بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
إن تقييم الفرد بموضوعية يعتبر تقييم عادل بعيد عن الأحكام المسبقة،والتوقعات،والأراء الشخصية أو التحيزات، ويهدف هذا النوع من التقييم إلى إبراز سمات الفرد الإيجابية والسلبية، مع التركيز على الأدلة المتاحة ، والملاحظات بدلاً من الاعتماد على التخمينات أو التوقعات.
منها تقييم السلوك ،وتقييم أداء القادة. وتوجد اختبارات في علم النفس تعتمد على مجموعة أسئلة.
ويمكن تقييم أداء القائد بناءً على قياسات موضوعية مثل الأهداف التي تم تحقيقها، ونتائج العمل، وسلوكيات القائد.
وهنا تكمن الكارثة الموضوعية التي يعزف عن معرفتها الأغلبية والذين يحبذون تجميع الهوامش ويبتعدون عن الحواشي فتظل الصورة في الظاهر مبهجه وخاصة مع محترفي التلميع والتنعيم، وتظل الحواشي خاويه، والنتائج واهية، وتظل الحقيقة غير مرغوب في الاعتراف بها. وكل من ينجذب إلى الهوامش للتقرب والظهور نقول له إنه الغرور والسراب في دنيا واهية، فاحذر من طريق الهاوية.
فليت كل من أراد القيادة يقوم بتقييم ذاتي ويحكم على أدائه بموضوعية مستنداً إلى الدلائل والأراء الموضوعية بعيداً عن الأهواء والتوجهات ؛ ساعتها سيرى حقيقة من حوله، وحقيقته، ويحدد اختياره هل له هدف هادف وحقق نتائج ملموسة أم أنها صور زاهية خيالية.
فطوبى لمن أدرك الحقيقة بموضوعية واستطاع أن يسطر تاريخ في سجل الأداءات والانجازات المغيرة من واقع افتراضي إلى واقع موضوعي يخضع للقياسات والأداءات والنتائج التي حققت أهداف محددة موضوعية وملموسة وعلى أحوال المجتمع معكوسة.
والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل
ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

تعليقات
إرسال تعليق