بقلم / درى موسى
لقد نجح الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة فى وضع معايير وآليات جديدة لإختيارات قيادات القطاع خلال توليه المسئولية كوزير للكهرباء مما ساهم فى إختيار الأكفاء القادريين على تولى المسئولية .
.. فالآليات التى كان يتم على أساسها الإختيار فى العهود السابقه هى عبارة عن :
.. إختيار أصحاب الثقة والولاء الشخصى ويضاف إلى ذلك أسباب سياسيه كما كان يقال .
.. وهذا بالطبع أدى ضعف الأداء وإهدار المليارات نظرآ للإستعانة بأشخاص غير مؤهلين لمجرد الثقة والولاء الشخصى فقط .
.. هذه الآلية أدت إلى إتخاذ قرارات غير مدروسة وتضارب مصالح وفشل فى تحقيق الأهداف الإستراتيجية .
نظرآ لاستبدال الكفاءة الفنية بالولاء وأهل الثقة
مما ساهم فى حدوث الكثير من السلبيات التى يتم العمل على تصحيحها حالياً .
▫️ومن أمثلة فشل الإختيار فى العهد السابق .
.. إختيار رئيس شركة لاسباب سياسيه لا يرتقى ليكون مدير عام .
.. فمثلاً تم اخطار سيادته تليفونيآ من إحدى العملاء بغلق إحدى مراكز شحن الكهرباء قبل موعد الاغلاق بساعتين ونصف تقريباً بحجة وقوع الشبكة فكان رده على العميل وايه المشكله اشحن كرت الشحن من فورى كما لو كان مشارك بشركة فورى .
فهل وقوع شبكة البنك الاهلى مثلآ تؤدى إلى إغلاق الفرع الذى وقعت به الشبكة وإخراج العملاء وغلقه .
فالشبكة قد تقع وتعود بين لحظة وأخرى ،، كما أن الموظفين لديهم مواعيد انصراف .
.. وها هو نفس المسئول يرفض إسترجاع حق عميل فى قيمة عداد تم تركيبه وتغييره بعداد ذو قدره أكبر بعد عدة أشهر .
.. حيث أن العداد يحسب له عشرة سنوات كمدة إهلاك
مما أدى إلى تقديم العميل لشكوى للشركة القابضة لكهرباء مصر التى إفتت بأحقية العميل فى الحصول على 90% من قيمة العداد بعد خصم 10% كأهلاك للعداد .
.. ومع ذلك لم يوافق على تنفيذ رأى الشركة القابضة إلا بعد العرض على مجلس إدارة الشركة كنوع من العرقلة والمماطلة ولكن المجلس بالطبع أيد أحقية العميل وأصبح هذا كمبدأ أستمر بعد ذلك .
.. فهذه الشخصية لا تستحق أن تشغل وظيفة مدير عام فكيف وصل لدرجة رئيس مجلس إدارة ،، يقال لأسباب سياسية بالذمة ده كلام ،،
وآخرين تم إختيارهم كأهل ثقة وبالطبع قاموا هم كذلك بإختيار مرؤسيهم من أهل الثقة لشخصكم أو قليلى الكفاءة حتى لا يكون لهم اراء مخالفة لفكرهم المحدود .
▫️ولكن بتولى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المسئولية كوزير للكهرباء قام بتصحيح الكثير من الأوضاع والمسيرة لتحقيق الأهداف المرجوة .
.. فالقيادات التى قام بإختيارها تمت وتتم حاليآ طبقاً لمعايير وآليات محددة على مستوى الشركات والهيئات مما ساهم فى العمل على تصحيح الأوضاع والدليل على ذلك زيادة دخل القطاع بالمليارات من تقليل الفاقد من الكهرباء لابعد الحدود وتحقيق إنجازات واضحة وملموسة على مستوى كافة المشروعات التى تنجز بخطوات ثابتة على المستوى المحلى والدولى .
.. مع العمل على دفع وتيرة الإنجاز بمشروع الضبعة النووى.
مع العمل على إزالة أى عقبات أو معوقات تظهر على الفور .
.. مما خلق صحوة كبرى بالقطاع.
كما أن الإختيار الصحيح للقيادات أدى إلى إكتشاف هذه القيادات للعديد من الفاسدين والمفسدين اللذين تم تحويلهم للنيابة الإدارية أو العامة دون تباطئ مع إسترجاع الملايين من الجنيهات التى كانت ضائعة على خزينة الدولة مع العمل على غلق مصادر وقنوات الفساد .

تعليقات
إرسال تعليق