القائمة الرئيسية

الصفحات


الكلمة الخالية من الروح لا تحتاج إلى جهد التأويل وعناء التبرير. 

قوة اللغة أحيانًا ما تكون مجرد أداة خداع يستخدمها خبير متمكن لسرد منظم بإستعراض يدور حول نفسه ليُنتِج نص لا يسمن ولا يغني من جوع. 


نَص لا يستحق جهد التحليل. 

طبعا مع الإحترام والإحتفاظ بحق اللغة الأصيل لكن الأدب لا يختص به لغة دون أخرى وهذا ليس للتفاضل ولكن للتوضيح....


وإن كانت حاضنته عربية لغة القرآن..الإبداع لا لسان ولا حدود له. فإلى جانب لغتنا الأصيلة هناك لغات أخرى أتقنت فنون الأدب وأبدعت فيه. وقفة:إن لغتنا أصيلة، لا تصلح لصياغة الخِسة والدناءة إلا بتحريف وتلاعب. 


هناك من يلوي أعناق النصوص عمدًا لإيصال فكرته وترسيخ غايته. 

لكن تَظل الكلمة روح.

 أمرٌ آخر....هناك آخرون يلجأون إلى طريقة سرد الرواة لكن يا صديقي أردت إخبارك بخيالي اللا محدود...لم يتقن الراوي وصف كل شيئ، فعندما يُعَبِر الإنسان عن نفسه يكون الوصف أدق وأعمق خاصةً الشعور الإنساني لا يُمكن لأحد نقله وشرحه... لذلك أنتج الراوي نصاً ركيكاً أشبه بجنين مشوه! 


بقلم وحيد صبري

تعليقات