القائمة الرئيسية

الصفحات

رسالة الى شعب مصر والى كل الاجهزة المعنية ...


كتب : احمد سلامة


طفت على السطح منذ وقت قصير عبر قنوات السوشيال ميديا والفيس بوك مشاهد ومقاطع خطيرة للدكتور علاء العوضى وهو دكتور لايعلمة الكثيرين وغير متاكدين من كونه طبيب بالفعل ومتخصص ام مدعى مثل الكثير من المدعين فهو اول مرة يظهر ويتبنى قضية خطيرة تناقش العلاج والادوية بدون مصادر رسمية موثقة من جهات معتمدة ومنها هيئة الرقابة الدوائية او المراكز البحثية الرسمية فى مجال صناعة الدواء كذلك لم نشاهد او نرى اى جهة رسمية تتبنى مايقولة ويتحدث عنة اللهم فئات من الناس غير معروفة وغير معلومة لذا وجب الانتباة جيدا هناك فتن ذات افكار جهنمية تسعى لها كيانات مجهولة وبالطبع هى ليست مجهولة بل معروفة تماما ومعروف اهدافها واسباب قيامها بهذة الفتن خاصة فى هذة الفترة الحرجة والتى يعانى العالم فيها من صراعات مدمرة .... الدكتور ضياء العوضى وماقام به وهو غير معلوم لدى الكثيرين ولكن تسجيلاتة ومناظراتة الغير منطقية هى المتداولة والتى لم يثبت صدقها باى مستند علمى او موثق بتصوير وخلافة ولم يشهد على نظامة المزعوم ولا مايقولة اى باحث فى اى دولة ولا اى جهة اللهم فئة مأجورة تبنت فكرتة وايدتة بدون الرجوع للابحاث العلمية والمصادر الرسمية ...... الكارثة الثانية وهى الاخطر والتى تسعى الى تفكيك الشارع المصرى واحداث فتنة خطيرة ستؤدى الى صراعات غير معلومة المصير ' كلاب الشوارع الضالة " وقد انتشرت بشأنها حالات ومقاطع فيديو خطيرة ورهيبة من فرط اعتدائها على المارة وافتراس الاطفال وكبار السن وقد وثقت هذة الحالات بالتصوير المثبت مما ادى الى حدوث انشقاق فى الراى بين الشعب والناس فى الشوارع مابين جهات تسمى نفسها دفاع عن حقوق الحيوان وجهات مصابة وتضطر للدفاع عن انفسها وعن اطفالها ..... جهات الدفاع عن الحيوان هى جهات اختصت بالدفاع عن الكلاب فقط دون باقى الحيوانات فلماذا الكلاب تحديدا وبالذات دون غيرها من الحيوانات ..... نعم لانها هى المسئولة عن عقر الاطفال وكبار السن فى الشوارع وبالتالى فهى مستهدفة كرد فعل طبيعى للدفاع عن النفس مما اثار حفيظة بعض الفئات التى هبت للدفاع عنها متناسية ان من تدافع عنه هو حيوان شرس وليس اليفا تم تربيتة بحرص داخل البيوت انما هو حيوان يحمل فى دمه وبين انيابة اخطر انواع السموم " السعار " والذى يتسبب فى الوفاة ويتكلف اموالا باهظة فى العلاج فمن صاحب المصلحة فى اطلاق هذة الكائنات فى الشوارع وبين الناس بل وحمايتها والدفاع عنها والاعجب والاشد عجبا ان يكون هناك من يتم سجنة وحبسة لانه دافع عن نفسه ضدها هل هذا يعقل ...... لماذا توجهت هذة الفئات من الناس للدفاع عن الكلاب فقط ولم تدافع عن الفئران او القطط مثلا او اى كائنات اخرى ولماذا الكلاب فقط وبالتحديد رغم شراستها وفتكها بالاطفال وكبار السن وقد تم تسجيل وتصويرة رسميا ..... ماهو المقصود وماهو الهدف من ذلك بالطبع الصورة واضحة وجلية خاصة مع زيادة الغضب الشعبى وزيادة الضغط من جراء حماية هذة الكائنات المتوحشة سيكون رد فعل الشارع صعب وسيقوم المارة والناس فى الشوارع بقتل هذة الكلاب كرد فعل طبيعى ومنطقى للدفاع عن انفسهم وعن اطفالهم وغيرهم من كبار السن وبالطبع ايضا سيواجهون من قبل المدافعين والذين يحرصون على استخدام القانون ضد قاتلى الكلاب ولكن تناسوا ان هناك قانون يسمى " الدفاع عن النفس وعن الغير " فكيف تقوم هذة الكلاب بالاعتداء على الاطفال والفتك بهم ولايكون هناك رد فعل طبيعى من ذويهم واولياء امورهم وستكون الاشكاليات ضخمة وقوية للغاية ..... ومن هنا فاننا نوجة جميع فئات الشعب المصرى بضرورة سرعة فك هذا الاشتباك وهذة الازمة الطاحنة والتى سيكون لها تاثير سلبى على جموع المصابين والمتضررين فى الشارع والذين يزداد حنقهم وغضبهم كل يوم عن سابقة .....

تعليقات