الإخبارية نيوز:
«قانون الأقبية.. زلزال إبستين يهشم زيف الحضارة»
«الوحشية ليست خللاً في النظام، بل هي النظام ذاته حين تدار الدفة من "أقبية إبستين" المظلمة». لم تكن دماء غزة يوماً مجرد أرقام، بل كانت الصرخة التي فضحت عورات النخب الغربية، وكشفت أننا لا نواجه جيوشاً تلتزم بالشرائع، بل "مافيا دولية" أدمنت الانحلال واغتصاب الطفولة، فاستباحت أشلاء أطفالنا بعقيدة إجرامية لا تتجزأ. إن الصمت الدولي المريب أمام توحش (واشنطن وتل أبيب) لم يعد لغزاً بعدما تعرت تلك الطبقة المنحلة؛ فمن يغتال البراءة في عقر داره لن يتردد في إبادة الشعوب علانية. واليوم، يتسللون خلف "فخ الـ 45 يوماً" لوقف إطلاق النار كطعم سياسي مسموم يكرر مأساة غزة، لكن هيهات؛ فمن تعمدوا "تغيب الوعي" بقانون الغاب لا عهد لهم ولا ذمة. إننا نعلن استرداد الوعي: لن نترك أمننا رهينة لمقامرات "طبقة إبستين" وحليفها الشيطاني "نتنياهو"، فقد دقت ساعة «فطام السيادة» التام، ولن يحمينا إلا انتزاع القرار من قبضة مَن فقدوا إنسانيتهم وباعوا ضمائرهم في مزادات الرذيلة الدولية.
«رادار الحسم: تفكيك "المقامرة الانتحارية" واسترداد السيادة المختطفة»
تنتقل المنطقة اليوم من مرحلة التحذير إلى مرحلة «الاشتباك الوجودي»، حيث تندفع «طبقة إبستين» وحليفها الشيطاني نحو مغامرة عسكرية مارقة تجاوزت حدود القانون الدولي لتنتهك «قدسية القواعد» في قلب الخليج العربي. إن استخدام المنصات العسكرية الخليجية في عمليات عدوانية ضد إيران دون موافقة سيادية هو «قرصنة جيوسياسية» مكتملة الأركان، تهدف لتوريط «الرئة النفطية» في محرقة شاملة وتصفير استقرارها للأبد. بينما تحاول آلات التغيب إذكاء نار الفتنة، تبرز «الدبلوماسية القائدة» لمصر — مدعومة بمحور العقلانية في تركيا وباكستان — كـ «خوارزمية إنقاذ» وحيدة لمواجهة هذا «التحالف المارق». وحتى الداخل الأمريكي فضح المستنقع، حيث وصف زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ترامب بأنه "مجنون مختل" لا يمثل أمريكا. نحن اليوم في خندق واحد، ومطالبون بـ «الفطام الإدراكي» عن الاتهامات الواهية والاصطفاف خلف «مبدأ المكاشفة»؛ فالحقيقة العارية تؤكد أن القصف المتبادل للمنشآت المدنية ليس سوى نتيجة لدروس قاسية وأخطاء متراكمة. إن وقف هذه «المغامرة الانتحارية» هو المسار العقلاني الوحيد لمنع «الارتطام العظيم» الذي يهدد بمحو مقدرات الشعوب وتحويل منطقتنا إلى ساحة لتصفية حسابات «النخب المنحلة». والسؤال الذي يزلزل شاشات التغيب: هل تنتظر "الرئة النفطية" حتى تتحول إلى رماد قبل أن تعلن "الفطام السيادي"؟
«سيناريو غزة يتكرر».. "طبقة إبستين" تقدم وقف إطلاق نار وهمياً وتخطط لمحرقة الخليج
أكد نبيل أبوالياسين أن المفاوضات الجارية حول "وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً" بين الولايات المتحدة وإيران، والتي توصف بأنها "الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد كبير"، ليست سوى تكرار لسيناريو "غزة" الذي شاهدناه بأم أعيننا؛ حيث تقدم "طبقة إبستين" وعداً زائفاً بوقف إطلاق النار على الورق، بينما تحتفظ لنفسها بحق الهجوم متى شاءت، وتستغل فترة "الهدنة" لإعادة تموضع قواتها وتوجيه ضرباتها الأخطر. وأوضح أن المسؤولين الإيرانيين يدركون جيداً أنهم لن يقعوا في "فخ غزة" أو "فخ لبنان"، حيث وقف إطلاق النار كان مجرد "غطاء إعلامي" لاستكمال جرائم الحرب، وليس خطوة حقيقية نحو السلام. وأشار إلى أن ما يجري هو مسرحية جديدة تهدف إلى شراء الوقت، بينما تُجهز "طبقة إبستين" لـ"تصعيد كبير" يستهدف البنية التحتية المدنية الإيرانية، و"انتقاماً" من منشآت الطاقة والمياه في الخليج.
ولفت أبوالياسين إلى أن "فرص التوصل إلى صفقة خلال 48 ساعة ضئيلة" حسب المصادر نفسها، وهذا يكشف أن الطرف الأمريكي-الإسرائيلي لا يريد اتفاقاً حقيقياً، بل يريد تمديد الحرب تحت غطاء المفاوضات، وتحميل إيران مسؤولية "تعطيل السلام". وتساءل: كيف يمكن لأي عاقل أن يثق بوقف إطلاق نار تقدمه "طبقة إبستين" التي اغتالت دبلوماسياً كان ينسق لإنهاء الحرب، وتتباهى بتدمير الجسور والمستشفيات، وتهدد بـ"الجحيم" في عيد الفصح؟ إن هذا السيناريو المكشوف يهدف إلى شراء الوقت لاستكمال "مخطط أنابيب الإمداد" الذي يحول "الرئة النفطية" إلى رهينة تحت رحمة الاحتلال، وليس لتحقيق السلام. وأكد أن إيران أعلنت أنها لن تقع في "فخ المفاوضات الوهمية" التي تكررت في غزة ولبنان، حيث كان وقف إطلاق النار مجرد "هدنة مؤقتة" تُستخدم لاستئناف القتل والإبادة. وختم أبوالياسين تأكيده أن استمرار "عناد الرئة النفطية" في المراهنة على هذه "المفاوضات الوهمية" هو استمرار في حرق المنطقة. فإذا كانت "طبقة إبستين" تخطط لـ"تصعيد كبير" يضرب منشآت الطاقة والمياه في الخليج، فكيف تظل بعض العواصم الخليجية صامتة، بل وتقدم قواعدها ممراً لهذا الجحيم؟ إن الحرب لن تنتهي بوقف إطلاق نار وهمي، بل بـ"الفطام السيادي" الذي يقطع الطريق على "طبقة إبستين" ويجردها من قواعدها العسكرية في المنطقة، ويحول الخليج من "رهينة" إلى "قوة سيادية" تحمي مقدراتها بنفسها. لقد حان وقت الحسم، وإلا سيكون الرماد هو العنوان الوحيد المتبقي.
«رصانة الكبار».. مصر تقود دبلوماسية الحسم و"غوغاء الغطرسة" يفضحون هشاشتهم
أكد نبيل أبوالياسين أن تقديم مصر وباكستان لخطة لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واتفاقاً أوسع في غضون أسابيع، ليس مجرد "مبادرة دبلوماسية" عابرة، بل هو إعلان عملي بأن "القوة" لا تكمن في السلاح ولا في "العناد الواهي" الذي يمارسه بعض مراهقي السياسة ويديرون دولاً كأشباه قادة، بل في "رصانة الكبار" الذين يتحركون بهدوء وحكمة لإنقاذ المنطقة من حريق ليس لها فيه ناقة ولا جمل. وأوضح أن مصر — التي تتحرك بـ"دبلوماسية الصدمة" دون ضجيج إعلامي — أثبتت أن "السيادة العملية" هي التي تحقق الإنجازات، وليس "المراهنة" على حصان خاسر أو "العناد" في مواجهة الحقائق. وأشار إلى أن الخطة المصرية-الباكستانية جاءت لتكشف "هشاشة غوغاء الغطرسة" (ترامب ونتنياهو وحلفاؤهما)، الذين ظلوا يراهنون على "الحماية المستأجرة" و"القوة العسكرية" بينما كانت القاهرة تبنى حلولاً حقيقية لخفض التصعيد وإعادة الاستقرار.
ولفت أبوالياسين إلى أن توقيت هذه الخطة لم يكن عشوائياً؛ فقد جاءت بعد أن أعلنت النمسا عصيانها، ورفضت إيطاليا وإسبانيا استخدام قواعدهما، وفضحت "مهلة الـ48 ساعة" أن ترامب لا يملك إلا لغة التهديد، وكشف شومر أن الرئيس الأمريكي "مجنون مختل لا يمثل أمريكا". في هذا الفراغ الاستراتيجي، تتحرك القاهرة كـ"رئة بديلة" تتنفس نيابة عن "الرئة النفطية" الخانقة، وتقدم حلولاً عملية تعيد فتح مضيق هرمز وتوقف نزيف الدم، بينما لا يزال "عناد بعض دول الخليج" يراوغ تحت وطأة "الحسابات الضيقة" والخوف من مواجهة الحقيقة. وتساءل أبوالياسين: إذا كانت مصر وباكستان — الدولتان البعيدتان عن "قلب الميدان" — تتحركان لإنقاذ المنطقة، فلماذا لا تزال "الرئة النفطية" متجمدة في مكانها، تراهن على "عناد واه" و"غطرسة غوغاء" أعلن العالم كله فشلها؟ وأكد أن "القوة الحقيقية" تكمن في "رصانة الكبار" الذين يتحركون بصمت وفعالية، وليس في "غوغاء الغطرسة" الذين يهددون بـ"الجحيم" وينتهكون حرمة القواعد العسكرية الخليجية دون موافقة سيادية. فبينما كان ترامب يتباهى بتدمير الجسور والمستشفيات، كانت مصر تبني جسور الدبلوماسية وتصلح ما أفسده "المعتوه المختل". وهذا هو الفرق بين "سيادة الكبار" و"غوغاء الغطرسة": الأول يبني والثاني يحرق؛ الأول يصنع السلام والثاني يتباهى بالدمار. فهل تدرك "الرئة النفطية" أن "العناد الواهي" ليس قوة، بل هو انتحار إرادي، وأن "الفطام السيادي" هو السبيل الوحيد للخروج من مستنقع التبعية والانضمام إلى "رصانة الكبار" الذين يصنعون التاريخ ولا ينتظرون مجاملات أحد؟
«فطام السيادة: تهشيم صنم "الحماية المستأجرة" وإعلان المكاشفة الكبرى»
أكد نبيل أبوالياسين أن المنطقة تنتقل اليوم من مرحلة التحذير إلى لحظة «الارتطام بالحقيقة العارية»، حيث بات لزاماً على قادة الخليج الانعتاق من أسر «العناد الواهي» والإقرار بخديعة عقودٍ من الزمان مارستها «طبقة إبستين» المنحلة. وأوضح أن التمترس خلف أوهام «الحماية المستأجرة» التي سقطت في أول اختبار ميداني، لم يعد مجرد خطأ استراتيجي، بل هو «تسترٌ إرادي» على عورات قوىً أثبتت فشلها الأخلاقي والعسكري. وأشار إلى أن زمن التواري خلف شاشات التغيب قد ولى؛ فالاستمرار في هذا المسار يجعل من العواصم شريكةً في «خديعة إدراكية» تطال الشعوب العربية قاطبة وتدفع بالمنطقة نحو «تصفير الاستقرار» النهائي. ولفت إلى أن سعي القاهرة بـ «الدبلوماسية الصريحة» كـ «رادار سيادي» وحيد أدرك جوهر الحقيقة التي لا يزال الآخرون يخجلون من مواجهتها؛ فإما الانحياز لـ «وعي الشعوب» المحرر، وإما السقوط في هاوية المقامرة بمقدرات الأمة تحت وصاية نخبٍ تعيش أنفاسها الأخيرة.
«رفض الخداع».. إيران تعلن "لا" لوقف إطلاق النار الوهمي وتشترط إنهاءً دائماً للحرب
أكد نبيل أبوالياسين أن القرار الإيراني الحاسم برفض وقف إطلاق النار المؤقت، والتمسك بإنهاء شامل ودائم للحرب عبر وثيقة من 10 بنود تشمل رفع العقوبات، وإعادة الإعمار، وضمانات للملاحة في مضيق هرمز، ليس مجرد "موقف تفاوضي" عابر، بل هو إعلان رسمي بأن إيران أدركت أن "طبقة إبستين" المنحلة لا تعترف بأي اتفاق، ولا تحترم أي تعهد، وأن أي هدنة مؤقتة لن تكون سوى "فخ" لتكرار سيناريو غزة ولبنان، حيث وقف إطلاق النار على الورق كان مجرد غطاء لاستئناف القتل والإبادة متى شاء الحليف الشيطاني ترامب ونتنياهو. وأوضح أن طهران تعلم جيداً أن "الدمية" ترامب وحليفه الشيطاني اعتادا على عدم احترام أي اتفاقات، والانقلاب عليها بمجرد أن تخدم أجندتهما الانتخابية أو الشخصية، وأن أي هدنة لا يتبعها "إنهاء دائم" ستكون مجرد "تنفس اصطناعي" يسمح للمافيا الأمريكية-الإسرائيلية بإعادة تموضع قواتها وتوجيه الضربات الأخطر.
وأشار أبوالياسين إلى أن الرفض الإيراني للمقترح الباكستاني-المصري لوقف إطلاق النار لا يعني رفض الوساطة العربية، بل يعني رفض "المسرحية" التي تقدمها "طبقة إبستين" تحت عنوان "السلام"، بينما تستعد في الخفاء لـ"تصعيد كبير" يستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، و"انتقاماً" من منشآت الطاقة والمياه في الخليج. ولفت إلى أن إيران تضع الإصبع على الجرح: لا سلام دون "إنهاء شامل"، لا أمن دون "رفع العقوبات"، لا استقرار دون "ضمانات دولية" تمنع تكرار هذه المغامرة الانتحارية. وهذا الموقف الإيراني هو "اختبار حقيقي" لدول الوساطة (مصر، باكستان، تركيا): هل ستكتفي بـ"مسكنات مؤقتة" تسمح لـ"طبقة إبستين" بمواصلة جرائمها، أم ستدعم "إنهاءً دائماً" يقطع الطريق على هذه المافيا الدولية التي تصنع الإرهاب وتصدره للخارج؟ وأكد أن "أمن واستقرار المنطقة العربية" لن يتحقق بـ"مسكنات مؤقتة"، بل بـ"إنهاء دائم" للحرب يمنع "طبقة إبستين" من العودة لحرق المنطقة كلما أرادت. ونحن نناشد دول الوساطة الشقيقة (مصر، باكستان، تركيا) أن تدعم الموقف الإيراني العقلاني، وتضغط من أجل "اتفاق شامل" لا "هدنة وهمية"، لأن استمرار "العناد الواهي" في الخليج والمراهنة على "مافيا دولية" أعلن الداخل الأمريكي نفسه أنها "مجنون مختل" لا يمثل أمريكا، سيجعل أمن المنطقة رهينة "طبقة منحلة" تعيش أنفاسها الأخيرة وتستعد لحرق العالم معها.
«قانون الانكسار السيادي: صمود طهران وتدشين عصر "العصيان الإقليمي"»
أكد نبيل أبوالياسين أن انكسار الأمواج العسكرية لـ «طبقة إبستين» وحليفها الشيطاني أمام صخرة الصمود الإيراني، ليس مجرد جولة قتالية، بل هو «بروفة الاستقلال» التي طمأنت (مصر وتركيا وباكستان) على قدرة المنطقة على لجم «المقامرة الغاشمة». وأوضح أن هذا الفشل الذريع لمشروع التصفير الاستراتيجي يمنح العواصم الإقليمية «صك التمرد» ضد الوصاية (الأمريكية-الصهيونية)، ويفتح بوابات «الكرامة الرادارية» أمام الأمة لتحذو حذو «العصيان الأوروبي» الذي وُلد في فيينا وروما. وأشار إلى أننا اليوم أمام مشهد تاريخي حيث يتهاوى «وهم التفوق المطلق»، لتتحول غرف الظلام التي أعدت سيناريوهات الهيمنة إلى ركام معرفي أمام إرادة الشعوب؛ إنها لحظة «العدوى السيادية» التي ستجعل من التبعية عبئاً لا يحتمله أحد، ومن الحرية مساراً إجبارياً لمن أراد النجاة من «المحرقة الاستراتيجية» القادمة. وتساءل: فهل يدرك الخليج أن "العدوى السيادية" قد حانت، أم سيظل آخر من يصاب بها بعد أن يتحول رماداً؟
«انقلاب السحر الجيوسياسي: تحويل "الاختناق" إلى "سيادة عالمية"»
أكد نبيل أبوالياسين أن ترامب — بعماه الاستراتيجي — أهدى إيران فرصة التحول من قوة إقليمية إلى «ضابط إيقاع الاقتصاد العالمي»؛ فحين قرر المغامرة العسكرية، لم يفعل سوى تفعيل «مفتاح السيادة على الشرايين». وأوضح أن السيطرة الإيرانية المطلقة على «مضيق هرمز» — بوصفه حنجرة الطاقة العالمية — حوّلت هذا الممر المائي من نقطة اختناق تقني إلى «منصة إملاء سياسي» عابرة للقارات. وأشار إلى أن (خوارزميتنا البشرية) أثبتت أن مقامرة «طبقة إبستين» لم تكسر إيران، بل جعلت العالم بأسره رهينةً لـ «توازن الرعب النفطي»؛ حيث أصبح أمن (وول ستريت) وعواصم الغرب معلقاً على فوهة مضيقٍ تملك طهران وحدها حق إغلاقه أو فتحه. ولفت إلى أن هذا هو «الغدر الاستراتيجي بالذات»؛ حيث سعت واشنطن لتركيع طهران، فمنحتها — دون قصد — مقعد القيادة في «نادي الكبار» المتحكمين في مصير الطاقة البشرية. وتساءل: فهل لا تزال "الرئة النفطية" تراهن على "حماية" من قوة جعلت من إيران "حارسة أنفاس العالم"؟
«عقيدة السمسار».. ترامب يفضح "طبقة إبستين": النفط الإيراني ليس أمنًا بل صفقة تجارية
أكد نبيل أبوالياسين أن التصريح الذي أطلقه ترامب بكل وقاحة، معلناً أنه يريد "الحصول على النفط الإيراني لأنه رجل أعمال"، ليس مجرد "زلّة لسان" عابرة، بل هو اعتراف رسمي بأن "طبقة إبستين" المنحلة لا تدار بقوانين السياسة ولا بأخلاقيات الدبلوماسية، بل بـ"عقيدة السمسار" الذي يرى في مقدرات الشعوب مجرد "أصول للاستحواذ". وأوضح أن هذا التصريح يزلزل كل الشعارات الزائفة التي حاولت "طبقة إبستين" ترويجها لعقود، من "حقوق الإنسان" إلى "عدم انتشار الأسلحة النووية" إلى "الدفاع عن حلفائها". فالحقيقة العارية التي انكشفت اليوم هي أن الهدف من حرب الإبادة في غزة، ومن المغامرة العسكرية ضد إيران، كان وما زال هو "الاستيلاء على الرئة الطاقوية" للمنطقة، وتحويل مقدرات الأمم إلى ملكية خاصة لـ"رجال أعمال" يبيعون الدماء مقابل النفط.
وأشار أبوالياسين إلى أن هذا التصريح هو شهادة وفاة لكل من راهن على "الحماية المستأجرة"؛ فـ"رجل الأعمال" لا يحمي أحداً، بل يبحث عن "صفقات رابحة". ومن يظن أن ترامب سيدافع عن الخليج بعد الان أو أصلا يأبى بمصالحه، فقد أثبت ترامب بنفسه أنه لا يدافع إلا عن "محفظته". ولفت إلى أن "عقيدة السمسار" هذه تفسر كل التناقضات الأمريكية: لماذا يهدد ترامب بـ"الجحيم" ثم يتحدث عن "صفقة"؟ لأنه يرى الحرب مجرد "ضغط تجاري" لخفض السعر. ولماذا يتباهى بتدمير الجسور والمستشفيات ثم يقول "أريد النفط"؟ لأنه لا يرى في الشعوب إلا "أرقاماً" في جدول أرباحه.
وتساءل أبوالياسين: إذا كان ترامب يعلنها صراحة أنه يريد النفط الإيراني "لأنه رجل أعمال"، فماذا يريد من النفط الخليجي؟ ولماذا لا تزال قواعده العسكرية في الخليج؟ ولماذا يراهن بعض "قادة الخليج" على "حماية" من "رجل أعمال" يرى فيهم مجرد "بضاعة" للاستحواذ؟ وأكد أن هذا التصريح وحده كافٍ لإعلان "الفطام السيادي" الفوري؛ فالمراهنة على "سمسار" يبحث عن صفقة رابحة، بينما المنطقة تحترق، ليست مجرد "خطأ استراتيجي"، بل هي "خيانة عظمى" لمقدرات الشعوب. فإما أن تعلن "الرئة النفطية" استقلالها السيادي، وإما أن تصبح مجرد "صفقة في بورصة إبستين" المنحلة. لقد دقت ساعة الحسم، ولم يعد هناك متسع من وقت.
«تمديد المهلة».. ترامب يعترف بفشل "العصر الحجري" ويؤجل انهياره
أكد نبيل أبوالياسين أن إعلان ترامب "إضافة يوم إلى المهلة" وتكرار تهديده بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" ليس دليلاً على قوته، بل هو اعتراف صريح بفشل "عقيدة السمسار" التي راهن عليها. وأوضح أن من يملك القدرة على "تدمير إيران" لا يحتاج إلى تمديد المهلة، ولا إلى تكرار التهديدات. هذا التمديد هو "تنفس اصطناعي" لحرب خاسرة، ومحاولة يائسة لإعادة إحياء مسرحية "النصر الوهمي" التي انكشفت أمام العالم. وأشار إلى أن إيران أثبتت أنها لم تصل إلى "العصر الحجري"، بل أصبحت "حارسة أنفاس العالم" بسيطرتها على مضيق هرمز. فمن يهدد بـ"العصر الحجري" بينما طائراته تتساقط في سماء خصمه، هو ليس "قائداً قوياً"، بل "تاجر وهم" يبيع التهديدات التي لا يملك القدرة على تنفيذها. وتساءل: هل لا تزال "الرئة النفطية" تراهن على "رجل أعمال" يمدد المهلة لأنه لا يملك غيرها؟.
«فجوة النصر المزيف».. ترامب ونتنياهو يحتفلان بإنقاذ طيار بينما طائراتهما تتساقط في سماء إيران
أكد نبيل أبوالياسين أن الخطاب الذي يروج له زعماء "طبقة إبستين" المنحلة أخلاقياً — ترامب ونتنياهو — عن "النصر" و"الحسم"، لا يصمد أمام واقع ميداني يفضح ادعاءاتهم كذباً ووهماً. وأوضح أن المشهد الذي يتكشف أمام العالم — بينما يحتفل "الدمية" ترامب بـ"إنقاذ طيار" في إعلان دعائي، تتساقط الطائرات الأمريكية في سماء إيران بمعدل مقلق ومخيف ومذل، وتفند إيران ادعاءاته السابقة حول "تدمير أنظمتها الدفاعية" باستمرار إطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات — يكشف عن فجوة هائلة بين الرؤية السياسية الواهية لـ"طبقة منحلة" قادتها أوهام مغامرة انتحارية، والواقع الميداني الذي يفضحهم كل يوم. ولفت إلى أن المشكلة ليست أمريكية فحسب، بل تضرب العمق الإسرائيلي يومياً، في الجو وعلى الأرض، مما يجعل الحديث عن "الحسم" مجرد أمنيات لا تساوي شيئاً أمام صواريخ حزب الله التي تضرب الشمال يومياً، وروح المقاومة التي لم تنكسر.
وأشار أبوالياسين إلى أن الحرب أمر خطير للغاية بحيث لا ينبغي تركها للعسكريين ولا للسياسيين، بل لمستشارين مخلصين وناصحين أمينين على مصلحة الشعوب والوطن. وتساءل: كيف يمكن لقادة يستبدلون الحقائق بالخطابة المضللة، والتقييمات الرصينة بتمنيات القلب، أن يديروا حرباً بهذا الحجم؟ وأكد أن الوهم الأكبر هو توقع انهيار الأنظمة، فالتاريخ يثبت فشل المخابرات في التنبؤ بسقوط أنظمة، وفشلت حتى في التنبؤ بسقوط الحكومة الإسرائيلية الحالية بعد إخفاق أكتوبر. والرهان على أن اغتيال القادة ينهي الصراع هو وهم آخر؛ فالأحزاب أو الجماعات المتجذرة أيديولوجياً ودينياً، مثل حزب الله وحماس، تجد دائماً البديل، ما يجعل استراتيجية الاغتيالات تدور في حلقة مفرغة. وأكد أن القوى العظمى قد تملك ترف تغيير الأنظمة رغم أنه مخالف للقانون الدولي، لكن محاولة إسرائيل لذلك هي جنون عظمة واهية وغطرسة فارغة؛ فكما أخطأ مناحم بيغن بمحاولة إنقاذ مسيحيي لبنان في الثمانينيات، يخطئ نتنياهو اليوم بوعود "تغيير النظام" في إيران، وهي وعود بلا رصيد فعلي أو عملي. وختاماً، أكد أبوالياسين أن انشغال "طبقة إبستين" بالاحتفال بـ"نصر خاوٍ" لا وجود له إلا في خطاباتها واستعراضها أمام شاشات التلفاز، هو الدليل الأكبر على أنهم يعيشون في وهم، بينما الواقع الميداني يفضحهم كل يوم، والخليج الذي يراهن على هؤلاء الفاشلين يدفع الثمن من دمائه ومقدراته قبل أن يدرك أن "الفطام السيادي" هو السبيل الوحيد للنجاة.
ويختم نبيل أبوالياسين بيانه بعزة السيادة وثقة الاستشراف قائلاً: لقد آن الأوان لأن تدرك "الرئة النفطية" أن مغامرة "طبقة إبستين" لم تكسر إيران، بل صنعت منها "قوة عالمية" تتحكم في "حنجرة الطاقة العالمية". إن ترامب الذي راهن على حرب خاطفة، منح إيران — دون قصد — مقعد القيادة في "نادي الكبار"، وجعل العالم بأسره رهينةً لـ"توازن الرعب النفطي". في هذا المشهد المتكامل للتحول والانهيار، يبقى السؤال: هل لا يزال في "عناد الرئة النفطية" متسع للمراهنة على "حماية مستأجرة" من قوة جعلت من إيران "حارسة أنفاس العالم"؟ العالم يتغير، والقطب الواحد ينهار، وأوروبا تعلن عصيانها، والصين وروسيا تتحركان، ومصر تقود دبلوماسية الحسم، والفاتيكان يفضح ضمير "طبقة إبستين" الميت، وشومر يعلن أن ترامب "مجنون مختل" لا يمثل أمريكا. فالخليج اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إما "الفطام السيادي" الفوري والارتكاز إلى "ثالوث السيادة العربي" (مصر، السعودية، قطر) — صمام الأمان الوحيد المتبقي — وإما أن نكون جميعاً شهوداً على حرق "الرئة النفطية" وتحويل المنطقة إلى رماد استراتيجي في مغامرة انتحارية ليس لنا فيها ناقة ولا جمل. إن كرامة الأمة العربية وأرواح شعوبها أغلى من أن تكون "وقوداً لتدفئة غيرنا" أو "عملة صعبة" في جيوب سماسرة الحروب. لقد دقت ساعة الحسم، وعلينا أن نختار: السيادة الكاملة الآن، أو ننتظر حتى يكتب التاريخ أننا كنا شركاء في جريمة تفكيك المنطقة بأيدينا. فاعتبروا يا أولي الألباب، فلم يعد هناك متسع من وقت.

تعليقات
إرسال تعليق