كتب/ أيمن بحر
من المعروف لدى الجميع أنه فى وقت تصاعدت فيه حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة برزت تحركات دبلوماسية هادئة وقوية لمصر حيث لعبت دورا محوريا فى تفادى الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة ومدمرة
وقد أكد مراقبون ومتابعون فى دوائر صنع القرار فى واشنطن وعدد من دول العالم أن مصر ساهمت بشكل فاعل فى تضييق فجوة الخلاف بين الطرفين وشاركت فى جهود تهدئة التصعيد والعمل على خفض التوتر في المنطقة
وتواصل مصر فى الوقت نفسه أداء دورها الثابت تجاه أشقائها العرب مع استمرار دعمها لكل مساعي وقف إطلاق النار فى قطاع غزة وتقديم الدعم الإنسانى للشعب الفلسطينى فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها
وتعكس هذه التحركات ثقلا دبلوماسيا مصريا متناميا يقوم على الحكمة والتوازن والقدرة على التحرك في المساحات الحساسة بين القوى الدولية بعيدا عن الضجيج الإعلامي
كما تؤكد أن أدوات التأثير في السياسة الدولية لا تقتصر على القوة العسكرية فقط بل تمتد إلى القدرة على احتواء الأزمات قبل تفجرها وتحويل مسارات الصراع نحو التهدئة
وتظل مصر حاضرة دائما في المشهد الإقليمي والدولي كقوة استقرار تسعى إلى منع الحروب قبل وقوعها وتعمل على ترسيخ الأمن والسلام فى منطقة شديدة التعقيد

تعليقات
إرسال تعليق