حتى قوانينها الداخلية؛ فلماذا نتعجب من اغتصابهم للطفولة في الظلام لعقود، وها هم اليوم يغتصبون القانون على مرأى من العالم؟.



«محرقة الفيتو».. حين تتحول «الأمم المتحدة» من حارس للسلام إلى «غرفة تمرير» للذبح

وأكد أبوالياسين أنه بعد أن أرست «جدة» عمودها الفقري وفضحت «بكين» قانون الغابة وأشرق «نوروز الخليج» بـ«الفصل السيادي الجديد»، يستفيق العالم اليوم على حقيقة «الارتهان الشيطاني» الذي كبل الإرادة الدولية لعقود. وأوضح أننا ناشدنا مراراً بضرورة إجراء «جراحة سيادية» لهيكل الأمم المتحدة لاستئصال ورم «الفيتو» — ذلك الخنجر الذي لم يُستخدم منذ التأسيس إلا لتشريع «التفحيم السادي» وإبادة الشعوب وتدمير الأوطان — والذي جعل المنظمة تتحول من ملاذ آمن إلى «مادة للسخرية» الكونية. وشدد على أن الأقنعة قد سقطت عن هذه الهيئة التي باتت تساهم في تمرير «هندسة الفناء» بدلاً من صدها، مما أدى إلى «تبخر الثقة» الشعبية بها للأبد.

ولفت إلى أنه في لحظة «انكشاف إدراكي» مدوية، يخرج الصوت من قلب القارة العجوز وعلى لسان رئيس الوزراء السلوفاكي "روبرت فيكو" ليعلنها صريحة: إن الأمم المتحدة أصبحت «جثة هيكل واه» وعاجزة أمام «العربدة العسكرية». فمن تجرأ على لجم الأمريكيين في العراق؟ ومن أوقفهم في فنزويلا؟ ومن يقف اليوم أمام مغامرتهم في إيران؟. وأكد أن تساؤلات "فيكو" ليست مجرد انتقاد، بل هي نعي رسمي لـ«الأستاذية المزعومة» لهذه المنظمة التي فقدت بوصلتها الأخلاقية.

وختم قائلاً: إن المستقبل لن يُكتب في أروقة "نيويورك" المظلمة، بل بـ«أقلام ذهبية» ترفض «التبعية العمياء» وتؤسس لنظام عالمي جديد يتحلل من «إرث الرماد» الذي خلفته القوى المتسلطة. وكما حوّل «اجتماع جدة» «ممر الأوهام» إلى «عمود فقري سيادي»، ستحوّل «بوصلة بكين» و«محراب طهران» «محرقة الفيتو» إلى «مقبرة الهيمنة».



«رهائن المزاجية».. حين تُدار موائد العالم بـ «بيكسلات الوهم الترامبي»

وحذر أبوالياسين من أنه بعد أن أشرق «نوروز الخليج» بـ«الفصل السيادي الجديد»، وفضحت «صرخة الحفيدة» «التنصل الهوياتي»، يواجه العالم اليوم حالة من «الارتهان الإدراكي» غير المسبوق؛ حيث تترنح أسعار النفط ومعها استقرار الشعوب تحت وطأة «المزاجية البيولوجية» لزعيم «مستنقع المستنقع الأسود». وأوضح أنه في اللحظة التي يغيب فيها "المقاول المأزوم" عن الشاشات، تتنفس الأسواق الصعداء، وبمجرد أن يطل بـ«استعراض كرتوني»، يشتعل «الارتطام المعيشي» تلقائياً.

ولفت إلى أن الوعي الشعبي العالمي يطرح سؤالاً وجودياً: إلى متى تكتفي الحكومات بـ«وضعية التفرج» أمام «نخبة موحلة» ترهن أمن الكوكب ورغيف الفقراء لنزوات طبقة أدمنت «الاغتصاب الأخلاقي» حتى للطفولة في عقر دارها؟. وشدد على أن من تجرأ على انتهاك قدسية الطفولة — التي حرمت الأديان والجيوش مساسها حتى في أعتى الحروب — لن يتورع عن ذبح الشعوب بـ«خوارزمية التجويع».

وأكد أنه قد آن الأوان للفهم بأننا لا نواجه إدارة سياسية، بل «مافيا دولية» منزوعة المحتوى البشري، تدير الكوكب بـ«عقليات منحلة» تفتقر لأدنى معايير الإنسانية. وختم قائلاً: إن هذا يحتم على «بوصلة السيادة»، من جدة إلى طهران إلى بكين، التدخل لإنهاء هذا «العبث الكوني»، تماماً كما حوّل «اجتماع جدة» «ممر الأوهام» إلى «عمود فقري سيادي».



وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة سقوط «القانونية المزيفة» وانكشاف «غرفة التمرير»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:

اليوم، وفي هذه اللحظة التي تتقاطع فيها «محرقة الستين يوماً» مع «محرقة الفيتو»، وتتهاوى فيها «المسامير القانونية» تحت وطأة «التلاعب الإجرائي»، نعلن أن «طبقة إبستين» قد استنفدت كل رصيدها الأخلاقي والتاريخي والقانوني.

لتُكتب شهادة الوفاة القانونية: من «غرفة التمرير» التي تذبح سلوفاكيا، إلى «العطب الاستشاري» الذي يعطل «تصفير القواعد»، إلى «تجميد العداد» الذي يغتصب القانون على مرأى من العالم، إلى «محرقة الفيتو» التي تحمي «نادي الإجرام الدولي»، إلى «رهائن المزاجية» الذين يدفعون ثمن «بيكسلات الوهم»... في كل هذه الجبهات، تحترق «إمبراطورية الورق» ويسقط قناع «الأستاذية المزعومة».

والنتيجة: انهار «ممر الأوهام».. احترقت «الأسطورة الهوليودية».. دُفنت «نوبل الترامبية».. سقط «النسر المظلم».. انكشف «التنصل الهوياتي».. وغرق «المقاول المأزوم» في «محرقة الفيتو» التي أتقنها.

وأشرق فجر «الاستفاقة من غيبوبة القانون»:

فجر من جدة، حيث «العمود الفقري السيادي». فجر من بكين، حيث «الحوكمة الراشدة». فجر من طهران، حيث «الإدارة الجديدة للمضيق». فجر من سلوفاكيا، حيث الصوت الذي كسر صمت «الجثة الواهنة».

لقد انتهى كل شيء.

من يملك «بوصلة جدة» و«محراب بكين» و«رادار طهران»، لا يحتاج إلى «غرفة تمرير» في نيويورك. من يهندس السيادة، لا يشتريها بـ«فيتو» مزيف. من يبني «الفصل السيادي الجديد»، لا يختبئ خلف «مظلات مثقوبة» أو «مسامير قانونية» مرتجلة.

فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «طوق النجاة» يُنسج من الشرق، وها هي «الأمم المتحدة» تُدفن في «غرفة التمرير» التي صنعتها، وها هو العالم يُكتب من جديد، وهذه المرة بقانون من يملك الأرض والقرار والحق، لا بقانون من يختبئ خلف «فيتو الذبح» و«بيكسلات التزييف» و«هذيان الأوسمة» و«تنصل الهويات».

تعليقات