القائمة الرئيسية

الصفحات

رصاص العين وسم اللسان حقيقة الأذى الخفي الذي ينهش حياتنا


بقلم جمال لطفي 

في عالم باتت فيه النفوس مستنزفة أمام طوفان من الطاقات السلبية وجب علينا تسليط الضوء على هذه الآفات التي تعكر صفو الحياة وتزرع بذور الفرقة بين الأهل والأحباب فالسحر والحسد والحقد ليست مجرد كلمات عابرة بل هي سموم فتاكة تنهش أجساد العلاقات وتغتال طمأنينة النفوس بكلمات مسمومة كأنها رصاصات غادرة تصيب بغير ذنب فالحاقد يحرق نفسه قبل أن يؤذي غيره والحاسد يطارد أرزاق الناس بعين لا ترحم حتى استنزفت هذه الآفات طاقة المجتمع وجعلت القلوب في حالة خوف دائم بينما يبقى الحصن الحصين في التحصين بالذكر واليقين بأن النفع والضر بيد الله وحده مع التزام الكتمان في قضاء الحوائج وسلامة الصدر من أمراض القلوب ليكون الإنسان في معية الله وحفظه بعيداً عن أذى العيون والألسن التي لا تعرف سوى الهدم


اللهم يا من بيده ملكوت كل شيء حصن قلوبنا من غل الحاقدين وأعين الحاسدين وكيد الساحرين اللهم ابعد عنا كل ذي شر لا طاقة لنا به واملأ نفوسنا بالرضا والقناعة واجعل صدورنا سليمة من أي حسد أو حقد تجاه عبادك يا رب العالمين واحفظنا بعينك التي لا تنام واكفنا شر من أراد بنا سوءاً بما شئت وكيف شئت فأنت القادر على كل شيء والحمد لله رب العالمين

تعليقات