المنوفية تستيقظ اليوم على كابوس لا يصدقه عقل. هل يتخيل أحد أن الأب الذي انتظره أطفاله ليحقق لهم حلم السفر والعيش معه في الغربة، هو نفسه من أطلق رصاصات النهاية؟!أب يعود من الخارج، وبدلاً من أن يفتح حقائب الهدايا، فتح نيران سلاحه ليغتال زوجته وأبناءه الثلاثة بدم بارد. مشهد مأساوي جعل جدران المنزل تصرخ، والتحقيقات لا تزال تبحث عن السر الذي حوّل "سند الأسرة" إلى "قاتلها".
المنوفية لا تبكي فقط، بل تتشح بالسواد حزناً على غدر الأقربي
ن.

تعليقات
إرسال تعليق