القائمة الرئيسية

الصفحات

✍️​بين وصية "القتل" وغرفة دبي.. لغز رحيل الدكتور ضياء العوضي يزلزل الشارع المصري!

✍️​بين وصية "القتل" وغرفة دبي.. لغز رحيل الدكتور ضياء العوضي يزلزل الشارع المصري!


​بقلم: محمد الشحات سلامة محرر إعلامي وصحفي بجريدة بوابة الأخبارية نيوز 

​في فاجعة هزت الوسط الطبي والأكاديمي، سقطت ورقة جديدة من شجرة العقول المصرية المهاجرة، برحيل الأستاذ الدكتور ضياء العوضي، أستاذ التخدير والعناية المركزة بطب عين شمس، في ظروف اكتنفتها الكثير من علامات الاستفهام داخل إحدى غرف فنادق مدينة دبي.

​صرخة من وراء القبر: "أنا مقتول"

​لم تكن وفاة الدكتور العوضي خبراً طبياً عادياً، بل تحولت إلى "قضية رأي عام" بمجرد استحضار مقطع فيديو "الوصية" الذي نشره الفقيد قبل رحيله بفترة وجيزة. كلمات الطبيب الراحل لم تكن مجرد هواجس، بل كانت صرخة استغاثة موثقة قال فيها بعبارات قاطعة: "لو مت يبقى قتلت مش انتحار".

​هذه الجملة الصادمة وضعت السلطات والأجهزة المعنية أمام اختبار كشف المستور؛ فما الذي كان يخشاه طبيب بقيمته العلمية؟ وهل كانت تلك الكلمات تنبؤاً بمصير محتوم أم أنها مفتاح لفك شفرة عملية دُبرت في الخفاء؟

​لغز الغرفة المغلقة

​بينما تشير التقديرات الأولية في مثل هذه الحالات إلى احتمالات "الأزمة القلبية"، إلا أن "الوصية المرئية" للدكتور العوضي تفرض مسارات أخرى للتحقيق. إن الشارع المصري اليوم لا يسأل عن "كيف" مات الطبيب، بل "لماذا" كان يشعر بالتهديد؟ ومن هي الجهات أو الأشخاص الذين دفعوا قامة علمية لهذا النوع من الرعب النفسي؟

​إننا في جريدة "بوابة الأخبارية نيوز"، وإذ ننعى عالماً جليلاً، نضع هذا الملف أمام الرأي العام، مؤكدين أن دماء العقول المصرية ليست رخيصة، وأن لغز "فندق دبي" سينكشف لا محالة أمام احترافية جهات التحقيق والطب الشرعي.

​السيرة الذاتية للفقيد الراحل (بروفايل)

​الاسم: ضياء العوضي.

​الدرجة العلمية: أستاذ التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب - جامعة عين شمس.

​المكانة المهنية: يُعد من أبرز الاستشاريين في مجال العناية المركزة في مصر، وله إسهامات علمية مرموقة في تطوير بروتوكولات الرعاية الحرجة.

​النشاط العام: عُرف بآرائه الطبية الجريئة ومشاركاته التوعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان يحظى بمتابعة واسعة وثقة كبيرة من زملائه ومرضاه.

​خاتمة المسيرة: رحل عن عالمنا في إبريل 2026 بالعاصمة الإمارتية دبي، تاركاً خلفه إرثاً علمياً كبيراً وجدلاً لم ينتهِ حول ملابسات رحيله المفاجئ.

​خاتمة المقال:

"رحم الله الدكتور ضياء العوضي، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. وستظل الحقيقة هي الهدف الأسمى الذي ننشده في محراب الصحافة."

تعليقات