ماهر بدر
تواصل IQOS دعم المشهد الإبداعي في مصر من خلال مبادرات وشراكات تسلط الضوء على المواهب المحلية وتتيح مساحات جديدة للتعبير والتجريب. وانطلاقًا من إيمانها بأن الإبداع يُعدّ محركًا للتنمية، تسعى العلامة إلى تمكين الفنانين والمصممين المصريين عبر تجارب مبتكرة تمزج بين الفن والتكنولوجيا، بما يتماشى مع التوجه الوطني نحو تعزيز المعرفة والابتكار.
وفي هذا السياق، تعاونت IQOS مع الفنان والمصمم المصري محمد طلايع لتقديم تجربة فنية معاصرة تمزج بين الإبداع والتكنولوجيا. وقد أسفر هذا التعاون عن جهاز IQOS محدود الإصدار يضم تصاميم مستوحاة من مفاهيم فنية تعكس روحًا قوية من الابتكار. وتتميز القطع بتصاميم جريئة وتفاصيل دقيقة، باستخدام مواد وعناصر بصرية تهدف إلى تقديم تجربة بصرية مميزة.
قال محمد طلايع: "أنا فخور جدًا بهذا التعاون الذي منحني مساحة حقيقية للتجريب وتحويل أفكاري إلى تجربة بصرية متكاملة تُجسّد اختياراتي الفنية. أرى أن الفن ليس مجرد شكل، بل هو إحساس يمكن الشعور به من خلال التفاصيل والخامات والملمس. وحرصت على أن يعكس العمل هويتي كفنان مصري ويعبّر عن روح معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار".
ومن جانبه، قال جوناثان كوان، مدير المنتجات الخالية من الدخان في مصر وبلاد الشام لدى شركة فيليب موريس إنترناشيونال: "نؤمن بأن دعم المواهب المحلية والاستثمار في الإبداع هما ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. ومن خلال تعاوننا مع محمد طلايع، نهدف إلى تمكين التعبير الإبداعي ودعم الأعمال التي تعكس الهوية الثقافية المصرية، مما يساهم في فتح آفاق جديدة أمام الصناعات الثقافية.
وأضاف: "تسرع شركة فيليب موريس إنترناشيونال تحولها نحو مستقبل خالٍ من الدخان، وتواصل تطوير منتجات مدعومة علميًا تمثل نهجًا مختلفًا يهدف إلى تقليل التعرض للمواد الضارة مقارنة بالسجائر."
وتُعد تكنولوجيا التبغ المُسخّن، رغم أنها ليست خالية من المخاطر، بديلاً أفضل للمدخنين البالغين الذين سيستمرون في التدخين. إذ إن احتراق التبغ في السجائر يتم عند نحو 800 درجة مئوية، بينما تقوم IQOS بتسخين التبغ مما ينتج عنه رذاذ بدلًا من الدخان، وقد ثبت أن ذلك يؤدي إلى مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بدخان السجائر.
واختتم جوناثان كوان قائلًا: "من المهم التأكيد على أن الإقلاع عن التدخين تمامًا يظل دائمًا الخيار الأفضل.

تعليقات
إرسال تعليق