كتبت راندا ابو النجا
في ليلة 27 رمضان، خرجت "شيماء" مع بناتها الصغيرات لشراء ملابس العيد من سوق بولاق الدكرور مشهد عادي جدًا، بيتكرر في كل بيت مصري.
لكن فجأة اتحول كل شيء لكابوس!
أختها و6 من أبنائها حاصروها في وسط الناس
أسلحة بيضاء في إيديهم وغضب لا يعرف رحمة في قلوبهم!
شقيقتها شقّت وجهها بطريقة بشعة
وبناتها الصغيرات اتطعنوا قدام عينيها!
مشهد لا يوصف وألم أكبر من أي كلام.
لكن السؤال الأهم:
إزاي أخت تتحول لقاتـ.ـلة؟!
وإزاي خلاف على "سُلفة" يوصل لكل ده؟!
فين الرحمة؟ فين صلة الرحم؟ فين الإنسانية؟!
التقرير الطبي كشف فداحة الجريمة:
أكثر من 60 غرزة في وجه "شيماء" بعد جروح تجاوزت 46 سم…
و10 أيام كاملة بتصارع الموت داخل العناية المركزة!
ورغم ده كله التهديدات لسه مستمرة!
كل يوم خوف جديد… وكل لحظة رعب لبناتها!
❗ فهل يعقل أن تظل أسرة كاملة تحت هذا الخطر؟
❗ وهل ننتظر جريمة جديدة حتى نتحرك؟
📢 مناشدة عاجلة إلى وزارة الداخلية:
نرجو سرعة التحرك والقبض على المتهمين، وحماية المجني عليها وبناتها من أي اعتداء جديد
لأن العدالة البطيئة ممكن تكون سبب في كارثة أكبر.
اللي حصل مش مجرد خلاف عائلي دي جريمة تهز الضمير.
رسالة للمجتمع:
البيوت مش دايمًا أمان… لما الخلافات تكبر وتتحول لكراهية،
النتيجة بتكون كارثة.
اقربوا من بعض، اسمعوا بعض، بلاش نسيب الغضب يكبر جوانا لحد ما يبقى وحش بيكسر كل حاجة… حتى الدم.
اللهم اشفِ "شيماء" شفاءً لا يغادر سقمًا، واربط على قلبها وقلب بناتها، واحفظهم من كل سوء.
اللهم أرنا في الظالمين عجائب قدرتك، وخذ بحق كل مظلوم، وانصر كل من لا حول له ولا قوة.
اللهم اجعل ما أصابهم رفعة لهم، ولا تجعل الألم يكسرهم، وبدّل خوفهم أمانًا، وجبرًا يليق برحمتك يا رب

تعليقات
إرسال تعليق