القائمة الرئيسية

الصفحات



كتب/ علاء بدوية 


إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث...بعد وصول أبو سمرة من المشوار سلمته المحل وإستأذنت منه وخرجت أخذت سيارتي متجها ناحية الشركة حتى أتصل بمحمد السوداني ونخرج فى أي مكان أنفرد به بالجلسة معي وقد إتصلت به وإتفقت معه على أن نتقابل بجوار الشركة عند محطة وقود قريبة من الشركة..وبعد الدوام بقليل جاء إلى هناك وركب معي السيارة وإتجهنا إلى شارع العليا العام حيث الأماكن التى ممكن أن نجلس عليها هناك..وذهبنا إلى مقهى أعرفها منذ زمن قريب وجلسنا وتكلمنا بإستفاضة ووجدت أن الولد حزين بما حدث قولت له إعطينا رقم موبايل أخوك فى السودان وعنوانه أعطاني على الفور وسألني ماذا تفعل ياشيخ علاء قولت له إطمن أنا لا أفعل إلا الخير كل اللي يهمني فى هذا الموضوع هو شفاء أخى من دون الضرر مادام الأمر هيجي بالتفاهم ومهما كان الخطىء فهناك فيه حاجه إسمها السماح والتسامح مادام فيه ندم من الشخص الذى إرتكب الخطأ..ثم قومنا ووصلته إلى سكنه الذى هو خارج الشركة ورجعت متجها إلى الشيخ العمري حسب الإتفاق الذى دار بيننا فى الجلسة الأخيرة..إتصلت بالخادم قبل أن أذهب إلى هناك تحسبا أن يخرج الشيخ العمري إلى مشاويره الخاصة والذى يتأخر فيها كثيرا..رد عليا الخادم وأبلغه وقال أنه فى إنتظاري..ذهبت إليه وجلست معه وشرحت له ماقد حدث من حوار مع محمد السوداني واعطيته رقم أخوه وعنوانه فى السودان..إتصل الشيخ العمري وكلمه وكأن صوت الشيخ العمري قد إنقلبت طبقاته وهو يتكلم ومصطلحات غريبة لم أفهم منها بعض الشيء..ثم أغلق معه الخط وقال ياشيخ علاء قولت نعم قال مبروك أخوك وكأن شيء لم يحدث قولت له يعني أيه قال يعني زي ما بقولك قولت تمام يعني خلاص قال ياشيخ علاء قولت لك عسل واتغسل..قولت تمام ياشيخ متحريمش منك قال أقل شيء ممكن أقدمه لك يا سيدنا وكانت هذه الكلمة أول مرة أسمعها منه ولم تقال لي من أي أحد على وجه الأرض إلا هو وشخص آخر له قصة طويلة منذ أن كنت فى الجيش وكانت هناك مشكلة حدثت وتعرضت فيها للمسائلة ومن أجل أن تظهر حقيقة الموضوع فيها أخذني أحد الصف ظابط فى الجيش فى سلاح المظلات وكان باشويش وصوفي من الدرجة الأولي من النخاع إلى النخاع..أخذني معه إلى شيخ فى منطقة السيدة زينب شارع البغال وذهبنا إليه وجلسنا قليلا فى صالة الشقة الذي يجلس فيها ويجلس معنا أشخاص شبه التماثيل لا يتحركون لكنهم فى حالة صمت ويتمتمون..إستغربت لأشكالهم..المهم أذن لنا الشيخ الذى ندخل له بصحبة الباشويش خليفة من الصعيد الجواني..دخلنا عليه فلما دخلت كان جالسا متربعا فقام على حيله قومت المتلهف وتقدم بناحيتي وقال أهلا بسيدنا وسلم عليا وحاول أن يقبل يدي ولكنني إستحييت فخلعتها من يده..هذا الموضوع لم يلفت نظري كثيرا حتى جاء الشيخ العمري وكرره ولكن ليس بمثل ما فعل الشيخ الذي قابلته فى حي السيدة زينب شارع البغال ولكنه كان بطريقة الإهتمام والتفاني فى تحقيق ما أطلبه منه والتمسك بي بطريقة تشعرك أنه يثق بأنني سأكون معه وهذه هي رغبته..إستحضرت كل هذه الأشياء وأنا جالس معه كشريط ذكريات أمامي على جدار الحائط وأنا أشاهده..وهو ينظر إليا وأنا حتى الأن لا أعلم إن كنت فى وعيي حينها أم أنني كنت فى صحيان..إنتهى الكلام وإستأذنت منه نظرا للناس التى نجلس بالخارج تنتظر ميعاده معهم ..خرجت متجها إلى أخويا عماد فى سكن الشركة أطمن عليه وما هو عليه من حالة متلهفا لذلك..ووصلت إلى الشركة ودخلت كالعادة من البوابه وكان الدوام منتهيا..ووصلت إلى السكن الكرفان الذى ينام فيه..وطرقت الباب فسأل مين قولت له علاء فتح الباب ودخلت وجلست وقولت له أنت نمت ولا أيه قال لا صاحي سألته أخبارك قال الحمدلله عزوجل كاني حاسس إنى خفيف وكنت شايل حاجه موش عارف جسمي حاسس أنه مرتاح قولت طب الحمدلله على فضله ونعمه..قولت له شوف ياعم عماد الأمر خلاص إنتهى ومحمد السوداني ترك العمل وإنتقل لعمل ٱخر شوف شغلك وإبدء صفحة جديدة وتوكل على الله عزوجل..بالله عليك أنا عاوز أركز فى شغلانه أستمر فيها وأعيش ونعيش كلنا فى سلام مع ربنا عزوجل وملناش دعوة بحد نخلينا فى نفسنا قال ياعم علاء أنتا عارفني رجل بيتوني ومابحب أجلس فى جلسات ولا كلام من ده قولت له عارف بس أنا بقولك عشان تعرف منهجنا فى الحياة ياعم عماد وإحنا ما صدقنا إن ثبتنا أخوك فى شغل الحمدلله ماشي تمام وأنت خلي بالك من شغلك وربنا يعينك قال تمام إن شاء الله عزوجل ثم قولت له أمشي أنا أروح عند أختك قال خليك بيت معايا قولت له ماشي عشان حتى أرقيك رقية إن شاء الله لعلها تكون تمام الشفاء إن شاء الله عزوجل ورقيته والحمدلله جلسنا قليلا نتكلم حتى غلبنا النوم وقومت على ٱذان الفجر وتوضئنا وصلينا وفطرنا وخرجت ركبت سيارتي وتركته يجهز نفسه للذهاب للعمل..ثم إتجهت إلى أختى حتى أطمن عليها وأجلس معها قليلا وأحكي لها وأفضفض بالرغم أنني كنت مخبي عنها تعب أخويا عماد حتى لا تقلق..وأنا راكب السيارة فكرت فى كلام الأخ صاحب مجموعة منازل مكة للحج والعمرة وطلب منى العمل معه وفى نفس الوقت الشيخ العمري عاوزني أشتغل معه فى مجال الأعشاب والقراءة عليها والعلاج بها بعد أن يعطيني دورة فى طبيعة العمل عندما سألته كيف يكون عملي معه..وجلست أفكر هل عملي مع من فيهم فيه صالح ليا فى ديني ودنياي وقولت سأستخير وربنا عزوجل يوفقني لما فيه الخير....وإلى هنا نقف عند ذلك على أمل اللقاء فى الحلقة القادمة إن شاء الله عزوجل..دمتم بخير وفى ٱماان الله عزوجل ....

تعليقات