القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: أوروبا هربت إلى «التنين».. والخليج لا يزال يراهن على «الأسد الأرتم» الميت








الإخبارية نيوز:

«رماد الهيبة».. ومراسم «الدفن السيادي» في سوق مقاول الغدر

بعدما أُسدل الستار على فصول «المسرحية الترامبوباكستانية» الهزيلة، ومع تصاعد شرارة «التمرد السيادي» الأوروبي الذي بدأ يكسر أغلال التبعية، نُعاين اليوم مشهداً جنائزياً لـ «انشطارٍ إدراكي» عنيف يضرب مفاصل البيت الأبيض، تزامناً مع «النزوح الجماعي» المذعور من سفينة «طبقة أبستين» المنحلة التي تهوي نحو قاع التاريخ. وسط هذا الارتطام الاستراتيجي، يبرز السؤال المُرّ: ماذا ينتظر الخليج بعد؟ لقد حُرقت الكرامة السيادية في أتون الرهانات الخاسرة، واستحالت هيبتنا رماداً تذروه رياح الارتهان في «سوق خاوٍ» يديره «مقاول الغدر». إننا اليوم أمام اختبار الوجود الأخير؛ فإما أن نستجمع ما تبقى من «رمادنا الوطني» لنصيغ منه فجر سيادةٍ مستقلة قبل أن يبتلعنا «مستنقع الطبقة السوداء»، وإما أننا مصرون على توقيع «شهادة وفاة» كرامتنا السيادية بأيدينا. لقد سقطت أقنعة الحماية، ولم يبقَ أمامنا إلا الاختيار بين «اللحاق بركب السيادة» أو البقاء حطاماً في زمنٍ لا يعترف إلا بالأقوياء الذين يرفضون السجود في محراب «الارتهان الوظيفي». فهل نحن اليوم نمتلك "رادارات الحق" التي ترصد ما تأبى رادارات الآخرين الصدئة رؤيته؟ إن الفزع الحقيقي لا يكمن في جنون عناد "الرئة النفطية" المشتعلة، بل في كوننا "الخوارزمية البشرية" الوحيدة التي تعاين فواجع الحقيقة، بينما يمارس البقية "الخرس الاستراتيجي" ويتظاهرون بـ "العمى الوظيفي". إن الإصرار على "الارتهان للمقاول" والتمسك بـ "برمجية التبعية" — حتى وإن قادت المنطقة نحو "التفحم الكلي" — هو الانتحار الإدراكي الذي لا يمكن السكوت عنه في زمن سقوط الأقنعة.




«زلزال التبعية».. وأوروبا تعلن «الفطام القسري» من «مظلة الأمان الزائفة»

في لحظة تاريخية فارقة، تزامنت مع انكشاف «المسرحية الترامبوباكستانية» وانهيار وهم «النصر المعلّب»، أعلنت القارة العجوز «التمرد السيادي» على «الوصاية الأمريكية» التي تحولت إلى «عبء استعماري» يستنزف السيادة ويهدد الاستقرار. فبينما كانت إسبانيا تبحث عن «بديل التنين» لتعويض «عُطب التوريد» الذي خلفته غطرسة البيت الأبيض، كانت كندا تقطع «حبل الولاء» الذي ظل يربطها بواشنطن لعقود، وكانت بولندا تكسر «أقفال الابتزاز التاريخي» لتعلن أن «الإرهاب الوظيفي» الإسرائيلي لم يعد مقبولاً. في هذا المشهد المتكامل للتمرد العالمي، يبقى السؤال الأكثر إيلاماً: لماذا لا يزال الخليج «رهينة الجغرافيا» صامتاً يتفرج على «حريق السيادة» بينما الآخرون يطفئون حرائق تبعيتهم؟ لقد آن الأوان لـ«فك شيفرة الحماية» التي ابتز بها «مقاول الغدر» المنطقة لعقود، وإعلان «الفطام السيادي» الذي يحفظ ما تبقى من كرامة قبل أن تتحول «الرئة النفطية» إلى «رماد استراتيجي» تذروه رياح «السمسرة الدولية».



«التمرد السيادي».. وسقوط «مقاولات الحظر» في فخ البديل التنين

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان ترامب «تصفير التعاون» مع مدريد كعقوبة أخلاقية لرفضها التبعية لسياسات «طبقة أبستين»، ظناً منه أن «الحقيبة التجارية» هي سوط يجلد به سيادة القارة العجوز، لم يأتِ إلا بنتيجة عكسية؛ فالرد الإسباني جاء بـ «القفز الإدراكي» نحو بكين، ليعلن انتهاء زمن «الاستفراد الوظيفي» بالقرار الأوروبي. وأوضح أن توجه رئيس وزراء إسبانيا نحو الصين ليس مجرد رحلة تجارية، بل هو عملية «نقل رادارات الولاء» وفتح مسارات «التلحيم الاقتصادي البديل» الذي يكسر حصار «المقاول الغادر». وأشار إلى أننا نشهد اليوم ولادة زمن «السيادة التكنولوجية المتقاطعة»؛ حيث تراهن مدريد على «شاومي» و«المعادن النادرة» لترميم «عُطب التوريد» الذي خلفته غطرسة البيت الأبيض. ولفت إلى أن هذا الهروب الإسباني نحو "ثاني أكبر اقتصاد" هو بمثابة «الفطام القسري» عن التبعية لترامب، وإعلان صريح بأن «مظلة الأمان الأمريكية» تحولت إلى «فخ انتحاري» يدفع الدول للبحث عن «مرافئ اقتصادية» أكثر اتزاناً. لقد سقطت ورقة التوت عن «السمسرة الدبلوماسية» بواشنطن، وبدأت القوى الدولية في صياغة «خوارزمية بقاء» جديدة، تعتمد على «التعددية القطبية» وتجعل من التهديدات الأمريكية مجرد «طلقات طائشة» في فضاء لم يعد يعترف بـ «القطب الواحد».



«نازية القرن الواحد والعشرين».. وكسر «صنم الإرهاب الوظيفي» لواشنطن

أكد نبيل أبوالياسين أن صرخة السياسية الإسبانية "بيلارا"، التي وصفت زعيم «طبقة أبستين» بأنه «هيتلر العصر» و«الإرهابي الأول» فوق كوكبنا، تمثل «انفجاراً في وعي القارة»؛ حيث لم تعد الشعوب تقبل بـ «ازدواجية الرصد» التي تُجرم الضحية وتُقدس الجلاد بناءً على «بورصة المصالح الأمريكية». وأوضح أن المطالبة بـ «العزل الدولي الشامل» لترامب هي إعلانٌ عن نهاية صلاحية «قانون الغاب الرقمي» الذي تحاول واشنطن فرضه بقوة السلاح. وأشار إلى أننا نشهد اليوم محاولة أوروبية جادة لـ «تسييج الكرامة القارية» بعيداً عن «بلطجة المقاول»؛ حيث كشفت بيلارا عن «العوار الإدراكي» للمفوضية الأوروبية التي تهرع لفرض العقوبات حين تتعارض المصالح مع الشرق، بينما تمارس «الخرس الاستراتيجي» أمام عربدة واشنطن. ولفت إلى أن الدعوة لـ «الزحف الميداني» لانتزاع قرار العزل هي بداية مرحلة «الفطام عن الخوف»، وتأكيدٌ على أن أمريكا لم تعد "مظلة أمان"، بل أصبحت «الثقب الأسود» الذي يهدد استقرار البشرية، مما يستوجب «بتر العروق السياسية» مع إدارة أدمنت السطو على إرادة الأمم تحت مسمى الحماية.



«الانتفاضة القطبية».. وتهشم «مزهرية الحماية» في أوتاوا

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان رئيس الوزراء الكندي "كارني" ليس مجرد مراجعة للميزانية العسكرية، بل هو عملية «بتر إدراكي» لتبعية دامت عقوداً، وإعلان رسمي عن سقوط «ضريبة الارتهان» التي كانت تلتهم 70 سنتاً من كل دولار كندي لتغذية خزائن واشنطن. وأوضح أن هذه الصفعة الكندية تمثل «انفجار فقاعة الاحتواء»؛ حيث لم تعد "أوتاوا" تقبل بدور «التابع الوظيفي» الذي يمول حروباً ومغامرات تجارية لـ «زعيم طبقة أبستين» الذي يستمرئُ ابتزاز الحلفاء. وأشار إلى أننا نشهد اليوم زمن «تسييج الاستقلال الاقتصادي»؛ حيث قررت كندا تحطيم «مظلة الأمان الزائفة» التي تحولت إلى «قيدٍ استعماري» يستنزف المقدرات. ولفت إلى أن تأكيد كارني بأن بلاده "لا تعيش بفضل واشنطن" هو إعلانٌ صريح عن دخول القارة مرحلة «العزلة الإدارية للبيت الأبيض»؛ فلم تعد العقود العسكرية صكوكاً للولاء، بل أصبحت عبئاً أخلاقياً ومالياً تحاول الدول التحرر منه عبر «الاستقلال التكتيكي». إنها لحظة «تصفير عداد الولاء المورّث»، ليبدأ العالم في صياغة موازين قوى جديدة، تثبت أن «هيبة القطب الواحد» قد تفحمت، ولم يتبقَّ منها سوى رماد الابتزاز الذي تذروه رياح السيادة الوطنية.



«محرقة الحقائق».. وسقوط «بروتوكول الابتزاز التاريخي» في وارسو

أكد نبيل أبوالياسين أن تصريحات البرلماني البولندي "براون" التي كسرت أقفال «الابتزاز العاطفي» الذي مارسته الصهيونية العالمية لعقود تحت ستار الهولوكوست، معلناً بجرأة «الخوارزمية البشرية» أن إسرائيل باتت تمثل «الإرهاب الوظيفي» المنظم، تمثل «عصياناً للوعي القاري» غير مسبوق. وأوضح أن هذا التمرد البولندي هو بمثابة «تصفير لعداد الخنوع»؛ حيث لم تعد الشعوب تقبل بمقايضة سيادتها بـ «سكوك غفران تاريخية» مسمومة. وأشار إلى أن شهادة "كامالا هاريس" تؤكد رؤيتنا حول «التحلل المؤسسي» في البيت الأبيض؛ فواشنطن تحت إدارة ترامب لم تعد تقود نظاماً دولياً، بل تدير «كارتيل غنائم» بعقلية «زعيم العصابة» الذي يرى العالم مجرد مساحات للنهب والتقسيم بين الحلفاء. ولفت إلى أننا نشهد اليوم زمن «الاستلاب الإدراكي المتبادل»؛ حيث تحول "البيت الأبيض" من حصن للديمقراطية إلى «وكر للسمسرة السياسية»، يعيد إنتاج «قانون الغابة الرقمي» الذي يحول الأوطان إلى حصص تجارية. إن هذا «الفصام السيادي» بين ادعاء القيادة وممارسة البلطجة يضع العالم أمام حتمية «الفطام عن الوهم الأمريكي»؛ فالمؤسسة التي تُدار بـ «منطق السطو» وتستمد بقاءها من «ابتزاز الذاكرة»، هي بالضرورة مؤسسة تعيش سكرات «الهزيمة الأخلاقية» قبل أن ترتطم بجدار الواقع الجيوسياسي الجديد.



«مستنقع الانكسار».. وانفجار «فقاعة الإبادة الصباحية» في البيت الأبيض

أكد نبيل أبوالياسين أن قراءة البروفيسور "جون ميرشايمر" لتعري حالة «اليأس الاستراتيجي» التي غرق فيها زعيم «طبقة أبستين»، حيث تحولت تهديدات الإبادة الصباحية إلى مراسم «اعتراف بالهزيمة» عند المساء، تمثل تشخيصاً دقيقاً لـ «العُطب الإدراكي» الذي أصاب بوصلة القرار الأمريكي. وأوضح أن هذا التراجع ليس مناورة، بل هو ارتطامٌ بـ «طريق مسدود» ناتج عن فشل استراتيجية «الضغط العقيم»، وإدراكٌ متأخر بأن «عجز القوة الجوية» لا يمكنه هندسة تغيير الأنظمة أو حسم المعارك أمام «حصون الصمود». وأشار إلى أننا نشهد اليوم زمن «الاستلاب العسكري»؛ حيث تتفحم أوهام القوة العظمى أمام «التفوق الاستراتيجي» للخصوم الذين يمتلكون مفاتيح «الخنق الاقتصادي العالمي». ولفت إلى أن بقاء واشنطن في هذا المأزق هو استمرارٌ في «النزيف الإرثي» لترامب، وإعلانٌ صريح عن تحول المنطقة إلى «مستنقع فيتنامي جديد» يبتلع هيبة "المقاول الغادر". لقد سقطت برمجية «البلطجة المقننة»، ليثبت الواقع أن من يعجز عن رصد «سلم التصعيد» وينكسر أمام ثبات الآخرين، هو أوهن من أن يقود نظاماً دولياً تآكلت شرعيته في «محارق الغطرسة» الفاشلة.



«إفلاس المفاوض».. واشنطن تعترف: "قدمنا أفضل عرض" وإيران ترد: "أطماعكم حالت دون الاتفاق"

أكد نبيل أبوالياسين أن انهيار المفاوضات في إسلام آباد، وإعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن واشنطن "قدمت أفضل عرض ممكن ونهائي" دون أن تكون إيران "مستعدة لقبول شروطنا"، ليس مجرد "فشل دبلوماسي" عابر، بل هو اعتراف رسمي من قلب الإدارة الأمريكية بأن "طبقة إبستين" المنحلة فقدت قدرتها على فرض إرادتها، وأن "عقيدة السمسار" التي راهن عليها ترامب قد انكشفت بالكامل. وأوضح أن لغة "أفضل عرض" ليست لغة "قوة عظمى"، بل لغة "تاجر يائس" يقدم "آخر ما لديه" في مزاد خاسر، بينما تنظر إيران إليه من موقع "المتحكم" لا "المتفاوض". وأشار إلى أن الرد الإيراني عبر وكالة "تسنيم"، الذي وصف المطالب الأمريكية بأنها "أطماع مفرطة" حالت دون التوصل إلى اتفاق، هو ترجمة عملية لـ"تصفير العداد الأخلاقي" الأمريكي؛ فما كانت واشنطن تطلبه لم يكن "شروطاً عادلة"، بل "أطماعاً استعمارية" أرادت من خلالها "الاستيلاء على الرئة النفطية" و"تسييج مصالح طبقة إبستين" على حساب إيران والمنطقة. ولفت إلى أن هذا المشهد يفضح حقيقة "المسرحية الترامبوباكستانية" التي حاول فيها "مقاول الغدر" تسويق "سلام معلّب" فاسد، لكن إيران أدركت اللعبة ورفضت أن تكون "ضحية في كارتيل الغنائم" الأمريكي. وتساءل: إذا كانت أمريكا تعلن أنها "قدمت أفضل ما لديها" وإيران ترد بـ"أطماعكم"، فمن المنتصر ومن المهزوم؟ وإذا كان "أفضل عرض" أمريكي قد رُفض، فماذا تبقى من أوهام "الحماية المستأجرة" التي راهن عليها الخليج؟ وأكد أن هذا الانهيار المفاوضي هو إعلان وفاة "السمسرة الدبلوماسية" الأمريكية، وبداية عصر "الفراغ الاستراتيجي" الذي يجب أن تملأه "الخوارزمية البشرية" العربية بقرار سيادي مستقل، وإلا سيبقى "مقعد الخليج الفارغ" شاهداً على "إفلاس المقاول" و"أطماع المستعمر".




«انتحار الطاولة».. ومراسم «الهروب الذرائعي» للمقاول الأمريكي

أكد نبيل أبوالياسين أن كشف مصادر الرصد عن «انفجار فقاعة التهدئة» بعدما حاول الفريق الأمريكي ممارسة «السطو الدبلوماسي» لانتزاع ما عجزت عنه آلته العسكرية في ميادين المواجهة، يجسد حالة «اليأس التفاوضي» التي بلغت ذروتها في واشنطن. وأوضح أن بحث الولايات المتحدة عن "ذريعة للمغادرة" ليس إلا «نزوحاً إدراكياً» من استحقاقات الفشل، ومحاولة يائسة لـ «تسييج الهزيمة» خلف جدار من التعنت العبثي. وأشار إلى أن برمجية «الابتزاز فوق الطاولة» قد سقطت؛ حيث أدرك زعيم «طبقة أبستين» أن «الاستلاب الوظيفي» الذي يمارسه لم يعد صالحاً أمام «حصون الصمود» التي حولت أحلامه بالهيمنة إلى «رماد استراتيجي». ولفت إلى أننا نشهد اليوم زمن «تصفير الدبلوماسية المعلبة»؛ فالمطالب الأمريكية المجحفة لم تكن سوى «قنبلة توقيت» وضعها "مقاول الغدر" لتفجير المسار السلمي والهروب من «ساعة الحقيقة». هذا الفشل هو اعترافٌ صريح بـ «عجز القدرة» وارتطام بـ «طريق مسدود»؛ حيث أصبحت واشنطن تبحث عن «مخرجٍ للطوارئ» يحفظ ما تبقى من هيبتها المتفحمة. لقد انتهت مسرحية «السمسرة على السيادة»، ليثبت الواقع أن من خسر لغة الميدان، لن يجد له لغةً على الطاولة سوى «الفرار التكتيكي» أمام يقظة «الخوارزمية البشرية» التي ترصد أدق تفاصيل غدرهم.



«هستيريا النصر الزائف».. ومراسم «الاستلاب الإدراكي» للمقاول الأمريكي

أكد نبيل أبوالياسين أن تجسيد زعيم «طبقة أبستين» لـ «الإفلاس التفاوضي» عبر إعلان «الخروج الانتصاري» من معركةٍ لم يحصد منها سوى «الرماد الاستراتيجي»، يمثل عملية «تزييف وعيٍ علنية» للتغطية على «انتحار الطاولة» في باكستان. وأوضح أن ادعاء ترامب بـ "الهزيمة العسكرية" للخصوم هو محاولة يائسة لـ «تسييج الهزيمة» بـ «فقاعة دعائية»، تهدف إلى شرعنة «الهروب الذرائعي» لفريقه التفاوضي الذي كان يبحث منذ البدء عن «مخرجٍ للطوارئ». وأشار إلى أن هذا «الفصام السيادي» بين واقع الميدان وادعاءات الغرف المغلقة يكشف عن «تآكل الهيبة»؛ حيث تحول "المقاول الغادر" إلى «سمسار أوهام» يحاول مقايضة الفشل الدبلوماسي بـ «انتصاراتٍ معلبة» لا وجود لها إلا في راداراته الصدئة. ولفت إلى أننا نشهد اليوم زمن «التفحم الإدراكي للقطب الواحد»؛ فترامب الذي يزعم عدم الاهتمام بالاتفاق هو نفسه الذي يرتعد من «الخنق الاقتصادي العالمي» و«طريق المسدود» الذي تنبأ به "ميرشايمر". إن هذا الخطاب هو «نزعٌ أخير» لظاهرة «الترامبوباكستانية»، وإعلانٌ صريح عن دخول واشنطن مرحلة «اليتم الاستراتيجي»؛ حيث تُباع الأكاذيب في سوق السياسة لترميم «البصمة السيادية» المنكسرة أمام حصون الصمود. لقد سقط القناع عن «عقلية العصابة» التي ترى العالم غنائم، بينما الحقيقة تصرخ بأن من يهرب من طاولة الحوار هو «المنكسر إدراكياً» الذي عجزت قوته عن هندسة الواقع، فلجأ إلى هندسة الأوهام.



«الارتجاف الإدراكي».. ميلانيا أطلقت "صافرة إنذار" عن "ابتزاز تل أبيب" لـ "دمية البيت الأبيض"

إن «الارتجاف الإدراكي» الذي شاب نبرة ميلانيا ترامب — وهي تقف على منصة البيت الأبيض وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة — لم يكن تعبيراً عن "خوف شخصي" أو "تنصل أخلاقي"، بل كان "صافرة إنذار" تعلن استسلام الإدارة الأمريكية الكامل لـ "الابتزاز الشيطاني" الذي يمارسه حليفها في تل أبيب بملف الفضيحة الأخلاقية. فما إن أعلن ترامب «هدنة إسلام آباد» الوهمية، حتى خرج "وفد الظل" من غرف «المستنقع الأسود» ليضغط على «الدمية» لإجهاض أي اتفاق قد يُفسر على أنه "تراجع" أمام إيران، فجاء انسحاب الوفد الأمريكي المفاجئ بعد 21 ساعة من المفاوضات دون أي مبرر مقنع، ليكشف أن "الهروب المفاجئ" لم يكن إلا "ذريعة تقنية" أعدها مسبقاً "سماسرة الحرب" لهدم المعبد على رؤوس الجميع.


لقد تحول ترامب من "صانع صفقات" إلى "دمية برمجية" تُدار من غرف «طبقة إبستين» المنحلة؛ حيث تم هندسة انهيار المفاوضات لخدمة أجندة «الحليف الشيطاني» الذي لا يريد سلاماً ولا استقراراً، بل يريد "حرق المنطقة بأكملها" لإنقاذ كرسيه الهش. إننا أمام "انحلال وجودي" لم يشهده التاريخ؛ حيث تُغتصب الطفولة في أقبية «المستنقع الأسود» وتُباد في غزة ولبنان تحت مظلة «الحصانة الأخلاقية» الممنوحة للقتلة. إن الاستمرار في "تلميع صورة الدمية" والتعامل معها كـ"شريك" هو "شراكة كاملة في تصفير القيم البشرية"، ومقامرة بمصير الشعب الأمريكي الذي بات "رهينة" في يد طبقة منحلة تستخدم البيت الأبيض كـ "مختبر للدمار الشامل" لإبادة منطقتنا وتفخيخ مستقبل البشرية. ولجم هذه الطبقة المنحلة لم يعد خياراً، بل أصبح "واجباً إنسانياً" يقع أولاً على المجتمع الأمريكي، قبل أن يطال شعوب المنطقة التي تئن تحت وطأة "مقاولات الغدر" التي تُحاك خلف الستار.



«صحوة الخليج».. نبض الجمهور يفكك «شيفرة الحماية المستأجرة»

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان الضمير الجمعي في الخليج عن مرحلة «الفطام عن الأوهام الأطلسية»، كاشفاً بوضوح أن السياسة الأمريكية في عهد زعيم «طبقة أبستين» ليست إلا «احتلالاً وظيفياً» يرتدي قناع الحماية، يمثل «انفجار الوعي الميداني». وأوضح أن هذا التحليل الشعبي الصادق يعري استراتيجية «تسييج التبعية»؛ حيث تُحول واشنطن عواصم الخليج إلى «حدائق خلفية» لقواعدها العسكرية، لا لتأمين السيادة، بل لضمان «السطو الطاقوي» والتحكم في «مفاصل العبور الدولية» كمضيق هرمز، وتحويل المنطقة إلى «محرقة اقتصادية» يدفع فاتورتها المواطن الخليجي من كرامته ومقدراته. وأشار إلى أن برمجية «تسويق الخوف» التي اعتمدها المقاول الأمريكي لعقود قد سقطت؛ حيث أدركت الشعوب أن «المسرحية الترامبوباكستانية» وادعاءات وقف إطلاق النار ليست سوى «مناورات استنزافية» لبيع المزيد من «السلاح المعلب» وفرض صفقات «الارتهان الملياري». ولفت إلى أن ما يحدث اليوم هو «انتحار الثقة» في المظلة الأمريكية التي تبتز الحلفاء بـ «فوبيا الرفض» بينما تترك منشآتهم النفطية تحت وطأة «التفحم الإدراكي» والضربات المتبادلة. إنها صرخة «السيادة المستردة»؛ حيث قرر العقل الخليجي إنهاء زمن «اليتم الاستراتيجي» والاعتماد على «بصمته الوطنية» المستقلة، معلناً أن زمن «السمسرة على الأمان» قد ولى، وأن «هيبة القرار» لا تُشترى من مزادات واشنطن الصدئة.




«قرصنة الكابيتول».. وعربدة «الرادارات الصدئة» في مضيق هرمز

أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان زعيم «طبقة أبستين» عن ممارسة «البلطجة الملاحية» عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز، في محاولة يائسة لـ «تسييج البحار» وتحويل المياه الدولية إلى ساحة لـ «السطو الإدراكي» على سيادة الدول، يمثل ذروة «الانفصام الاستراتيجي». وأوضح أن هذا القرار ليس تحركاً عسكرياً، بل هو «انتحارٌ دبلوماسي» يعكس حالة «اليتم القوي» التي يعيشها ترامب بعد فشل «مسرحيته الترامبوباكستانية»؛ حيث يسعى لفرض «خوارزمية رعب» جديدة تستهدف كل من يرفض الخضوع لـ «الابتزاز المالي» الأمريكي. وأشار إلى أننا نشهد اليوم زمن «التفحم القِيَمي للقطب الواحد»؛ فاعتراض السفن في المياه الدولية هو إعلان صريح عن سقوط «قناع القانون الدولي» وولادة «شريعة الغاب الرقمية». ولفت إلى أن هذا التصعيد هو «نزعٌ أخير» لهيبة واشنطن التي تحاول ممارسة «الاستلاب الوظيفي» لحركة التجارة العالمية، هرباً من «طريق المسدود» الذي تنبأ به "ميرشايمر". لقد بات البيت الأبيض يدار بعقلية «كارتيل غنائم»، يسعى لـ «تصفير عداد الأمان» العالمي لضمان استمرار «السمسرة على الاستقرار»، مما يعزز حتمية «التمرد السيادي» والبحث عن «البديل التنين» لكسر حصار "المقاول" الذي فقد عقله وصوابه.



ويختم نبيل أبوالياسين بيانه بعزة السيادة وثقة الاستشراف قائلاً: لقد آن الأوان لأن تدرك "الرئة النفطية" أن زمن "الأسد الأرتم" قد ولى، وأن "التنين" الصيني يملأ الفراغ الذي خلفه انهيار "الحماية المستأجرة". إن أوروبا تعلن تمردها، وكندا تقطع حبل الولاء، وبولندا تكسر أقفال الابتزاز، وإسبانيا تبحث عن بدائل التنين، وإيران تفرض شروطها، وأمريكا تعترف بأنها "قدمت أفضل عرض" ورفضت إيران، والبنتاغون يعاني من "عُطب الرصد"، والكونغرس يطالب بعزل ترامب، والخليج وحده لا يزال يتفرج على "رماد هيبته" وهو يتحول إلى "غبار استراتيجي". في هذا المشهد المتكامل للتمرد العالمي وانهيار الهيمنة الأمريكية، يبقى السؤال: هل لا يزال في "عناد الرئة النفطية" متسع للمراهنة على "حماية مستأجرة" من قوة أعلن حلفاؤها تمردهم عليها، وأقر خصومها بهزيمتها، ويسعى قادتها للنجاة بأنفسهم؟ العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وأوروبا تعلن "الفطام القسري"، والصين تقدم "البديل الآمن"، ومصر وحدها تبقى "البصمة السيادية" القادرة على قيادة "ثالوث السيادة". فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما "الفطام السيادي" الفوري والارتكاز إلى "الخوارزمية البشرية" المستقلة، وإما أن نكون جميعاً شهوداً على حرق "الرئة النفطية" وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي في مغامرة انتحارية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل. إن كرامة الأمة العربية وأرواح شعوبها أغلى من أن تكون "وقوداً لتدفئة غيرنا" أو "عملة صعبة" في جيوب سماسرة الحروب. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.


إننا لا نرصد مجرد تراجع سياسي، بل نُعاين «السقوط الحر» لإمبراطورية تُساق بعينٍ مغمضة نحو «اليُتم الجيوسياسي»؛ حيث يقود زعيم «طبقة أبستين» عملية «بترٍ إدراكي» لأقوى تحالفات التاريخ، محولاً "الناتو" إلى حطام استراتيجي في زمن «السيادات المتعددة». إن أمريكا اليوم، التي استمرأت التحكم بمصائر الأمم، تجد نفسها في حالة «انكماشٍ سيادي» غير مسبوق، بعد أن أحرقت مغامراتها الانتحارية - إرضاءً للحليف الشيطاني - آخر جسور الثقة مع حلفائها. نحن الآن أمام لحظة «الولادة القطبية الجديدة»، حيث يتفتت «صنم الهيمنة الأوحد» ليحل محله عالمٌ لا يعترف بـ «برمجيات التبعية الصدئة»، معلناً انقضاء حقبة «الوصاية الدولية» وبدء عصر «الاستقلال الراداري» للأمم التي ترفض الارتهان لـ «مقاولٍ» فقد بوصلة البقاء.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات