بقلم : أحمد طه عبد الشافي
يا بني ويا أخي إن الوطن لا يبنى بالهتاف والبيوت لا تعمر بالتعصب لقد تحولت الساحرة المستديرة من مصدر للبهجة إلى مصدر للشقاق حين نسينا أصولنا وأخلاقنا
أين العقل حين يطلق رجل زوجته أو يهدم بيته من أجل قطعة من الجلد يتنافس عليها غيره فهذا ليس تشجيعا بل هو ضياع للدين والمروءة
أين المسؤولية أكل العيش والمستقبل وتربية الأبناء هي الفريضة الغائبة وسط ضجيج المباريات لن يسألك الله عن نتيجة مباراة بل سيسألك عن ضياع أمانة بيتك وعملك أين الأخلاق اللسان الذي ينطق بالسب والقذف واللفظ الخارج من أجل نادٍ هو لسان خان صاحبه فالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده.
سؤال مهم لكل مشجع ماذا جنيت هل زاد دخلك هل نفعك اللاعبون حين قصرت في عملك هل سيفيدك التعصب يوم لا ينفع مال ولا بنون
شجع بأدب واجعلها ساعة لترويح النفس لا دهراً لضياع العمر. اترك المدرجات والزم العمل فالقمة الحقيقية هي نجاحك في بيتك وتفوقك في مهنتك لا في هدفٍ يدخل شباك الخصم
كبسولة كل يوم عن الحياة

تعليقات
إرسال تعليق