قراءة نقدية سياسية للكاتبة والأديبة د حكيمة جعدوني
الشيء الوحيد الذي يحتاجه العالم الآن هو أن تستأصل فكرة أرض صهيون من الجذور؛ لأنه ورد في كتبهم أن دولتهم خطر على العالم بأسره، وأنه لا ينبغي أن تقوم لهم دولة، لأنهم إذا أقاموا دولة سيكونون خطرين على جميع الشعوب.
فتجمّعهم خطير على باقي الدول؛ فهم كالأخطبوط. لديهم بنك مركزي فيدرالي خاص بهم، يطبع الأوراق النقدية كما يشاء وبالكميات التي يريدونها، وليست الحكومة هي من تطبعها. لذلك، على العالم أن ينتبه. ثم عندما تصبح العملة العالمية موحدة ورقمية، سيضيفون الأصفار إلى الأرقام، ولن تكون هناك حاجة إلى طباعة الأوراق النقدية.
وتنتشر قراءات وتنبؤات حول مصير القوى الكبرى، التي تدعم قيام حكومتهم كما أمريكا، والتي تشير إلى نهايات درامية لحقائق حتمية، وأن حاكمها سيموت غرقا، أو يتم إغراقه، كما حدث للفرعون في عهد موسى الرسول، وأنهم يضعون نسخة مكان الأصلي، دمية يحرّكونها.
وإن نظرنا بعدستين مختلفتين، إحداهما تكبّر والأخرى تصغّر لوجدنا أن صورة أمريكا تحت عدسة النقد والتحليل، تتقلّص قواها وتاريخها وجماعتها وعروقها وبطونها، سواء كانت إسرائيل أو بريطانيا أو أيّ شيء يتعلّق بهم، أما تحت عدسة الإعلام المزيفة، والتي تصنّع لهم صورة مضخّمة لا تعكس الواقع في شيء.
فالخريطة تظهر أن أمريكا تمرّ بدورات صعود وهبوط، ولن تبقى على حالها مهما بدت قوية أو ثابتة.
وستشهد أمريكا عودة الشعوب الأولى إلى الواجهة، وكأن التاريخ يعيد ترتيب نفسه من جديد. القوم الأوائل سيعودون بكثرة وكأنهم سيخرجون من تحت الأرض؛ إنهم الهنود الحمر.
لقد كانت أمريكا ساحة لاختبار القيم، وكاشفة لتناقضات الشعوب،
لكن النتائج لم تكن على قدر الشعارات التي رفعت باسم الإيمان والمبادئ. نسمع عن الحاكم من يبرّر أفعاله بخطاب ديني، ويتحدّث باسم الربّ والمسيح، مع أن رسالة المسيح بن مريم بريئة من الظلم والاعتداء على الأطفال الأبرياء والقتل وافتعال الحروب وتدمير مدن بالكامل، وتهجير أهلها، وإحراق أرض المقدس؛ بلاد المسيح التي يهزّونها بالقصف يوميّا هزا شنيعا، ونشر الفواحش فيها باسمه.
وإن كان الهدف حقا هو العيش في تلك الأرض المقدّسة، فإن منطق العدل يقتضي الاعتراف بالآخر والتعايش مع شعبها، وليس إقصاءه وإنهاء عرقه أو محوه من الوجود. فقد عاشت شعوب مختلفة عبر التاريخ جنبا إلى جنب، وتشاركت الأرض دون أن يكون القتل والسحق والسلخ طريقا للحلّ.
رغم أنّ اليهود عاشوا في بلدان عربية لقرون طويلة، في فترات من التعايش والاستقرار، فهل كان ذلك قائما على الإيذاء والقتل؟ في كثير من المراحل، لا.
فلماذا تتحوّل الأمور اليوم إلى صراع دمويّ في أرض واحدة؟
ولماذا يدفع المدنيون الفلسطينيون ثمن هذا النزاع المستمر؟
أين يذهب منطق التعايش الذي عرفه التاريخ، وأين ردّ الجميل؟
هذا الشعب يقال عنه إنه يأكل البشر، ويزعمون أنهم بذلك يستمدّون القوة ويسترجعون شبابهم من لحوم البشر ودمائهم، وهذا ادّعاء لا يقوم على دليل؛ فلماذا يُروَّج له؟
وقد قال الله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ.
أما القول إن شرب الدماء يمنح قوة أو يفضي إلى أمور خارقة، فليس إلا من الخرافات التي لا تستند إلى علم ولا إلى دين..
ومن الناحية التاريخية، كان الموجودون قديما هم بنو إسرائيل، وليس من الحكمة الخلط بينهم وبين اليهود.
كما أن إبراهيم النبي كان حنيفا مسلما ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا، ومن نسله جاء الأنبياء، وكان في بني إسرائيل أنبياء كثر، وهم أهل النبوة؛ ولذلك ورد في القرآن تفضيلهم في زمانهم لما حملوه من رسالة.
فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ. أي أنه فضلهم على عالم الجنّ وعالم الإنس، وكلّهم فيهم عِرق، كما يوجد في الأعراب عِرق. ومحمد الرسول لمّا كان في الجزيرة، كان من بني هاشم، وهم عِرق النبوة؛ كانوا من الأشراف لأنهم يمتدّون من إسماعيل، وإسماعيل وعرقه كلّهم أشراف، فيسمّون الأشراف. وكان في بني إسرائيل عِرق شريف، أما الآخرون فكانوا ناسا عاديين. وأما القريشيون فعِرقهم عادي، ومنهم بيت شريف، وهو بيت بني هاشم.
أما اليهود فكانوا في جوف الأرض، وخرجوا وأكلوا لحوم البشر حتى يتجسّدوا؛ فهم ليسوا من المخلوقات الإنسية، وإنما مخلوقات شيطانية.
ومحمد الرسول لما قال له اليهود الشيطان لا يوسوس لهم في صلاتهم، رد عليهم وماذا يفعل الشيطان بالشياطين.
فالشياطين التي في داخلهم هي التي تأكل وتشرب تلك الدماء واللحوم البشرية بنهم، وهي التي تمارس الجنس بتلك الطريقة الشاذة والغريبة، وأما الجنس مع الأطفال فهو عملية شيطانية.
ألم تروا إلى جسد اليهودي عندما يموت كيف يتحوّل؟ إنها ليست أجسادا بشرية، بل أجساد شيطانية. فالشيطان يتجسّد؛ كما كان إبليس يخرج للرسل والأنبياء بهيئة بشرية. أما رائحة اليهود في الحقيقة فهي نتنة كرائحة الجيف. هذه صورتهم الحقيقية، وليست على شكل إنسان بالرؤية البشرية.
أكثر ما يحبّونه هو الشهوة الغريزية؛ لا تتوقف عندهم، كأنهم آلات تعمل ليلا ونهارا. وهذه الشهوة تتطلب قوة جسدية، وهم لا يأتون بها من الجسد البشري، وإنما من الشياطين التي تسكن الأجساد. فاليهودي كما هو معلوم أنه يأتي أمه أولا، سواء أظهروا ذلك أو أخفوه، ويحدث ذلك بموافقة أمهاتهم. ثم ينتقلون إلى باقي أفراد العائلة، كما تفعل القردة مع بعضها، رغم أن الحيوانات معذورة. الشيطان لا ينظر إلى أمه على أنها أمه، وهذه فطرته؛ فالشياطين ليست لديها الفروقات كما التي عند البشر. والمشكل أن الإنس تزاوجوا معهم، فاختلطت جينات اليهود مع جينات الناس العاديين. فالرجل اليهودي إذا لم يستمتع مع رجل آخر لا يتحمّل العيش، لأن الشياطين تسكنهم، وليسوا بشرا حقا. والمرأة منهم تزنى بالحجر و الشجر.
هناك أحاديث، على العرب أن يتزاوجوا مع كل الشعوب إلا مع هذا الجنس بالتحديد.

تعليقات
إرسال تعليق