القائمة الرئيسية

الصفحات

أفريقيا، راهن شمال أفريقيا والعالم



كتبت د. ليلى الهمامي


العمليات الإرهابية الأخيرة التي شنّتها فروع تنظيم القاعدة في شمال مالي والتي استهدفت العاصمة باماكو، تأتي في سياق إعادة تمركز التنظيمات الإرهابية، في الساحل الإفريقي. العمليات العسكرية الأمريكية جارية في نيجيريا تحت عنوان حماية المسيحيين من بوكو حرام، لكن، العمليات الإرهابية تتكثف وتتعدد في بوركينا فاسو... هذا دونما اعتبار الوضع المتفجر في السودان، وعبور التنظيمات والميليشيات المسلحة من دارفور الى الجنوب اللّيبي عبر التشاد. 


أوضاع متفجرة تؤكد أن هنالك مسار لإعادة رسم الخارطة وملء الفراغات التي تركتها فرنسا عند انسحابها. عديد القراءات تذهب الى القول بأن فرنسا أيضا تحاول العودة إلى هذه المناطق، إلى النيجر، إلى مالي، لكن يبدو أن المسألة تتجاوز فرنسا، وأن الأمر يتعلق بدخول التنظيمات المحسوبة لوجستيا على أجهزة المخابرات الامريكية.


هنالك ما يمكن أن يدفع إلى التأويل بأن الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة بمنطقة شمال افريقيا، وبمنطقة الساحل الأفريقي، وانها تسعى لوضع اليد على تلك المقدرات الهامة من البترول ومن المعادن الثمينة التي تزخر بها المنطقة. 

هذه مسألة خطيرة للمتابعة، ومالي على الحدود الجزائرية... لكن، واضح أن الأوضاع مرشّحة لتطورات هامة وعنيفة أيضا.

تعليقات